يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين منتخبَي فرنسا وإنجلترا، مساء اليوم السبت، على ملعب هارد روك بمدينة ميامي الأمريكية، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، ببطولة كأس العالم 2026، بعدما أخفق المنتخبان في بلوغ النهائي إثر خسارة فرنسا أمام إسبانيا، وسقوط إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف النهائي.
وعلى الرغم من أن مدربَي المنتخبين، ديدييه ديشامب وتوماس توخيل، أكدا أن المباراة ليست المفضلة لدى اللاعبين، فإنها تحمل أهمية كبيرة، سواء لإنهاء البطولة بصورة إيجابية، أو لتحقيق أفضل مركز ممكن في النسخة الحالية من المونديال.
موعد مباراة إنجلترا وفرنسا في كأس العالم 2026
تقام مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين إنجلترا وفرنسا، في تمام الساعة 1:00 صباحاً بتوقيت الإمارات والساعة 12:00 منتصف ليل السبت بتوقيت مصر والسعودية.
تاريخ مواجهات فرنسا وإنجلترا في كأس العالم
التقى المنتخبان ثلاث مرات فقط، في نهائيات كأس العالم، ويتفوق المنتخب الإنجليزي بفوزين مقابل انتصار وحيد لفرنسا:
1966 (دور المجموعات): إنجلترا 2-0 فرنسا.
1982 (دور المجموعات): إنجلترا 3-1 فرنسا.
2022 (ربع النهائي): فرنسا 2-1 إنجلترا.
وعلى الرغم من تفوق إنجلترا تاريخياً في مباريات كأس العالم، فإن فرنسا كانت صاحبة الكلمة الأخيرة بعدما أطاحت بالأسود الثلاثة من ربع نهائي مونديال قطر 2022.
التفوق التاريخي في جميع المواجهات
على مستوى جميع البطولات، تواجَه المنتخبان في 31 مباراة، حققت خلالها إنجلترا 16 انتصاراً مقابل 10 انتصارات لفرنسا، بينما انتهت 5 مباريات بالتعادل.
لكن الصورة تختلف في السنوات الأخيرة، إذ فرض المنتخب الفرنسي أفضليته منذ عام 2000، بعدما حقق 5 انتصارات في آخر 8 مواجهات، مقابل فوز وحيد لإنجلترا، بينما انتهت مباراتان بالتعادل.
نتائج آخر 8 مباريات بين المنتخبين
2022: فرنسا 2-1 إنجلترا (كأس العالم).
2017: فرنسا 3-2 إنجلترا (ودية).
2015: إنجلترا 2-0 فرنسا (ودية).
2012: فرنسا 1-1 إنجلترا (يورو).
2010: فرنسا 2-1 إنجلترا (ودية).
2008: فرنسا 1-0 إنجلترا (ودية).
2004: فرنسا 2-1 إنجلترا (يورو).
2000: فرنسا 1-1 إنجلترا (ودية).
مباراة مصيرية لتوماس توخيل
وعلى الرغم من أن مباراة تحديد المركز الثالث غالباً ما توصف بأنها «تحصيل حاصل»، فإنها تمثل اختباراً بالغ الأهمية للمدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل.
وتعرّض المدرب الألماني لانتقادات واسعة عقب الخسارة أمام الأرجنتين في نصف النهائي، خاصة بسبب قراراته التكتيكية والتحول إلى الدفاع بعد التقدم، ما اعتبره كثيرون سبباً مباشراً في ضياع فرصة التأهل للنهائي.
وأكدت تقارير إعلامية إنجليزية أن بعض لاعبي المنتخب أبدوا استغرابهم من التغييرات التي أجراها توخيل خلال مواجهة الأرجنتين، على الرغم من استمرار دعم الاتحاد الإنجليزي له حتى الآن.
لماذا تمثل المباراة أهمية لإنجلترا؟
الفوز على فرنسا لن يمنح إنجلترا الميدالية البرونزية فقط، بل سيحقق عدة مكاسب مهمة، أبرزها:
تحقيق أفضل مركز للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم منذ التتويج باللقب عام 1966.
استعادة الثقة بعد الخروج المؤلم من نصف النهائي.
تعزيز موقع المنتخب في التصنيف العالمي.
تخفيف الضغوط الكبيرة المفروضة على توماس توخيل قبل استئناف التصفيات والمواجهات المقبلة.
في المقابل، يسعى المنتخب الفرنسي لإنهاء مشوار مدربه ديدييه ديشامب بانتصار، بعدما أعلن أن هذه البطولة ستكون الأخيرة له على رأس الجهاز الفني لـ«الديوك»، ما يمنح المواجهة طابعاً خاصاً على الرغم من غيابها عن النهائي المنتظر بين إسبانيا والأرجنتين.