الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
طورها باحثون من جامعة خليفة في أبوظبي

مستشعرات نانوية ذهبية تكشف تسلسلات الحمض النووي

19 يوليو 2026 01:00 صباحًا | آخر تحديث: 19 يوليو 01:05 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الباحثون من جامعة خليفة
الباحثون من جامعة خليفة
icon الخلاصة icon
باحثو جامعة خليفة طوروا مستشعرات نانوية ذهبية لكشف DNA كهربائياً بلا وسم، تميز التسلسلات والمصادر وتدعم التشخيص والبحوث
طور باحثون في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي طريقةً سريعة للكشف عن الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (دي إن إي) من دون الحاجة إلى استخدام علامات كيميائية، وذلك باستخدام مستشعر كهربائي قائم على الذهب، وتتيح هذه التقنية التعرف مباشرةً على الحمض النووي من دون الحاجة إلى أي علامات كيميائية، كما تتميز بقدرتها على التمييز بين تسلسلات الحمض النووي المختلفة ومصادرها، ما يجعلها أداة واعدة في مجالي التشخيص السريري والبحوث الطبية الحيوية.
ويُعد الكشف عن الأنواع الجزيئية أمراً بالغ الأهمية في قطاعي التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية، حيث يتيح تحليل وجود أهداف جزيئية محددة، مثل المؤشرات الحيوية والبروتينات والجزيئات السامة، ويسهم ذلك في تشخيص الأمراض، بما يعزز رعاية المرضى والصحة العامة ويدعم مختلف العمليات الصناعية، كما يسهم الجمع بين تقنية الاستشعار الخالية من الوسوم والقراءة الكهربائية وقابلية التوسع، في تعزيز مكانة هذا الجهاز كحل واعد لأجهزة الاستشعار الحيوية من الجيل القادم. ونُشرت الدراسة، التي أشرف عليها الدكتور محمد رزق، أستاذ مشارك في الفيزياء وباحث رئيسي، بمشاركة المؤلف الرئيسي الدكتور فردوس أحمد ديدر، باحث في مختبر الأنظمة الدقيقة بجامعة خليفة، في مجلة «سينسورز آند أكتيويترز إي: فيزيكال (2026)»، وشارك في إعداد الدراسة عدد من الباحثين، من بينهم الباحث العلمي الدكتور يوار عباس، والدكتور أحسن الحق قريشي، نائب مدير مركز التحفيز والفصل، والأستاذ المشارك في الكيمياء، والدكتور محمود القطيري، رئيس أكاديمي مشارك للعمليات الأكاديمية وبروفيسور الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر والبروفيسور فنسنت تشان، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية، وتم الحصول على عينات الحمض النووي من خلال تعاون مع البروفيسور غلفراز خان من كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات.
وقال الدكتور محمد رزق: «يُظهر بحثنا كيف يمكن لهندسة النانو أن تحول عملية الكشف عن الحمض النووي إلى قياس كهربائي مباشر، بما يقلل التعقيد إلى حدٍ كبير مع الحفاظ على حساسية عالية. كما أن القدرة على التمييز بين عينات الحمض النووي المصابة وغير المصابة تعكس الإمكانات القوية لهذه المنصة في مجال التشخيص السريري». 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة