كشف باحثون من معهد جلاستون، بجامعة بنسلفانيا الأمريكية، أن تقليل مستويات الأكسجين في الجسم، يسهم في علاج أمراض ناتجة عن خلل الميتوكوندريا، بعد أن أظهرت تجارب مخبرية على الفئران نتائج واعدة في تحسين وظائف الدماغ.
وقالت د. إيشا جين، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، أن الميتوكوندريا هي الهياكل التي تزود الخلايا بالطاقة، وتستهلك الأكسجين للحفاظ على عمل الجسم، وأكبر آلة جزيئية داخلية لديها تعرف باسم المركب 1.
وتابعت: «في كل مرة نتنفس فيها، يذهب 90% من الأكسجين الذي نستهلكه إلى الميتوكوندريا، ولكن إذا تعطل المركب 1، فلن تتمكن الميتوكوندريا من حرق الأكسجين بالمعدلات الطبيعية».