الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تنظمه وزارة الأسرة وأكاديمية الإعلام الجديد

«صناع المحتوى الأسري» برنامج يدعم الألفة وقيم المجتمع الإماراتي

20 يوليو 2026 16:23 مساء | آخر تحديث: 20 يوليو 17:21 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
البرنامج يجسد رؤية الإمارات في بناء مجتمع متلاحم مستقر
البرنامج يجسد رؤية الإمارات في بناء مجتمع متلاحم مستقر
icon الخلاصة icon
إطلاق برنامج «صناع المحتوى الأسري» لتمكين صناع محتوى رقمي يعزز تماسك الأسرة والقيم الإماراتية عبر تدريب واحتضان للمشاركين
سناء بنت سهيل: يقدم رسائل إيجابية تعزز جودة الحياة

أطلقت وزارة الأسرة وأكاديمية الإعلام الجديد برنامج «صناع المحتوى الأسري»، في مبادرة استراتيجية متكاملة تهدف إلى تمكين المشاركين من صناعة محتوى رقمي هادف ومستدام يسهم في دعم التماسك الأسري، وتعزيز القيم الإيجابية المتجذرة في المجتمع، وتنشئة الأجيال الجديدة على قيم الألفة والمودة والأهداف الإنسانية النبيلة.
وقالت سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة: «تؤمن الإمارات بأن الأسرة هي أساس المجتمع، والاستثمار في استقرارها وتماسكها استثمار في مستقبل الوطن، ومع اتساع تأثير المنصات الرقمية، أصبح من الضروري تمكين صناع محتوى يمتلكون المعرفة والمهارة لتقديم رسائل إيجابية تدعم الأسرة وتعزز جودة الحياة وترسخ القيم الأصيلة في المجتمع».
وأكدت أن برنامج «صناع المحتوى الأسري» يجسد توجه الوزارة نحو بناء شراكات نوعية تستثمر في الإنسان، وتؤهل جيلاً من المؤثرين القادرين على إنتاج محتوى احترافي ومسؤول يعالج قضايا الأسرة بوعي، ويعزز ثقافة الحوار، إلى جانب ترسيخ قيم التماسك والتربية الإيجابية، والمساهمة في بناء بيئة رقمية أكثر أماناً للأجيال القادمة.
سناء بنت سهيل
سناء بنت سهيل

مساران


يتضمن برنامج «صناع المحتوى الأسري» منهجاً تدريبياً متكاملاً بمسارين رئيسيين مصممين وفق أعلى المعايير في التدريب وصناعة الهوية الرقمية. ويتمثل المسار الأول بالبرنامج التدريبي المكثف لمدة 4 أسابيع؛ إذ اختير 62 مشاركاً من بين 500 طلب مشاركة تلقاها البرنامج، ويخوض المشاركون ورشاً تدريبية وعملية مكثفة على مدار شهر، تشمل المعارف القيمية والأسرية والاجتماعية والمهارات الأساسية والحديثة اللازمة لصناعة المحتوى الرقمي، بدءاً من كتابة السيناريو وإعداد السرد القصصي، مروراً بفنون التصوير والتحرير، وصولاً إلى استراتيجيات النشر وإدارة المنصات وتحليل البيانات.
وعقب انتهاء المرحلة التدريبية في هذا المسار، ينتقى 13 مشاركاً من المتميزين للانتقال إلى الثاني وهو الاحتضان الذي يستمر 7 أشهر، وخلاله يعمل فريق أكاديمية الإعلام الجديد عن قرب مع كل مشارك على حدة، لتطوير هوية رقمية مستقلة وبناء استراتيجية محتوى متكاملة. وتشمل هذه المرحلة الدعم المباشر في عمليات الإنتاج الفني، والإخراج، والنشر الاحترافي بناء على خطة عمل وجدول زمني دقيق.

رؤية مشتركة


ويأتي البرنامج تجسيداً لرؤية الإمارات في تعزيز مكانة الأسرة باعتبارها النواة الأساسية لبناء مجتمع متلاحم ومستقر، وتماشياً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى قيادة منظومة رقمية هادفة وتوظيفها لخدمة القضايا المجتمعية والتنموية. ويسعى البرنامج إلى تعزيز المهارات في التقنيات الحديثة للإعلام الرقمي وأساليب صناعة المحتوى القيمي الموجه للأسرة، من خلال تزويد المشاركين بأحدث الأدوات لإنتاج مواد إعلامية ذات أثر معرفي وسلوكي إيجابي واحترافي.
وتعكس أهداف البرنامج الرؤية المشتركة لوزارة الأسرة وأكاديمية الإعلام الجديد، والتي تنطلق من استراتيجية الدولة الرامية إلى الارتقاء بجودة الحياة الأسرية وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الأسرية، من خلال دعم إنتاج محتوى رقمي يعزز الألفة والمودة بين أفراد الأسرة، ويسلط الضوء على أهمية الاستقرار الأسري ركيزة للأمن المجتمعي، وتمكين جيل جديد من المؤثرين الإيجابيين، عبر تأهيل صناع محتوى متخصصين يمتلكون مهارات احترافية قادرة على تقديم رسائل جذابة ومؤثرة تتناسب مع مختلف الفئات العمرية.

تنوع الكفاءات


يتميز البرنامج بشموليته؛ إذ اختار مشاركين يمثلون طيفاً واسعاً من الكفاءات المجتمعية لضمان تنوع الطرح وإثراء المحتوى. وتشمل الفئات المستهدفة: صناع المحتوى من المستويات المبتدئة حتى المتقدمة المهتمين بالشأن الأسري والمجتمعي، والأمهات والآباء الذين يقدمون محتوى شمولياً يمس واقع الحياة اليومية، إضافة إلى الشباب الناشئ لتقديم مضمون تخصصي يخاطب فئتهم العمرية بلغتهم وأسلوبهم المعاصر.
ويفتح البرنامج أبوابه لأصحاب المهن الداعمة للأسرة، مثل المختصين برعاية ذوي الهمم وكبار المواطنين، وأصحاب التخصص من أطباء الأطفال، والأخصائيين الاجتماعيين، والمدرسين، والمحامين المتخصصين في شؤون الأسر، فضلاً عن الإعلاميين والمختصين بمناقشة المبادرات والمنجزات الحكومية كالإسكان والمكرمات الاجتماعية التي تكفل جودة الحياة للمواطنين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة