زار الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، القيادة العامة لشرطة أم القيوين، حيث كان في استقباله اللواء الشيخ راشد بن أحمد المعلا، قائد عام شرطة أم القيوين، والعميد حميد مطر عجيل، نائب القائد العام، وعدد من كبار الضباط.
اطلع الشيخ زايد بن حمد آل نهيان خلال الزيارة على منظومة العمل التي تنفذها شرطة أم القيوين في مجال مكافحة المخدرات، وما تتضمنه من إجراءات أمنية وعمليات ميدانية وخطط وقائية وتوعوية تستهدف الحد من انتشار هذه الآفة، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطرها، بما يدعم جهود الدولة في حماية المجتمع وصون أمنه واستقراره.
واستمع الشيخ زايد بن حمد آل نهيان إلى عرض حول أبرز المبادرات والمشاريع والإنجازات التي حققتها القيادة العامة لشرطة أم القيوين في مجالات العمل الأمني والشرطي، والتي ترتكز على تطوير جودة الخدمات الشرطية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، من خلال تعزيز الجاهزية التشغيلية، وتنمية القدرات البشرية، وتوظيف التقنيات الحديثة والحلول الذكية بما يسهم في الارتقاء بمنظومة الأمن وجودة الحياة.
وأشاد الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، بما تشهده القيادة العامة لشرطة أم القيوين من تطور في قطاعات العمل الأمني المختلفة، مثمناً جهودها في تبني أفضل الممارسات والابتكارات التي تعزز الأمن المجتمعي، وتسهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة نحو تقديم خدمات شرطية رائدة ومستدامة.
من جانبه، أكد اللواء الشيخ راشد بن أحمد المعلا، أن شرطة أم القيوين تمضي في تنفيذ خططها الاستراتيجية وفق نهج استباقي يقوم على الابتكار والاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير الكفاءات المؤسسية، بما يعزز منظومة الأمن والأمان، ويرتقي بجودة الخدمات الشرطية، ويواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو الريادة والتميز في العمل الأمني.
وفي سياق متصل، رسخ الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات منظومة استراتيجية متكاملة تهدف إلى حماية المجتمع بكل أفراده من آفة المخدرات عبر تنسيق الجهود الأمنية والوقائية والعلاجية وفق أعلى معايير السرية، وذلك انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، والتي جعلت من الإنسان وتمكينه وجودة حياته الأولوية القصوى لكل برامج التنمية.
وأطلق الجهاز خدمة حصن على الرقم (80044) كنافذة حضارية لتقديم طلب الدعم العلاجي، والتأهيلي على مدار الساعة، في تجسيد واقعي لالتزام الدولة بمد يد العون لأفراد المجتمع وبناء الثقة معهم وفتح أبواب الأمل أمامهم، مستندة في ذلك إلى رؤية تشريعية وإنسانية فريدة تنظر إلى المتعاطي كإنسان يحتاج إلى الإنقاذ والرعاية والدعم.
وتنطلق خدمة «حصن» في شقها التوعوي من إيمان الجهاز، بأن المعركة الحقيقية ضد السموم تبدأ ببناء الفكر وتوجيه الوعي، فالوقاية تبدأ بالكلمة الواعية والرسالة الصادقة، حيث يعمل الجهاز من خلال هذه الخدمة على تقديم المعرفة الصحيحة والدقيقة لكل من يطلب الاستشارة عبر خدمة حصن، من مختلف الفئات سواء الشباب أو الأسر، وذلك عبر مختصين وخبراء قادرين على نقل أفضل الخبرات حول أفضل الأساليب الإيجابية والملهمة في التعامل مع تحديات تتعلق بمكافحة الآفة.
4 ركائز
تضمن خدمة «حصن» أربع ركائز راسخة ومحمية بالقانون، وتشمل هذه الركائز السرية التامة والخصوصية المطلقة وتوجيه الحالات لتلقي العلاج والرعاية في منشآت ومراكز طبية متطورة تطبق أحدث البروتوكولات والإعفاء التام من المسؤولية القانونية.