الصفقة تأتي بعد تشديد القيود الأمريكية على تقنيات الذكاء الاصطناعي
الخطوة تعزز جهود «ميسترال» لتصبح بديلاً لشركات التكنولوجيا الأمريكية
تجري سامسونج محادثات لاستثمار مئات الملايين من اليورو في شركة «ميسترال» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي خطوة من شأنها تعزيز جهود الشركة الفرنسية لتصبح بديلاً رائداً لشركات التكنولوجيا الأمريكية.
وتناقش المجموعة الكورية الجنوبية الاستثمار في «ميسترال» كجزء من جولة تمويل أوسع قد تُقيّم المجموعة بنحو 20 مليار يورو، وفقاً لمصادر مطلعة.
وقد تستثمر سامسونج، التي سبق لها دعم المجموعة من خلال ذراعها الاستثماري، حوالي مليار يورو في الجولة الجديدة، بحسب أحد المصادر.
وتعكس هذه المحادثات توجهاً أوسع من جانب مطوري الذكاء الاصطناعي لتأمين شراكات مع موردي أشباه الموصلات، في ظلّ مواجهة القطاع لطلب متزايد يفوق بكثير المعروض من القدرة الحاسوبية.
تسعى شركة «ميسترال» إلى الاستفادة من الاهتمام المتزايد من الشركات والحكومات الأوروبية والآسيوية بالبدائل لنماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية الرائدة، وذلك بعد أن حظرت إدارة ترامب وصول الشركات الأجنبية إلى أحدث نماذج أنثروبيك الشهر الماضي.
وتناقش المجموعة الكورية الجنوبية الاستثمار في «ميسترال» كجزء من جولة تمويل أوسع قد تُقيّم المجموعة بنحو 20 مليار يورو، وفقاً لمصادر مطلعة.
وقد تستثمر سامسونج، التي سبق لها دعم المجموعة من خلال ذراعها الاستثماري، حوالي مليار يورو في الجولة الجديدة، بحسب أحد المصادر.
وتعكس هذه المحادثات توجهاً أوسع من جانب مطوري الذكاء الاصطناعي لتأمين شراكات مع موردي أشباه الموصلات، في ظلّ مواجهة القطاع لطلب متزايد يفوق بكثير المعروض من القدرة الحاسوبية.
تسعى شركة «ميسترال» إلى الاستفادة من الاهتمام المتزايد من الشركات والحكومات الأوروبية والآسيوية بالبدائل لنماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية الرائدة، وذلك بعد أن حظرت إدارة ترامب وصول الشركات الأجنبية إلى أحدث نماذج أنثروبيك الشهر الماضي.
ضوابط التصدير الأمريكية
وقد أثارت ضوابط التصدير الأمريكية المفروضة على أنثروبيك موجة من الاهتمام بقدرات «الذكاء الاصطناعي السيادي». ومنذ تأسيسها، ركزت «ميسترال» على نماذج الذكاء الاصطناعي «المفتوحة» التي يمكن للعملاء تخصيصها والتحكم بها، ما يعني أنه لا يمكن لأي شركة أو حكومة إيقافها.
وسبق لشركة سامسونج أن استثمرت في «ميسترال» من خلال ذراعها الاستثمارية. وبحسب المصادر، تسعى الشركة إلى جمع عدة مليارات يورو ضمن جولة تمويل جديدة، وذلك بعد أقل من عام على تقييمها بـ 12 مليار يورو في صفقة قادتها شركة «إيه إس إم إل» الهولندية العملاقة لتصنيع الرقائق الإلكترونية.
وأفادت المصادر نفسها بأن صندوق «سكيل أب يوروب» التابع لشركة «إي كيو تي» السويدية للاستثمار يجري محادثات لدعم جولة التمويل. وحذرت المصادر من أن المحادثات لا تزال جارية وأن الشروط قابلة للتغيير، ولم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية بعد.
وسبق لشركة سامسونج أن استثمرت في «ميسترال» من خلال ذراعها الاستثمارية. وبحسب المصادر، تسعى الشركة إلى جمع عدة مليارات يورو ضمن جولة تمويل جديدة، وذلك بعد أقل من عام على تقييمها بـ 12 مليار يورو في صفقة قادتها شركة «إيه إس إم إل» الهولندية العملاقة لتصنيع الرقائق الإلكترونية.
وأفادت المصادر نفسها بأن صندوق «سكيل أب يوروب» التابع لشركة «إي كيو تي» السويدية للاستثمار يجري محادثات لدعم جولة التمويل. وحذرت المصادر من أن المحادثات لا تزال جارية وأن الشروط قابلة للتغيير، ولم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية بعد.
جمع 1.7 مليار يورو
وجمعت المجموعة التي تتخذ من باريس مقراً لها 1.7 مليار يورو في سبتمبر، معظمها من شركة «إيه إس إم إل»، التي تستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لتسريع إنتاج الآلات المتطورة المستخدمة في صناعة الرقائق الإلكترونية الحديثة. وفي وقت سابق من هذا العام، جمعت ميسترال 830 مليون دولار أمريكي في أول تمويل ديون لها لدعم بناء مراكز بيانات تعمل بتقنية «إن فيديا» في جميع أنحاء أوروبا.
ذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية في إبريل أن ميسترال وسامسونج ناقشتا سابقاً التعاون في قطاع ذاكرة الذكاء الاصطناعي. وتُعد سامسونج أكبر مُصنِّع لرقائق الذاكرة في العالم، وقد شهدت أرباحها ارتفاعاً كبيراً خلال العام الماضي مع تزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي الذي يدفع الأسعار إلى الارتفاع.
لكن نماذج ميسترال المفتوحة تواجه منافسة متزايدة من الصين. وقد أثار نموذج «كيمي» الأخير من شركة «مونشوت» موجة جديدة من المخاوف من أن المنافسين الصينيين ذوي التكلفة المنخفضة يقلصون الفجوة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي الأمريكية الرائدة.
تأسست ميسترال قبل ثلاث سنوات، وأصبحت أغلى شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في أوروبا. وصرح الرئيس التنفيذي آرثر مينش لصحيفة فايننشال تايمز في فبراير بأن إيرادات ميسترال السنوية المتكررة في طريقها لتجاوز مليار دولار بنهاية هذا العام، وذلك في أعقاب جهود حثيثة لتوسيع قاعدة عملائها من الشركات.
ذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية في إبريل أن ميسترال وسامسونج ناقشتا سابقاً التعاون في قطاع ذاكرة الذكاء الاصطناعي. وتُعد سامسونج أكبر مُصنِّع لرقائق الذاكرة في العالم، وقد شهدت أرباحها ارتفاعاً كبيراً خلال العام الماضي مع تزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي الذي يدفع الأسعار إلى الارتفاع.
لكن نماذج ميسترال المفتوحة تواجه منافسة متزايدة من الصين. وقد أثار نموذج «كيمي» الأخير من شركة «مونشوت» موجة جديدة من المخاوف من أن المنافسين الصينيين ذوي التكلفة المنخفضة يقلصون الفجوة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي الأمريكية الرائدة.
تأسست ميسترال قبل ثلاث سنوات، وأصبحت أغلى شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في أوروبا. وصرح الرئيس التنفيذي آرثر مينش لصحيفة فايننشال تايمز في فبراير بأن إيرادات ميسترال السنوية المتكررة في طريقها لتجاوز مليار دولار بنهاية هذا العام، وذلك في أعقاب جهود حثيثة لتوسيع قاعدة عملائها من الشركات.
أزمة غير مسبوقة في الرقائق
تأتي محادثات «ميسترال» مع «سامسونج» في وقت يواجه فيه قطاع الذكاء الاصطناعي أزمة غير مسبوقة في الرقائق الإلكترونية، حيث يسارع موردو الذاكرة وأشباه الموصلات الأخرى اللازمة لتشغيل وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى زيادة طاقتهم الإنتاجية.
في الشهر الماضي، استثمرت شركة مايكرون الأمريكية لتصنيع الذاكرة في شركة أنثروبيك كجزء من شراكة واسعة النطاق تضمنت اتفاقية طويلة الأجل لتوريد الذاكرة والتخزين.
أبرمت شركة ميسترال هذا الأسبوع شراكة موسعة مع مايكروسوفت، أحد أوائل مستثمريها، بموجبها تلتزم مجموعة البرمجيات الأمريكية باستثمار مليارات الدولارات لاستخدام البنية التحتية الحاسوبية لشركة ميسترال الفرنسية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ستساعد هذه الاتفاقية ميسترال على تمويل استثماراتها في القدرات الحاسوبية من خلال توفير مصدر دخل ثابت يمكنها الاقتراض بضمانه، وذلك بالتزامن مع إضافة آلاف من أحدث رقاقات فيرا روبين من إنفيديا. كما ستُتاح أحدث طرز ميسترال عبر خدمة الحوسبة السحابية «إيزور» من مايكروسوفت.
في الشهر الماضي، استثمرت شركة مايكرون الأمريكية لتصنيع الذاكرة في شركة أنثروبيك كجزء من شراكة واسعة النطاق تضمنت اتفاقية طويلة الأجل لتوريد الذاكرة والتخزين.
أبرمت شركة ميسترال هذا الأسبوع شراكة موسعة مع مايكروسوفت، أحد أوائل مستثمريها، بموجبها تلتزم مجموعة البرمجيات الأمريكية باستثمار مليارات الدولارات لاستخدام البنية التحتية الحاسوبية لشركة ميسترال الفرنسية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ستساعد هذه الاتفاقية ميسترال على تمويل استثماراتها في القدرات الحاسوبية من خلال توفير مصدر دخل ثابت يمكنها الاقتراض بضمانه، وذلك بالتزامن مع إضافة آلاف من أحدث رقاقات فيرا روبين من إنفيديا. كما ستُتاح أحدث طرز ميسترال عبر خدمة الحوسبة السحابية «إيزور» من مايكروسوفت.