نقلت أجهزة الإسعاف الجزائرية أكثر من مئة شخص إلى المستشفى في شمال شرقي البلاد، بحسب ما أعلنت الأربعاء السلطات التي تحدثت عن تضرر 150 بيتاً أُجلي سكانها بسبب الحرائق.
واندلعت الحرائق الثلاثاء في منطقة سيرايدي الحرجية بولاية عنابة. وتشهد الجهة الساحلية منذ أسابيع مئات الحرائق، بحسب الحماية المدنية التي قالت في بيان الأربعاء إنها ما زالت تعمل على إخماد حريق سيرايدي، وأن المستشفى المحلي أُخلي احترازياً.
وأكد وزير الداخلية سعيد سعيود، أن «المرضى الذين نُقلوا إلى المؤسسة الاستشفائية في حالة صحية مطمئنة».
وأضاف أن عدد البيوت المتضررة المُحْصاة حتى الآن يبلغ نحو 150، مشيراً إلى عدم تسجيل أي وفاة.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت الثلاثاء تسجيل ست وفيات منذ بدء موجة الحرائق التي تجتاح مناطق عدة في الجزائر.
وسجلت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الاثني عشر الماضية.
من جهتها، أعلنت محكمة سيدي امحمد في الجزائر العاصمة وضع أربعة أشخاص مشتبه في إضرامهم حرائق رهن الحبس المؤقت.
وأوضحت المحكمة في بيان، أن الأربعة أوقفوا في ولاية قسنطينة، ويواجهون تهماً أبرزها «القيام بأفعال تخريبية تستهدف تعريض حياة الأشخاص وأمنهم وممتلكاتهم للخطر، والتي تصل عقوبتها للإعدام».
وفي السنوات الأخيرة، تسببت حرائق هائلة في مقتل عشرات الأشخاص وتدمير آلاف الهكتارات من الغابات والأراضي الزراعية، بالإضافة إلى عدد كبير من المنازل.