أعلنت الولايات المتحدة ،مساء أمس الأربعاء توقيع وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ووزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، اتفاقية للتعاون النووي السلمي، يشمل بناء منشأة لتخصيب اليورانيوم داخل المملكة، وتؤسس لشراكة طويلة الأمد في مجال الطاقة النووية المدنية، وتفتح المجال أمام تطوير البرنامج النووي السعودي بالتعاون مع الولايات المتحدة. وقالت وزارة الطاقة الأمريكية: إن الاتفاق يضع الإطار القانوني لشراكة تمتد لـ30 عاماً وتقدر بمليارات الدولارات، بما يدعم تلبية احتياجات المملكة من الطاقة، ويتيح للشركات الأمريكية المشاركة في البرنامج النووي السعودي، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن النووي ومنع الانتشار.
وأضافت الوزارة أن الاتفاق يعزز المصالح المشتركة للبلدين عبر توسيع التعاون في التكنولوجيا النووية المدنية، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت: «تعكس هاتان الاتفاقيتان التزام بلدينا المشترك بتعزيز العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والسعودية، وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن لحلفائنا في الخارج»، وأضاف: «يمكنكم الاطمئنان إلى أن هاتين الاتفاقيتين تلتزمان بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار، وتعتمدان على أفضل التقنيات النووية والعلماء في العالم، وهي تقنيات طُوِّرت هنا في الولايات المتحدة، وبفضل الرئيس ترامب، تشهد الولايات المتحدة نهضة نووية ستعود بفوائد طويلة الأجل على الشعبين الأمريكي والسعودي».
ويؤكد الاتفاق التزام الجانبين بأعلى معايير السلامة والشفافية، ويُتوقَّع أن يسهم في تنويع مصادر الطاقة في المملكة وفق مستهدفات رؤية 2030، وفي إنعاش الصناعة النووية الأمريكية وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن، مع إحالة الاتفاق إلى الكونغرس لاستكمال المسار النظامي للمراجعة.(وكالات)