الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
دانت و7 دول عربية وإسلامية اقتحام الأقصى

الإمارات: نرفض انتهاك الوضع القائم في القدس

23 يوليو 2026 23:05 مساء | آخر تحديث: 24 يوليو 01:35 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
الإمارات: نرفض انتهاك الوضع القائم في القدس
icon الخلاصة icon
الإمارات و7 دول تدين اقتحامات المستوطنين وتصعيد الأقصى وتؤكد لا سيادة لإسرائيل على القدس وتدعو لوقف الانتهاكات وحماية الوصاية الهاشمية
دان وزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى، وأكد الوزراء أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة، كما استنكر الوزراء ودانوا بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة، وحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين، وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. وشددوا على ضرورة الحفاظ عليها، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن، ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه، ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة. وكان آلاف المستوطنين بقيادة الوزير اليميني المتطرف ايتمار بن غفير، اقتحموا، أمس الخميس، المسجد الأقصى المبارك في ما يسمى «ذكرى خراب الهيكل» في ظل إجراءات أمنية مشددة، ووسط تنديد وغضب فلسطيني وعربي واسع وتحذيرات من اشتعال حرب دينية، بينما قُتل فلسطينيان بذريعة طعن مستوطن قرب بلدة بيت فوريك في شمال الضفة الغربية، في وقت قُتل فلسطينيان آخران بغارة إسرائيلية على مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بالتزامن مع تفاقم الكارثة الصحية والانسانية في القطاع، حيث باتت الإصابات بجدري الماء تهدد حياة النازحين، بعد أن ارتفع عدد الإصابات بشكل قياسي مع إصابة 9300 شخص بهذا المرض خلال أسبوعين، في حين ذكرت الأمم المتحدة أن نحو 70% من سكان غزة يعانون انعداماً حاداً في المواد الغذائية.
وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، من أن إسرائيل تسعى إلى «إشعال حرب دينية» في المنطقة برمتها عبر استهدافها المسجد الأقصى.
ودانت الجامعة العربية والسلطة الفلسطينية، والأردن ومصر اقتحام المستوطنين، يتقدمهم بن غفير وعميت هليفي، باحات المسجد الأقصى، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم، ويمثل تصعيداً خطِراً يندرج في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة فيه، ومحاولات لتقسيمه زمانياً ومكانياً.
وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس اقتحام أكثر من 4248 مستوطناً إسرائيلياً، باحات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الأولى. وذكرت محافظة القدس، في بيان، بأن من بين المقتحمين أيضاً عضو الكنيست نيسيم فاتوري، وعضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هليفي، الذي أدى طقوساً تلمودية داخل باحات المسجد، كما رفع العلم الإسرائيلي خلال الاقتحام، في خطوة تمثل انتهاكاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة