أعلنت اليونسكو، الخميس، إدراج موقع خيرسونيسوس القديم والأراضي الزراعية التابعة له، على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، محذرة من «تهديدات خطرة» تواجهه.
يضم خيرسونيسوس، الواقع في جزيرة القرم، بقايا مدينة أسسها الدوريون اليونانيون في القرن الخامس قبل الميلاد على ساحل البحر الأسود بالقرب من سيفاستوبول، وقد أُدرج على قائمة التراث العالمي عام 2013، أي قبل عام من ضمّ روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها.
وأوضحت مذكرة لليونسكو أن «المعلومات المتاحة التي تؤكدها صور بالأقمار الصناعية، تشير إلى أن الموقع ربما تأثر بعمليات تنقيب غير مصرح بها، وأعمال بناء واسعة النطاق، فضلاً عن نقل قطع أثرية».
وفي قرار اتُخذ خلال اجتماع في بوسان بكوريا الجنوبية، توصلت لجنة التراث العالمي إلى أنّ الموقع «مهدد بسبب فقدان كبير لأصالته وسلامته» نتيجة «أعمال بناء جديدة» و«عمليات تنقيب أثرية واسعة».
يضم خيرسونيسوس، الواقع في جزيرة القرم، بقايا مدينة أسسها الدوريون اليونانيون في القرن الخامس قبل الميلاد على ساحل البحر الأسود بالقرب من سيفاستوبول، وقد أُدرج على قائمة التراث العالمي عام 2013، أي قبل عام من ضمّ روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها.
وأوضحت مذكرة لليونسكو أن «المعلومات المتاحة التي تؤكدها صور بالأقمار الصناعية، تشير إلى أن الموقع ربما تأثر بعمليات تنقيب غير مصرح بها، وأعمال بناء واسعة النطاق، فضلاً عن نقل قطع أثرية».
وفي قرار اتُخذ خلال اجتماع في بوسان بكوريا الجنوبية، توصلت لجنة التراث العالمي إلى أنّ الموقع «مهدد بسبب فقدان كبير لأصالته وسلامته» نتيجة «أعمال بناء جديدة» و«عمليات تنقيب أثرية واسعة».