الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مفاجآت مذهلة في المقابر الملكية ببرشلونة

23 يوليو 2026 16:19 مساء | آخر تحديث: 23 يوليو 16:52 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
باحثون ببرشلونة يكتشفون عدم تطابق رفات مقابر دير بيدرالبيس؛ 25 شخصاً بـ8 قبور و200 قطعة، ورفات الملكة إليسيندا محفوظة بملابس بسيطة
كشف باحثون في برشلونة لغزاً تاريخياً داخل مقابر ملكية تعود إلى قرون مضت في دير سانتا ماريا دي بيدرالبيس، بعدما تبين أن عدداً من الرفات الموجودة داخل القبور لا يعود إلى الأشخاص الذين نُسبت إليهم هذه المقابر عبر التاريخ.
وجاء الاكتشاف خلال مشروع بحث وتنقيب استمر ثلاث سنوات في الدير القوطي العريق الذي تأسس عام 1326 على يد الملكة إليسيندا من مونتكادا، زوجة الملك جيمس الثاني ملك أراغون، بمناسبة اقتراب الذكرى الـ700 لتأسيسه.
وأوضح الباحثون أن فتح عدد من المقابر أظهر وجود اختلاف بين الهويات التاريخية المنسوبة إليها والرفات التي عُثر عليها بداخلها. ففي مقبرة أرتو دي فوسيس، على سبيل المثال، لم يجد العلماء رفات الرجل الذي يُعتقد أنه مدفون هناك، بل اكتشفوا بقايا خمسة أشخاص، بينهم امرأتان بالغتان وثلاثة أطفال.
وقال إنريك بوغا، مسؤول الاتصالات في الدير الملكي سانتا ماريا دي بيدرالبيس، إن حجم الاكتشافات فاق توقعات الفريق البحثي، موضحاً أنهم عثروا على رفات 25 شخصاً داخل 8 مقابر، إضافة إلى أكثر من 200 قطعة أثرية، شملت قرابين جنائزية وبقايا نباتات محفوظة.
وأشار بوغا إلى أن عمليات إعادة فتح القبور وتعديلها عبر فترات لاحقة تفسر وجود رفات أشخاص مختلفين عن أصحاب القبور الأصليين، لافتاً إلى أن بعض المقابر احتوت على بقايا تعود لفترات زمنية متأخرة.
ومن بين الاكتشافات اللافتة، مقبرة فرانشيسكا سابورتيلا، الرئيسة الثانية للدير، حيث عثر الباحثون على رفات تسعة أشخاص على الأقل، بينهم أفراد يحملون آثار إصابات بأسلحة حادة، إضافة إلى جذع أنثوي محنط مع بقايا جنينية، بينما لم يتم العثور على رفات رئيسة الدير نفسها.
كما أكد الباحثون أن تابوت الملكة إليسيندا من مونتكادا كان محفوظاً بحالة جيدة، وأن تحليل الرفات أظهر أنها دُفنت بملابس بسيطة رغم مكانتها الملكية، كما كشفت البقايا عن مؤشرات صحية مرتبطة بمرحلة متقدمة من العمر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة