الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية

24 يوليو 2026 15:44 مساء | آخر تحديث: 24 يوليو 17:15 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية
icon الخلاصة icon
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة بتل قرب نابلس بعد اشتباك قتل إسرائيلي و4 فلسطينيين؛ نتنياهو يتوعد بالحزم وتعزيز القوات وتأجيل الإجازات
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، استعداده لتنفيذ عملية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، وذلك عقب اشتباك أسفر عن مقتل إسرائيلي وأربعة فلسطينيين.
وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحرك «بحزم» بعد مقتل إسرائيلي.
وقال الجيش في بيان: «عقب الهجوم الذي وقع في وقت سابق اليوم في منطقة تل، يستعد جنود الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية واسعة في هذه المنطقة». وأضاف أنه أرجأ إجازات الجنود، ونشر قواته في المنطقة.
وقع الحادث قرب مستوطنة «حفات جلعاد» وقرية تل الفلسطينية المجاورة في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بعد اندلاع الحرب في غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم إصاباتهم خطرة، جراء إطلاق النار في قرية تل.
وقُتل إسرائيلي يبلغ نحو 30 عاماً قرب «حفات جلعاد»، وجُرح اثنان آخران يبلغان نحو عشرين عاماً بالرصاص وتم إجلاؤهما عبر مروحية وحالة أحدهما خطرة، وفق ما أفادت خدمة الإسعاف «نجمة داوود الحمراء».

قتل وإحراق ممتلكات

وقال رئيس مجلس قرية تل وليد زيدان: إن نحو 20 مستوطناً إسرائيلياً دخلوا القرية نحو الساعة 8,30 صباحاً.
وأضاف زيدان: «خرج القرويون للدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم، فاندلعت اشتباكات بين السكان والمستوطنين».
وتابع: «كان الجنود الإسرائيليون حاضرين، وبدأوا مع المستوطنين بإطلاق النار.. المستوطنون هم من اقتحموا القرية بنية القتل وتخريب الممتلكات وإحراقها».
ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته بـ«المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستعمرين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي».
وتجمّع أقارب الضحايا المفجوعون في مستشفيين في مدينة نابلس، حيث نُقلت جثامينهم.
وفي وقت لاحق أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمهم تعاملت مع 8 إصابات، 6 منها بالرصاص الحي، خلال هجوم مستوطنين إسرائيليين على قرية فرعتا قرب قلقيلية، والتي تقع أيضاً بمحاذاة مستوطنة «حفات جلعاد».
وقال رئيس مجلس قرية فرعتا عبد المنعم شناعة: «هاجم مستوطنون برفقة قوات من الجيش الإسرائيلي الجهة الشرقية من القرية عقب ما جرى في قرية تل المجاورة».
وأضاف: «أحرق المستوطنون أراضي مزروعة بالزيتون بالقرب من المنازل ومنشأة تجارية، وعندما حاول شبان القرية إخماد الحرائق منعهم الجيش وأطلق النار صوبهم».

نشر جنود

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نشر جنوداً بعد ورود أنباء عن هجوم استهدف إسرائيليين قرب مستوطنة «حفات جلعاد» القريبة من قرية تل.
وذكر صحفي في وكالة «فرانس برس» أن حواجز أقيمت في المكان، وقال الجيش إنه ما زال يبحث عن المهاجمين.
وأكد نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه أن حكومته ستتحرك «بحزم ضد المهاجمين ومحرضيهم ومموليهم».
وأوضح أنه سيعقد اجتماعاً مع المسؤولين الأمنيين من أجل «بحث سبل الرد على الهجوم الدامي».
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في بيان: «يجب أن نقف صفاً واحداً وبحزم».
وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أوامره بنشر قوات إضافية في المنطقة، وأمر القوات بـ«توقيف المتورطين في الهجوم»، بحسب ما ذكر الجيش.
وتصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية منذ بدء الحرب في قطاع غزة، مع ازدياد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة إلى أكثر من 500 ألف مستوطن يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة