الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الحرائق المستعرة تخلي جزيرة كاب فيريه الفرنسية السياحية

24 يوليو 2026 13:46 مساء | آخر تحديث: 24 يوليو 14:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الحرائق المستعرة تخلي جزيرة كاب فيريه الفرنسية السياحية
icon الخلاصة icon
إخلاء كامل لكاب فيريه بسبب حرائق خارجة عن السيطرة؛ ماكرون يطلب دعم الاتحاد الأوروبي، وإجلاء بيسكاروس 23 ألفاً وسط موجات حر وجفاف
قررت السلطات الفرنسية، الجمعة، إخلاء شبه جزيرة كاب فيريه بالكامل، وهي وجهة سياحية بارزة على ساحل المحيط الأطلسي، وأرسلت قوارب لإجلاء السكان من منطقة يهددها حريق غابات كبير.
ويعكس قرار الإخلاء الكامل للمنطقة مدى خطورة الحريق؛ إذ تضم المنطقة عقارات عدة مرتفعة القيمة، وتعج في الوقت الراهن بالسياح الذين يقضون عطلاتهم الصيفية في مواقع التخييم والمنازل المستأجرة.
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، إنه طلب مساعدة الاتحاد الأوروبي في وقت تشتد فيه معركة البلاد لمكافحة حرائق الغابات.
وكتب ماكرون عبر منصة «إكس»: «طلبت فرنسا تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي. وسنتمكن قريباً من الاعتماد على تعزيزات تشمل طائرتين من كرواتيا من طراز (كانادير)، وطائرتين من البرتغال من طراز (إير تراكتور)، إضافة إلى طائرتي هليكوبتر من طراز (بلاك هوك) من جمهورية التشيك وسلوفاكيا».
من جانبها، قالت صوفي بروكا، المسؤولة في منطقة «نوفيل أكيتين»، الجمعة، إنه يمكن إجلاء الأشخاص الذين ما زالوا في شبه جزيرة  كاب فيريه عبر الأرصفة البحرية في أربع قرى بالمنطقة بين السابعة والعاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي (05:00 و08:00 بتوقيت غرينتش).
وأضافت أن من لا يزالون موجودين في القرى يتعين عليهم المغادرة؛ إما على متن القوارب أو عبر الطريق الوحيد الذي يربط المنطقة بالبر الفرنسي. ودمرت النيران أكثر من 20 ألف فدان، ولا تزال خارجة عن السيطرة.
وقال وزير الداخلية، لوران نونيز، الخميس: «تخوض قواتنا الأمنية معركة حقيقية ضد حرائق الغابات، والأمة تقف إلى جانبكم».
واستمرت الضغوط بالازدياد على فرق الإطفاء في جنوب غرب فرنسا بسبب حريق غابات آخر اندلع بعد ظهر الخميس قرب بيسكاروس، على بعد 40 كيلومتراً فقط جنوبي كاب فيريه. وجرى إجلاء أكثر من 23 ألف شخص من منطقة بيسكاروس، معظمهم من مواقع التخييم والمنازل، كما جرى إخلاء مخيم صيفي للأطفال ودار رعاية للمسنين.

أزمة المناخ وموجات الحر

تُعد فرنسا من أكثر الدول تضرراً من موجات الحر هذا الصيف؛ إذ أدت ثلاث موجات حر متعاقبة هذا الموسم في أنحاء أوروبا إلى تفاقم الجفاف، والضغط على إمدادات المياه، وتركت الغطاء النباتي في حالة من الجفاف الشديد، ما ساهم في انتشار حرائق الغابات التي التهمت مساحات من الأراضي هذا العام، تفوق متوسط المساحات المحترقة سنوياً خلال العقدين الماضيين، فضلاً عن تسببها في وفاة آلاف الأشخاص.
وكانت فرنسا من أكثر الدول تضرراً، إذ فرضت درجات الحرارة المرتفعة ضغوطاً كبيرة على قدراتها في مواجهة الوضع.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة