شهدت ولاية ميشيغان الأمريكية جريمة مروعة، بعدما عثرت السلطات على ثمانية أفراد من أسرة واحدة، بينهم ستة أطفال، جميعهم توفوا داخل منزل اندلع فيه حريق.
وبينما كانت فرق الإطفاء تخمد النيران، كشفت التحقيقات الأولية عن مفاجأة صادمة؛ إذ تبين أن عدداً من الضحايا تعرضوا لإطلاق نار قبل اندلاع الحريق.
العثور على 8 جثث في منزل محترق
أعلنت شرطة مقاطعة أوتاوا بولاية ميشيغان أنها تحقق في وفاة ثمانية أشخاص من أسرة واحدة، بعدما عُثر عليهم داخل منزلهم المحترق في منطقة غراند هيفن تاونشيب، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً غربي مدينة غراند رابيدز.
وأوضح المحققون أن الضحايا يضمّون رجلاً وامرأة في الأربعينات من العمر، إضافة إلى ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاماً، ويُعتقد أن جميعهم كانوا يقيمون في المنزل.
بلاغان عن الحريق قبل اكتشاف المأساة
وبحسب السلطات، تلقى رجال الإطفاء بلاغاً أولياً بين الساعة الثامنة والنصف والتاسعة صباحاً يفيد بانبعاث رائحة دخان، إلا أنهم لم يتمكنوا من تحديد مصدر الحريق في ذلك الوقت.
وعاد رجال الإطفاء إلى الموقع قبل الساعة الثانية عشرة ظهراً بعد ورود بلاغ جديد عن تصاعد دخان أبيض من المنزل، وبعد السيطرة على النيران دخلت فرق الطوارئ لتكتشف الجثث الثماني داخل المبنى.
طلقات نارية قبل الحريق
وكشفت التحقيقات الأولية عن أن عدداً من الضحايا أصيب بطلقات نارية قبل اندلاع الحريق، إلا أن السلطات لم تكشف حتى الآن عدد الأشخاص الذين تعرضوا لإطلاق النار أو هوية الضحايا الذين أصيبوا.
وقال قائد شرطة مقاطعة أوتاوا، إن المحققين لا يزالون يعملون على تحديد هوية جميع الضحايا رسمياً، إلى جانب انتظار نتائج تشريح الجثامين لتحديد أسباب الوفاة بدقة.
وأضاف: «إنه مسرح جريمة معقد للغاية، والتحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى».
الشرطة ترجح فرضية القتل والانتحار
وأكدت الشرطة أنها لا تبحث عن أي مشتبه فيه من خارج الأسرة، موضحة أن جميع الأشخاص الذين كانوا يقيمون بالمنزل عُثر عليهم بين الضحايا.
وأشار سباركس إلى أن أحد أبرز السيناريوهات التي يجري التحقيق فيها هو وقوع جريمة قتل أعقبها انتحار، مع استمرار جمع الأدلة الجنائية وتحليلها قبل الوصول إلى استنتاجات نهائية.
تحقيقات موسعة لمعرفة ملابسات الجريمة
ويعمل محققو شرطة مقاطعة أوتاوا بالتعاون مع خبراء الحرائق في شرطة ولاية ميشيغان، على إجراء فحص شامل لمسرح الحادث، في محاولة لتحديد سبب اندلاع الحريق، وما إذا كان قد أُشعل عمداً لإخفاء معالم الجريمة.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج الطب الشرعي والتقارير الجنائية خلال الأيام المقبلة مزيداً من التفاصيل حول واحدة من أكثر الجرائم غموضاً التي شهدتها ولاية ميشيغان خلال السنوات الأخيرة.