أكد الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أن تمكين الشباب في القطاعات الوطنية ذات الأولوية يمثل استثماراً في مستقبل دولة الإمارات، ويعزز قدرتهم على الإسهام في تطوير هذه القطاعات وصون إرثها الوطني.
جاء ذلك خلال زيارته فعاليات النسخة الثالثة من معرض «دبي للرطب»، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في «قلعة الرمال» بدبي، بحضور خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، وبمشاركة ممثلين عن مجلس الإمارات للشباب الزراعي.
وقال الدكتور سلطان النيادي: «يشكل القطاع الزراعي أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها».
الإرث الزراعي
أشار إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
تجول في أجنحة المعرض، واطّلع على برامجه المجتمعية والمنافسات والمبادرات المصاحبة، التي تحتفي بالنخلة باعتبارها رمزاً أصيلاً من رموز الهوية الوطنية، وتسهم في تعزيز الوعي بقيمتها الاقتصادية والثقافية، إلى جانب تشجيع تبادل الخبرات بين المزارعين والجهات الحكومية والمؤسسات، وإبراز الفرص التي يتيحها القطاع الزراعي أمام الشباب.
وخلال الزيارة، كرم النيادي الفائزين في منافسة «نخلة البيت - عام»، الذي يعد من المبادرات النوعية التي يحتضنها الحدث.