أصدر دونالد ترامب مرسوماً يقضي بنشر لافتات تحذّر زوار المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي في واشنطن، من أنه يقدّم لهم معلومات «غير صحيحة»، في أحدث إجراء يقوم به الرئيس الجمهوري ضمن سعيه لوضع اليد على المؤسسات الثقافية.
يأتي ذلك بعد أيام من مثول مديرة المتحف، آنثيا هارتيغ، أمام لجنة نيابية أمريكية، حيث واجهت انتقادات لاذعة من مشرّعين جمهوريين.
وحاول ترامب، منذ عودته الى البيت الأبيض في مطلع عام 2025، فرض آرائه وتوجهاته على العديد من المؤسسات الثقافية الأمريكية التي تتهمها التيارات اليمينية المحافظة بأنها تروّج لأفكار تقدمية.
يأتي ذلك بعد أيام من مثول مديرة المتحف، آنثيا هارتيغ، أمام لجنة نيابية أمريكية، حيث واجهت انتقادات لاذعة من مشرّعين جمهوريين.
وحاول ترامب، منذ عودته الى البيت الأبيض في مطلع عام 2025، فرض آرائه وتوجهاته على العديد من المؤسسات الثقافية الأمريكية التي تتهمها التيارات اليمينية المحافظة بأنها تروّج لأفكار تقدمية.
لافتات مؤقتة
وينصّ المرسوم الذي أصدره ترامب على وضع «لافتات مؤقتة» في المسارات الخارجية المؤدية إلى المتحف، بهدف «تحذير الزوار من أن المعروضات في المتحف يجب تجديدها» لتعرض «معلومات صحيحة عن تاريخ أمريكا».
وتستند الخطوة إلى تقرير حديث للبيت الأبيض يشير، بحسب المرسوم، إلى أن «قادة مؤسسة سميثسونيان» الفيدرالية العريقة التي تدير المتحف «يعتبرون التاريخ الأمريكي أداة أساسية لنشر أفكار عن العدالة الاجتماعية وإحداث تحول جذري في مجتمعنا».