الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إسرائيل تتوغل مجدداً جنوبي سوريا وتقصف طرنجة

26 يوليو 2026 14:10 مساء | آخر تحديث: 26 يوليو 14:35 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إسرائيل تتوغل مجدداً جنوبي سوريا وتقصف طرنجة
icon الخلاصة icon
توغل إسرائيلي جنوب سوريا في معرية والعارضة وقصف طرنجة، وغوتيريش يطالب بوقف الانتهاكات واحترام السيادة وسط استمرار الضربات والتوترات
توغلت القوات الإسرائيلية في قرية في جنوب سوريا الأحد، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري، غداة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، الذي يجري زيارة للبلاد إلى وقف «الانتهاكات» واحترام سيادة سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن «قوات الاحتلال توغلت صباح الأحد في قريتي معرية والعارضة في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي». وقالت: إن التوغل نفذته «قوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وجرافة»، وقامت بإنشاء «حاجز عسكري داخل قرية العارضة، كما ألقت منشورات ورقية في بلدات المنطقة تضمنت تحذيرات للسكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك آلياتها».
وأفادت «سانا» كذلك عن قصف مدفعي إسرائيلي الأحد على أراضٍ زراعية في محيط قرية طرنجة، في ريف القنيطرة.
وعقب إطاحة الرئيس بشار الأسد، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية على أهداف عسكرية في سوريا، وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة، حيث أعلنت عزمها على إقامة منطقة منزوعة السلاح. ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من تلك المنطقة.
ورغم التوترات بينهما، عقد الطرفان السوري والإسرائيلي جولات تفاوض مباشر على مستوى وزاري، لكن ذلك لم يوقف هجمات إسرائيل التي نددت بها الأمم المتحدة ودول غربية بينها الولايات المتحدة.
وقال أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني السبت: «إن الانتهاكات لسيادة سوريا ووحدة أراضيها هي أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف».
واعتبر أن «ما يجري في المنطقة المحيطة بمرتفعات الجولان هو أمر غير مقبول على الإطلاق»، مشدداً على «أهمية الاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها».
وخلال اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع السبت، جدّد غوتيريش تأكيد التزام الأمم المتحدة بـ«سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها»، معرباً عن قلقه البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بحسب بيان للأمم المتحدة.
وتحتل إسرائيل منذ حرب 1967 أجزاء من هضبة الجولان، ضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.
وقال الشيباني من جهته إنه أبلغ غوتيريش بـ«استحالة إرساء السلام الإقليمي في ظل الانتهاكات الجسيمة لسيادتنا الوطنية»، معتبراً أن «استمرار الأعمال العسكرية الإسرائيلية والاحتلال غير القانوني لأراضينا متجاوزاً خط 1974، تهديد مباشر لأمن المنطقة، واستنزاف لمواردنا الوطنية». وتنفّذ القوات الإسرائيلية مراراً عمليات توغل في جنوب سوريا.
وأواخر شهر يونيو/ حزيران الماضي، شهدت قرية عابدين في ريف درعا توتراً إثر توغل قوات إسرائيلية فيها، ما دفع سكانها إلى محاولة قطع الطريق أمام إحدى الدوريات بالحجارة. وردت إسرائيل بقصف مدفعي، دفع أهالي القرية للنزوح ليلاً إلى القرى المجاورة، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي ومسؤول محلي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة