الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
1100 طن من الذخائر لتدمير أنفاق «علي الطاهر»

تفجيرات إسرائيلية تضرب جنوب لبنان بزلزال

11 سبتمبر 2026 00:58 صباحًا | آخر تحديث: 11 سبتمبر 01:40 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تفجيرات إسرائيلية تضرب جنوب لبنان بزلزال
icon الخلاصة icon
إسرائيل تواصل تفجيرات وقصف جنوب لبنان وتعلن تدمير أنفاق علي الطاهر وسط دعوات لسيادة الدولة وتوثيق استخدام الفسفور الأبيض 23 مرة
واصلت إسرائيل اعتداءاتها على جنوب لبنان، بالغارات والقصف والتفجير ، فيما شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أنه آن الآوان لكي تعود الدولة إلى الجنوب، في  وقت وثق تقرير دولي استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض 23 مرة في جنوب لبنان.
ونفذ الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الخميس، تفجيرا عنيفا في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، ادعى أنه استهدف شبكة أنفاق وبنى تحتية تابعة لـ»حزب الله» يزيد طولها عن كيلومترين.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ «تفجيرا عنيفا» في مرتفعات علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا، أحدث ارتجاجات ودويا قويا تردد صداه في محافظة النبطية ومحيطها.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ممنهجة للمنازل والبنى التحتية في بلدة المنصوري جنوبي صور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف البلدة، إضافة إلى الغارات التي تشنها الطائرات الحربية خصوصاً في منطقة المشاع والوادي الواقع بينها وبين بلدة الحنية. 
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الجيش الإسرائيلي عمد أخيراً إلى استخدام أساليب جديدة لتفجير المنازل والأحياء السكنية من دون الوصول إليها، عبر إنزال مسيّرات براميل تحتوي على متفجرات شديدة الانفجار وإلقائها من الجو فوق أسطح المنازل، قبل تفجيرها.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في منطقة الدبش، غربي مدينة ميس الجبل في قضاء مرجعيون، ودمّر معملاً لفرز النفايات وعدداً من المنازل والمنشآت الصناعية والزراعية. كما نفذ عملية تفجير جديدة في بلدتي حولا وبني حيان في قضاء مرجعيون بعدما ألقت مسيّرة مواد متفجّرة على المنازل تمهيداً لنسفها وتفجيرها، بعدما سبق أن نفّذ ليل الأربعاء تفجيراً ضخماً جداً شرقي بلدة الخيام في قضاء مرجعيون.
في المقابل انتشر، أمس، عناصر أمن الدولة والأمن العام في مدينة النبطية. وسبق أن عزّز الجيش اللبناني انتشاره في المدينة يوم الثلاثاء الماضي. 
وفي السياق نفسه، أشارت ​السفارة الأمريكية في بيروت​، في منشور، أمس، إلى أن «كل يوم، يُبدي الشعب اللبناني بوضوح تفضيله لمؤسسات الدولة اللبنانية على سلاح «حزب الله»، إن جنوب لبنان لا ينتمي إلى جهات إقليمية أو ميليشيات»، وقالت: إن «الولايات المتحدة تشيد بهذه المجتمعات، وتدعم حكومة لبنان في هدفها المُعلن المتمثل في فرض السيادة، التي يتولى الجيش اللبناني إنفاذها، وضمان أن تبقى قرارات الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية حصراً».
في غضون ذلك، قال تقرير دولي صدر الخميس إن استخدام الجيش الإسرائيلي لذخائر الفوسفور الأبيض مؤخراً في لبنان يعزز الحاجة إلى قانون دولي جديد لتنظيم هذه الأسلحة المدمرة. ويوثق التقرير المكون من 45 صفحة، والصادر عن منظمتي «هيومن رايتس ووتش» و«العيادة الدولية لحقوق الإنسان» في كلية الحقوق بجامعة «هارفارد»، تحت عنوان «حروق خارج السيطرة: الآثار اللاإنسانية لذخائر الفوسفور الأبيض والحاجة إلى قانون أقوى»، 23 واقعة تم التحقق منها لاستخدام إسرائيل لهذه الأسلحة في جنوب لبنان بين مارس/آذار ومايو/أيار 2026، كما يفصل الأضرار المروعة التي سببتها هذه الذخائر في النزاعات المسلحة في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن ذخائر الفوسفور الأبيض، التي تشتعل عندما تتعرض حمولتها للأكسجين، لا تنظمها أي معاهدة محددة حالياً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة