تتراجع أعداد أكثر من نصف أنواع الطيور المهاجرة في العالم بسبب تصاعد التهديدات التي تواجهها خلال رحلاتها الطويلة بين القارات، وفق تقييم علمي شمل أكثر من 3380 نوعاً من الطيور المهاجرة، وحذّر من تأثير فقدان الموائل والتغيرات البيئية في مستقبل هذه الكائنات.
إذ تقطع مليارات الطيور المهاجرة، سنوياً، مسافات هائلة بين مناطق التكاثر ومواطنها الشتوية في رحلات تربط بين القارات والأنظمة البيئية المختلفة. ومن بين هذه الطيور طائر البوبولينك الذي ينتقل بين أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وطائر القطرس نيويل الذي يحلق فوق شمال المحيط الهادئ، قبل العودة إلى جزر هاواي، إضافة إلى طائر الزقزاق ذي المنقار الملعقي الذي يهاجر بين القطب الشمالي الروسي وجنوب شرق آسيا.
وعلى الرغم من اختلاف بيئات هذه الأنواع ومسارات هجرتها، فإنها تعتمد جميعاً على شبكة واسعة من الموائل الممتدة عبر آلاف الأميال، ما يجعلها عرضة للخطر عند تدهور أيّ جزء من هذه الشبكة.
وأوضح الباحثون أن أبرز التهديدات تشمل فقدان الموائل، والأنواع الغازية، والاصطدام بالمباني، والصيد، وتجارة الحيوانات الأليفة، واستخدام المبيدات الحشرية السامة، إضافة إلى الوقوع في شباك الصيد التجارية.
وأكد العلماء أن حماية الطيور المهاجرة لم تعد تقتصر على حماية مناطق التكاثر فقط، بل تتطلب حماية دورة حياتها كاملة، من مواقع التكاثر إلى مناطق التوقف أثناء الهجرة والمواطن الشتوية.
وأسهم التطور العلمي خلال العقدين الماضيين في تحسين فرص إنقاذ هذه الأنواع، بفضل تقنيات تتبع الطيور عبر الأقمار الصناعية، والتحليلات الجينية، وشبكات المراقبة، ومبادرات علمية مثل «eBird» التي تساعد في متابعة أعداد الطيور حول العالم.
ويعمل العلماء حالياً على استراتيجيات جديدة، تجمع الحكومات والمنظمات البيئية والمجتمعات المحلية، لحماية الأنواع المهدّدة قبل وصولها إلى مرحلة خطر الانقراض، من خلال استعادة الموائل وتقليل المخاطر التي تواجهها.
إذ تقطع مليارات الطيور المهاجرة، سنوياً، مسافات هائلة بين مناطق التكاثر ومواطنها الشتوية في رحلات تربط بين القارات والأنظمة البيئية المختلفة. ومن بين هذه الطيور طائر البوبولينك الذي ينتقل بين أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وطائر القطرس نيويل الذي يحلق فوق شمال المحيط الهادئ، قبل العودة إلى جزر هاواي، إضافة إلى طائر الزقزاق ذي المنقار الملعقي الذي يهاجر بين القطب الشمالي الروسي وجنوب شرق آسيا.
وعلى الرغم من اختلاف بيئات هذه الأنواع ومسارات هجرتها، فإنها تعتمد جميعاً على شبكة واسعة من الموائل الممتدة عبر آلاف الأميال، ما يجعلها عرضة للخطر عند تدهور أيّ جزء من هذه الشبكة.
وأوضح الباحثون أن أبرز التهديدات تشمل فقدان الموائل، والأنواع الغازية، والاصطدام بالمباني، والصيد، وتجارة الحيوانات الأليفة، واستخدام المبيدات الحشرية السامة، إضافة إلى الوقوع في شباك الصيد التجارية.
وأكد العلماء أن حماية الطيور المهاجرة لم تعد تقتصر على حماية مناطق التكاثر فقط، بل تتطلب حماية دورة حياتها كاملة، من مواقع التكاثر إلى مناطق التوقف أثناء الهجرة والمواطن الشتوية.
وأسهم التطور العلمي خلال العقدين الماضيين في تحسين فرص إنقاذ هذه الأنواع، بفضل تقنيات تتبع الطيور عبر الأقمار الصناعية، والتحليلات الجينية، وشبكات المراقبة، ومبادرات علمية مثل «eBird» التي تساعد في متابعة أعداد الطيور حول العالم.
ويعمل العلماء حالياً على استراتيجيات جديدة، تجمع الحكومات والمنظمات البيئية والمجتمعات المحلية، لحماية الأنواع المهدّدة قبل وصولها إلى مرحلة خطر الانقراض، من خلال استعادة الموائل وتقليل المخاطر التي تواجهها.