الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«سارق» و«أصلع» تتسبب في استدعاء السفير البرازيلي من الأرجنتين

27 يوليو 2026 08:52 صباحًا | آخر تحديث: 27 يوليو 10:15 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«سارق» و«أصلع» تتسبب في استدعاء السفير البرازيلي من الأرجنتين
icon الخلاصة icon
البرازيل تستدعي سفيرها من الأرجنتين وتستدعي السفير الأرجنتيني بعد إهانات ميلي للولا وقاضٍ بالمحكمة العليا وتصاعد التوتر الدبلوماسي
استدعت برازيليا سفيرها لدى بوينيس آيرس للتشاور، بسبب «التصريحات المسيئة» التي أدلى بها الرئيس خافيير ميلي من ساو باولو بحق نظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية البرازيلية الأحد.
وحضر ميلي حفل ترشيح فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي اليميني السابق جايير، لانتخابات أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وخلال الفعالية، وصف الرئيس الأرجنتيني لولا—من دون أن يسميه—بأنه «سارق» و«مدان».
كذلك وصف القاضي في المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس، من دون أن يسميه أيضاً، بأنه «حقير أصلع».
وعلى خلفية هذه التصريحات، قرر وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا استدعاء السفير لدى بوينيس آيرس.
وقال مصدر دبلوماسي برازيلي: «تم استدعاء سفير البرازيل لدى بوينيس آيرس جوليو بيتيلي للتشاور»، معتبراً أن ميلي «أساء إلى سلطتين، وإلى الشعب البرازيلي والديمقراطية البرازيلية».
وخلال الفعالية، حذّر ميلي، وبجانبه حليفه بولسونارو، من «خطر لولا»، من العواقب في حال فوزه في الاستحقاق الرئاسي المقرر في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ودعا البرازيل إلى التحرر من «تبعيتها لليسار».
ومن دون أن يسمي دي مورايس، قال الرئيس الأرجنتيني إن «هذا الحقير الأصلع» منعه من زيارة «صديقي المسجون ظلماً» جايير بولسونارو، والد فلافيو، والرئيس البرازيلي السابق (2019-2022).
إلى ذلك، استدعت الحكومة البرازيلية الأحد السفير الأرجنتيني لديها للاعتراض على هذه «التصريحات المسيئة»، بحسب ما قال المصدر الدبلوماسي لفرانس برس.
وفي كلمة ألقاها في فعالية نقابية الأحد، قال لولا إنه سيواصل القيادة «من دون تدخل أحد»، لأنه «في البرازيل، لا نقبل أن يتدخل أحد في ما لا يعنيه». ولم يُسمِّ الرئيس البرازيلي طرفاً معيناً.
يُذكر أن بولسونارو دِينَ بالتخطيط لانقلاب عقب خسارته في انتخابات عام 2022، وحُكم عليه بالحبس 27 عاماً، ويقضي عقوبته قيد الإقامة الجبرية في برازيليا، وكان دي مورايس أشرف على محاكمته.
وفي خضم التوتر الدبلوماسي بين بلاده والبرازيل، اتّهم ميلي الحكومة البرازيلية والمكسيك والحزب الديمقراطي الأمريكي بتمويل «حملة مناهضة للأرجنتين»، في ما بدا إشارة إلى انتقادات استهدفت البلاد، ومنتخبها على هامش كأس العالم لكرة القدم.
وقال ميلي في مقابلة إذاعية: «من الذي ضخّ أكبر قدر من الأموال في هذه الحملة المناهضة للأرجنتين؟ حكومة البرازيل. إن 25% من الموارد جاءت من الحكومة البرازيلية»، من دون أن يقدّم أي دليل يدعم اتهاماته.
وتابع: «كذلك موّلت المكسيك والحزب الديمقراطي الأمريكي هذه الحملة المناهضة للأرجنتين»، من دون الخوض في أي تفاصيل، مضيفاً: «إنها النخب التقدمية التي لا تريد أن يُكتب النجاح للفكر الليبرالي».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة