أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الأجواء الحارة واحدة، لكن تأثيرها في أجسامنا يختلف من شخص لآخر، مشيرة إلى أن بعض الفئات تعد أكثر عرضة للإجهاد الحراري، ما يستدعي عناية واهتماماً مضاعفين، واتباع إرشادات صحية تتناسب مع احتياجات كل فئة للمحافظة على سلامتها.
وأوضحت الوزارة أن الفئات الأكثر عرضة للإجهاد الحراري تشمل كبار السن، والأطفال، والحوامل، والسائقين والعاملين في خدمات التوصيل، والأشخاص الذين يمارسون مجهوداً بدنياً في الأجواء الحارة، إضافة إلى أصحاب الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري وأمراض الكلى، ومستخدمي بعض الأدوية التي قد تؤثر في توازن السوائل أو تقلل من قدرة الجسم على التعرق، إلى جانب العاملين في الأماكن المكشوفة أو المعرضين لأشعة الشمس لفترات طويلة.
ودعت الوزارة الفئات الأكثر عرضة إلى الالتزام بالإرشادات الصحية المخصصة، حيث أوصت الرياضيين بممارسة النشاط البدني خلال ساعات الصباح الباكر أو المساء، مع شرب الماء قبل ممارسة النشاط وأثناءه وبعده، كما أوصت العاملين في الأماكن المكشوفة بالاستفادة من فترات الراحة في الأماكن المظللة أو المكيفة، وإبلاغ مسؤول العمل فور الشعور بأي من أعراض الإجهاد الحراري.
وأكدت أهمية التعرف إلى الإرشادات الصحية المخصصة لكل فئة، والمساهمة في نشرها، بما يسهم في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع خلال الأجواء الحارة.