الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
شركاء أوروبيون يرسلون طائرات وفرقاً للمكافحة

الحرائق تتباطأ في إسبانيا وتستشري في فرنسا

28 يوليو 2026 00:56 صباحًا | آخر تحديث: 28 يوليو 00:57 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الحرائق تتباطأ في إسبانيا وتستشري في فرنسا
icon الخلاصة icon
تباطؤ حرائق غرب مدريد مع بقاء الخطر وإجلاء 75 ألفاً؛ وحرائق قرب بوردو بفرنسا تدمر منازل وتخلي 220 ألفاً ودعم أوروبي جوي وبري
بدأت الحرائق التي أتت على مساحات واسعة من الغابات غرب مدريد بالتباطؤ منذ الليلة قبل الماضية.
وقالت الحكومة الإقليمية في العاصمة مدريد: «الوضع تحسّن بشكل طفيف، لكن الحريق لا يزال نشطاً»، داعية السكان إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر. وأتاح انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة لعناصر الإطفاء مكافحة النيران التي اندلعت، الخميس. وقالت أجهزة الطوارئ في منطقة مدريد إن الرياح القوية المتوقعة ستعقد جهود الإطفاء.
وتسببت الحرائق بإجلاء نحو 75 ألف شخص من أنحاء مختلفة في إسبانيا، منها منطقة مدريد، وأفيلا غرب العاصمة، وطليطلة إلى الجنوب، ومنطقة كاستيون التابعة لإقليم فالنسيا شرقاً.
وكان فرانسيسكو مارتين أغيري، ممثل الحكومة المركزية في منطقة مدريد، قال إنه تم رصد بؤر اشتعال جديدة على الجبهة الشرقية.
وواصل عناصر الإطفاء الفرنسيون جهودهم للسيطرة على حرائق هائلة أجبرت الآلاف على إخلاء منازلهم، لاسيما قرب بوردو في جنوب غرب فرنسا، حيث دمّر 240 منزلاً وباتت النيران على بعد نحو 15 كيلومتراً من المدينة.
تواجه منطقة بوردو حريقاً هائلاً يعرف باسم «السحب الرعدية النارية»، حيث ترتفع الحرارة الشديدة في عمود صاعد لتلتقي بكتل هوائية أبرد عند القمة، وهذه الظاهرة معروفة في دول مثل كندا وأستراليا، لكنها نادرة في فرنسا.
وامتد حريق كبير في إقليم جيروند على الساحل الفرنسي المطل على المحيط الأطلسي، ومركزه مدينة بوردو، بسرعة كبيرة خلال الليلة قبل الماضية، وأتى على منطقة تبلغ مساحتها 42 ألف هكتار. وتم إجلاء نحو 220 ألف شخص منذ الأربعاء بسبب الحريق الذي اجتاح المنطقة المحيطة بحوض أركاشون السياحي الشهير.
تُظهر لقطات جوية لوكالة فرانس برس ضراوة الحريق: صفوف من المنازل المدمرة، وسيارات متفحمة، ومبان دُمّرت بالكامل.
وفي إطار آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، أرسلت اليونان وإيطاليا طائرتين لمكافحة الحرائق إلى إسبانيا، بينما نشرت البرتغال أكثر من 100 ​عسكري، فضلاً عن ‌المعدات، وارسلت تركيا  طائرتين. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة