أكد مديرو مدارس أول منطقة في بريطانيا تحظر الهواتف الذكية، منطقة بارنت شمالي لندن، أن هذا الأمر أسهم في تحسين سلوك التلاميذ، وزيادة تركيزهم، والحد من التنمر الإلكتروني، بعد نحو عام من تطبيق المبادرة التي سبقت قرار الحكومة البريطانية بتعميم الحظر في مدارس إنجلترا.
شمل مشروع «الطفولة الخالية من الهواتف الذكية» 103 مدارس ابتدائية و23 مدرسة ثانوية، بدعم من مجلس بارنت، فيما تلقى أولياء أمور نحو 63 ألف تلميذ خطابات توضح آلية تنفيذ المبادرة التي انطلقت في سبتمبر الماضي.
وقالت ميشيل هندرسون، مديرة مدرسة بيشوب دوغلاس: إن حمل الهاتف الذكي لا يجعل الطفل أكثر أماناً، بل قد يعرضه للسرقة، وإن التلاميذ ينصحون بطلب المساعدة من الشرطة أو موظفي النقل أو العاملين في المتاجر عند الطوارئ.
وأكدت: «أسهم الحظر في تقليل الإلهاء داخل الفصول، والحد من النزاعات عبر الإنترنت، والتنمر الإلكتروني، والتصوير دون موافقة، فضلاً عن تحسين الأداء الأكاديمي بفضل زيادة التركيز».
وأوضح كريس هانت، مديرة مدرسة كلاريون: إن إلزام الطلاب بحفظ هواتفهم في أكياس قابلة للإقفال، أدى إلى تحسن ملحوظ في رفاهية الطلاب وزيادة تفاعلهم خلال فترات الاستراحة والأنشطة المدرسية.
وأكد متحدث باسم خدمات بارنت للتعليم أن مدارس المنطقة تواصل ترسيخ بيئة تعليمية خالية من الهواتف الذكية بعد النتائج الإيجابية التي حققتها المبادرة.