وجد باحثون من جمعية الزهايمر البريطانية، أن جرعات منخفضة من دواء الليثيوم الشائع الذي يستخدم لعلاج الاكتئاب، تعالج المراحل المبكرة من الزهايمر، لدوره المحتمل في حماية الدماغ.
وقال د. ريتشارد أوكلي، من الجمعية والباحث الرئيسي في الدراسة، إن الليثيوم، المستخدم منذ سنوات لعلاج الاضطراب ثنائي القطب وبعض حالات الاكتئاب، يحسن من الوظائف الإدراكية.
وأضاف: «كشفت النتائج أن المصابين بالزهايمر تنخفض لديهم مستويات الليثيوم في أدمغتهم، فيما بينت تجارب على نماذج حيوانية أن نقصه يسرع التدهور المعرفي وتراكم اللويحات الدماغية، وكلاهما مرتبط بمرض الزهايمر، بينما حسنت الجرعات المنخفضة أداء الذاكرة وخففت مؤشرات تلف الدماغ لدى فئران معدلة وراثياً».
ويرجح الباحثون أن الليثيوم يساعد على حماية الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة والتفكير والحفاظ على الاتصالات بين مناطق الدماغ.
وقال د. ريتشارد أوكلي، من الجمعية والباحث الرئيسي في الدراسة، إن الليثيوم، المستخدم منذ سنوات لعلاج الاضطراب ثنائي القطب وبعض حالات الاكتئاب، يحسن من الوظائف الإدراكية.
وأضاف: «كشفت النتائج أن المصابين بالزهايمر تنخفض لديهم مستويات الليثيوم في أدمغتهم، فيما بينت تجارب على نماذج حيوانية أن نقصه يسرع التدهور المعرفي وتراكم اللويحات الدماغية، وكلاهما مرتبط بمرض الزهايمر، بينما حسنت الجرعات المنخفضة أداء الذاكرة وخففت مؤشرات تلف الدماغ لدى فئران معدلة وراثياً».
ويرجح الباحثون أن الليثيوم يساعد على حماية الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة والتفكير والحفاظ على الاتصالات بين مناطق الدماغ.