رفعت شركة «ليجراند» الفرنسية توقعاتها للمبيعات مع استمرار العملاء في الاستثمار بكثافة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتتوقع الشركة الفرنسية المصنعة للمعدات الكهربائية الآن نمواً في المبيعات يتراوح بين 8% و10% هذا العام، ارتفاعاً من 4% إلى 7% سابقاً، مدفوعاً بمراكز البيانات وحلول تحول الطاقة وعمليات الاستحواذ.
وأوضحت الشركة في بيان لها أن مراكز البيانات كانت المحرك الرئيسي للأداء في النصف الأول من العام، حيث حققت نمواً عضوياً يزيد على 30%. وقد أبرمت الشركة عدة صفقات استحواذ خلال هذه الفترة لتوسيع نطاق منتجاتها في هذا السوق، بما في ذلك شركة صينية لتصنيع الرفوف وشركة ماليزية متخصصة في حلول حماية الطاقة.
وقال الرئيس التنفيذي، بينوا كوكارت، في مكالمة مع الصحفيين: «قبل عشر سنوات، كنّا شركة صغيرة. نحن الآن حاضرون في سوق مراكز البيانات بأكمله».
توفر شركة ليجراند ونظيراتها - بما في ذلك شركة «شنايدر إلكتريك» الفرنسية، وشركة ABB السويسرية، وشركة «فيرتيف هولدينغز» المدرجة في الولايات المتحدة - البنية التحتية الأساسية لمجمعات الخوادم، بما في ذلك المعدات الكهربائية وتقنيات التبريد. وتشهد منتجاتها طلباً متزايداً مع استثمار شركات الحوسبة السحابية العملاقة مليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي.
وصرح كوكارت بأن أسعار المواد الخام ارتفعت بنحو 4% في الربع الثاني، بما في ذلك مشتقات النفط، نتيجة للصراع في الشرق الأوسط. وأضاف أن النمو في المنطقة ظل قوياً، حيث استمرت مواقع البناء في دبي والسعودية بالعمل رغم الاضطرابات.
وقد رفع المحلل جورج فيذرستون من باركليز توصيته لأسهم «ليجراند» إلى «شراء» في وقت سابق من هذا الشهر، مشيراً إلى أن المستثمرين يقللون من تقدير الطلب على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن يصل حجم سوق المعدات الكهربائية وأنظمة التبريد والخدمات ذات الصلة إلى 140 مليار دولار أمريكي في عام 2028.
وقد رفعت شركة «كارير جلوبال»، المتخصصة في تصنيع أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، توقعاتها يوم الثلاثاء، مستفيدةً من الطلب القوي على حلول تبريد مراكز البيانات. في المقابل، انخفضت أسهم شركة «جي إي فيرنوفا»، الموردة للأنظمة الكهربائية، بعد أن وصف محللو سيتي الزيادة في توقعاتها بأنها «متواضعة نسبياً»، ما خيّب آمال المستثمرين بعد ارتفاع ملحوظ في سعر السهم.
وتتوقع الشركة الفرنسية المصنعة للمعدات الكهربائية الآن نمواً في المبيعات يتراوح بين 8% و10% هذا العام، ارتفاعاً من 4% إلى 7% سابقاً، مدفوعاً بمراكز البيانات وحلول تحول الطاقة وعمليات الاستحواذ.
وأوضحت الشركة في بيان لها أن مراكز البيانات كانت المحرك الرئيسي للأداء في النصف الأول من العام، حيث حققت نمواً عضوياً يزيد على 30%. وقد أبرمت الشركة عدة صفقات استحواذ خلال هذه الفترة لتوسيع نطاق منتجاتها في هذا السوق، بما في ذلك شركة صينية لتصنيع الرفوف وشركة ماليزية متخصصة في حلول حماية الطاقة.
وقال الرئيس التنفيذي، بينوا كوكارت، في مكالمة مع الصحفيين: «قبل عشر سنوات، كنّا شركة صغيرة. نحن الآن حاضرون في سوق مراكز البيانات بأكمله».
توفر شركة ليجراند ونظيراتها - بما في ذلك شركة «شنايدر إلكتريك» الفرنسية، وشركة ABB السويسرية، وشركة «فيرتيف هولدينغز» المدرجة في الولايات المتحدة - البنية التحتية الأساسية لمجمعات الخوادم، بما في ذلك المعدات الكهربائية وتقنيات التبريد. وتشهد منتجاتها طلباً متزايداً مع استثمار شركات الحوسبة السحابية العملاقة مليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي.
وصرح كوكارت بأن أسعار المواد الخام ارتفعت بنحو 4% في الربع الثاني، بما في ذلك مشتقات النفط، نتيجة للصراع في الشرق الأوسط. وأضاف أن النمو في المنطقة ظل قوياً، حيث استمرت مواقع البناء في دبي والسعودية بالعمل رغم الاضطرابات.
وقد رفع المحلل جورج فيذرستون من باركليز توصيته لأسهم «ليجراند» إلى «شراء» في وقت سابق من هذا الشهر، مشيراً إلى أن المستثمرين يقللون من تقدير الطلب على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن يصل حجم سوق المعدات الكهربائية وأنظمة التبريد والخدمات ذات الصلة إلى 140 مليار دولار أمريكي في عام 2028.
وقد رفعت شركة «كارير جلوبال»، المتخصصة في تصنيع أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، توقعاتها يوم الثلاثاء، مستفيدةً من الطلب القوي على حلول تبريد مراكز البيانات. في المقابل، انخفضت أسهم شركة «جي إي فيرنوفا»، الموردة للأنظمة الكهربائية، بعد أن وصف محللو سيتي الزيادة في توقعاتها بأنها «متواضعة نسبياً»، ما خيّب آمال المستثمرين بعد ارتفاع ملحوظ في سعر السهم.