الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الشارقة للمتاحف» تختتم «سوا» بمشاركة 24 متخصصاً عالمياً

29 يوليو 2026 15:45 مساء | آخر تحديث: 29 يوليو 15:56 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
«الشارقة للمتاحف» تختتم «سوا» بمشاركة 24 متخصصاً عالمياً
icon الخلاصة icon
اختتام برنامج «سوا» لعلم المتاحف بالشارقة بنسخته 11 بمشاركة قياسية 24 متخصصاً لتعزيز التطوير المهني والتبادل الثقافي بين الشارقة وبرلين
اختتمت هيئة الشارقة للمتاحف، بالتعاون مع جامعة الدراسات العالمية في الشارقة، وبدعم من معهد غوته، أعمال النسخة الحادية عشرة من برنامج «سوا» لعلم المتاحف، أحد أبرز البرامج الدولية المتخصصة التي تنظمها الهيئة بهدف تطوير الكفاءات المهنية في قطاع المتاحف، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، وترسيخ التعاون بين الكوادر المتحفية والباحثين والعاملين في مجال المتاحف والتراث على المستويين الإقليمي والدولي.
ويُعد «سوا» برنامجاً عملياً للتبادل المهني والثقافي يُنظم بين الشارقة وبرلين، ويهدف إلى استكشاف أوجه الاختلاف والتشابه بين الممارسات المتحفية المختلفة بما يسهم في إلهام أساليب مبتكرة للعمل المتحفي، كما يشكل منصة للحوار وتعزيز التواصل المهني تجمع المتخصصين والممارسين الناشئين في قطاع المتاحف من العالم العربي وأوروبا، وتعزز الحوار والتعاون بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية.
«الشارقة للمتاحف» تختتم «سوا» بمشاركة 24 متخصصاً عالمياً
«الشارقة للمتاحف» تختتم «سوا» بمشاركة 24 متخصصاً عالمياً

وشهدت النسخة الحادية عشرة من البرنامج تحقيق أعلى معدل مشاركة منذ انطلاقه قبل أحد عشر عاماً، إذ استقطبت 24 مشاركاً يمثلون مؤسسات أكاديمية وثقافية من مختلف أنحاء العالم، في تأكيد على المكانة المتنامية التي رسخها البرنامج كإحدى أبرز المنصات الدولية المتخصصة في الدراسات المتحفية والتطوير المهني للعاملين في قطاع المتاحف.
وتضمن البرنامج أربعة محاور رئيسية، إلى جانب جلسة متخصصة حول التنوع، تناولت مفهوم المتحف ودوره، واقتناء وتوثيق المقتنيات، والاستراتيجيات الإشرافية والقيّمية في المتاحف، والتواصل المتحفي، وذلك من خلال مزيج من المحاضرات، وورش العمل، والمشاريع الجماعية، والزيارات الميدانية إلى عدد من متاحف الشارقة، بما أتاح للمشاركين الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في مختلف مجالات العمل المتحفي.
شهد البرنامج في عام 2025 انضمام جامعة الدراسات العالمية كشريك جديد، في خطوة عززت نطاق التعاون الأكاديمي الدولي، إلى جانب استمرار الدعم الذي يقدمه معهد غوته، بما أسهم في توسيع آفاق البرنامج وتعزيز أثره على المستويين الإقليمي والدولي.
وسبق انطلاق البرنامج إجراء مقابلات متخصصة خلال عام 2025 لاختيار المشاركين، بما يضمن استقطاب الكفاءات الأكثر تميزاً في مجال المتاحف، حيث اقتصر الانضمام إلى البرنامج على المرشحين الذين اجتازوا عملية الاختيار واستوفوا معايير المشاركة.
«الشارقة للمتاحف» تختتم «سوا» بمشاركة 24 متخصصاً عالمياً

وضمت هذه النسخة ثمانية مشاركين من جامعة الدراسات العالمية، وسبعة مشاركين من برلين، وثمانية مشاركين من الوطن العربي وشمال إفريقيا، وثلاثة من دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يعكس التنوع الثقافي والجغرافي الذي يميز البرنامج ويثري النقاشات وتبادل الخبرات بين المشاركين.
تميز البرنامج باستضافة نخبة من الخبراء والمتخصصين الدوليين عبر سلسلة من الجلسات الافتراضية الرئيسية، وشاركت صوفي بيرل، أمينة المشاركة والمساحات المفتوحة في متحف مدينة برلين، ومنال عطايا، مستشارة المتاحف في هيئة الشارقة للمتاحف، والبروفيسورة بينيديكت سافوي، أستاذة تاريخ الفن الحديث في الجامعة التقنية في برلين، إلى جانب هبة عبدالجواد، الباحثة والناشطة المصرية في مجال التراث والمتاحف، وأمينة أولى لقسم الأنثروبولوجيا في متحف وحدائق هورنيمان، وقدموا جلسات متخصصة تناولت عدداً من الموضوعات المرتبطة بالممارسات المتحفية المعاصرة، وإشراك المجتمعات، وإدارة التراث، ومستقبل المتاحف.
وأسهم البرنامج، بما تضمنه من محتوى أكاديمي وتطبيقي متكامل، في إثراء معارف المشاركين، وتعزيز مهاراتهم المهنية، وإتاحة فرص للحوار وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير العمل المتحفي ويواكب أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، إلى جانب بناء روابط مهنية مستدامة بين المشاركين والمؤسسات الثقافية والأكاديمية من مختلف أنحاء العالم.
ويواصل «سوا» منذ انطلاقه ترسيخ مكانته كمنصة دولية رائدة في مجال علم المتاحف، من خلال جمع المتخصصين والممارسين الناشئين من العالم العربي وأوروبا في بيئة تعليمية تفاعلية تُثري تبادل الخبرات، وتشجع تبني الممارسات المتحفية المبتكرة، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة في قطاع المتاحف، بما ينسجم مع رؤية هيئة الشارقة للمتاحف في صون التراث الثقافي وتعزيز دور المتاحف كمراكز للتعلم والمعرفة والتبادل الثقافي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة