الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الإمارات الرابعة عالمياً بين أفضل وجهات العيش والعمل للوافدين 2026

29 يوليو 2026 16:16 مساء | آخر تحديث: 29 يوليو 17:48 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
توفير بيئة عمل سلسة وفرص مهنية وخدمات رقمية
توفير بيئة عمل سلسة وفرص مهنية وخدمات رقمية
icon الخلاصة icon
الإمارات رابعة عالمياً لعيش وعمل الوافدين 2026؛ الأولى بالخدمات الأساسية والتأشيرات، والثالثة بجودة الحياة وفرص العمل، والخامسة بالاندماج
الأولى في الخدمات الأساسية وسهولة الحصول على التأشيرات
الثانية في الخدمات الحكومية الإلكترونية والثالثة في جودة الحياة
الثالثة في توفر الإنترنت العالي السرعة وسهولة الاندماج
واصلت دولة الإمارات تعزيز مكانتها واحدةً من أكثر الوجهات العالمية جذباً للعيش والعمل، بعدما حلت في المركز الرابع عالمياً ضمن مؤشر «إكسبات إنسايدر» الصادر عن شبكة «إنترنيشنز»، والذي يقيس تجارب الوافدين في 31 دولة حول العالم.
وجاء هذا الإنجاز مدفوعاً بتصدر الإمارات عدداً من المؤشرات الرئيسية والفرعية التي تقيس جودة الحياة، وفرص العمل، وسهولة الاستقرار، والخدمات الأساسية، والتمويل الشخصي، لتتقدم على العديد من الاقتصادات المتقدمة، بينما جاءت بنما في المركز الأول، تلتها المكسيك، ثم تايلاند.
ويعتمد تصنيف «إكسبات إنسايدر» على استطلاع عالمي أجرته شبكة «إنترنيشنز» خلال الفترة بين الأول من فبراير و31 مارس 2026، حيث يقيّم الوافدون تجاربهم الشخصية في بلدان الإقامة.

5 مؤشرات 


يستند التصنيف إلى خمسة مؤشرات رئيسية تشمل جودة الحياة، والعمل في الخارج، وسهولة التأقلم والاستقرار، والخدمات الأساسية للوافدين، والتمويل الشخصي، ويتفرع عنها عشرات المؤشرات الفرعية التي تقيس مختلف جوانب الحياة اليومية والمهنية، مثل الأمن، والرعاية الصحية، وسهولة الحصول على التأشيرات، والخدمات الحكومية الرقمية، وفرص العمل، وتكاليف المعيشة، والإسكان، والاندماج المجتمعي.
وجاءت الإمارات في المركز الأول عالمياً في مؤشر الخدمات الأساسية للوافدين ، وهو المؤشر الذي يقيس مدى سهولة إنجاز الجوانب العملية للحياة اليومية، مثل استخراج التأشيرات، والتعامل مع الجهات الحكومية، والوصول إلى الخدمات الرقمية، وتوفر الإنترنت، وخيارات الدفع الإلكتروني، وسهولة الحصول على السكن.
ويعكس هذا التصنيف كفاءة البنية التحتية والخدمات الحكومية في الدولة، حيث احتلت الإمارات المركز الأول عالمياً في سهولة الحصول على التأشيرات، والأولى في إمكانية العيش دون الحاجة لإتقان اللغة المحلية، والثانية في سهولة الوصول إلى الخدمات الحكومية الإلكترونية، والثالثة في سهولة الحصول على الإنترنت العالي السرعة، والخامسة في خيارات الدفع غير النقدي.

سهولة العثور على السكن


كما أشار التقرير إلى أن 64% من الوافدين يرون أن العثور على سكن في الإمارات يعد سهلاً، وهي نسبة تتجاوز المتوسط العالمي بفارق كبير.
وفي مؤشر العمل في الخارج، الذي يقيس بيئة العمل وفرص التطور المهني وجودة سوق العمل والرضا الوظيفي والتوازن بين الحياة المهنية والشخصية، جاءت الإمارات في المركز الثالث عالمياً. وسجلت الدولة أداءً استثنائياً بحصولها على المركز الأول عالمياً في فرص التطور المهني، بما يشمل تقييم سوق العمل المحلي، وفرص التقدم الوظيفي، وتأثير الانتقال إلى الإمارات في تحسين المسار المهني.
وأظهر التقرير أن 80% من الوافدين أكدوا أن انتقالهم إلى الإمارات ساعدهم في تحسين فرصهم المهنية، مقابل متوسط عالمي يبلغ 55%، فيما انتقل 55% منهم إلى الدولة لأسباب مرتبطة بالعمل، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 33%.
كما احتلت الإمارات المركز الأول في تقييم حالة الاقتصاد، والثالثة في مستوى الرضا الوظيفي.

جودة الحياة


كما احتلت الإمارات المركز الثالث عالمياً في مؤشر جودة الحياة، الذي يقيس جودة الخدمات الأساسية التي تؤثر في الحياة اليومية، مثل الأمن والسلامة، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، ووسائل النقل، وخيارات الترفيه، والاستقرار السياسي، والبيئة الطبيعية.
وأظهرت نتائج التقرير تفوق الإمارات بحلولها في المركز الثالث عالمياً في الأمن الشخصي، كما جاءت ثالثة في الاستقرار السياسي، والسادسة في جودة الرعاية الصحية، والخامسة في خيارات الترفيه، والثانية عالمياً في جودة شبكة الطرق، والتاسعة في سهولة السفر والربط الدولي، وهو ما يعكس جودة البنية التحتية ومستوى الخدمات المقدمة للمقيمين.
وفي مؤشر سهولة التأقلم والاستقرار، الذي يقيس مدى سهولة اندماج الوافدين في المجتمع الجديد، من خلال الشعور بالترحيب، والتكيف مع الثقافة المحلية، وتكوين العلاقات الاجتماعية، ومدى ود السكان المحليين، جاءت الإمارات في المركز الخامس عالمياً.
كما احتلت المركز الثالث في سهولة التأقلم مع الثقافة المحلية، حيث أكد 75% من الوافدين أنهم يشعرون بالترحيب في الدولة، بينما وصف 73% السكان المحليين بأنهم ودودون تجاه المقيمين الأجانب. وأشار التقرير إلى أن الطبيعة الدولية للمجتمع الإماراتي تسهم في تسهيل الاندماج وبناء العلاقات الاجتماعية بين الوافدين.

التمويل الشخصي


أما مؤشر التمويل الشخصي، الذي يقيس قدرة الوافدين على إدارة أوضاعهم المالية، من خلال تقييم مستوى الدخل مقارنة بتكاليف المعيشة، والقدرة على الادخار، والرضا عن الوضع المالي، فقد جاءت الإمارات في المركز الثامن عشر عالمياً.
كما تناول التقرير مؤشر السعادة العامة، الذي يقيس مدى رضا الوافدين عن حياتهم في الدولة بصورة شاملة، وحلت الإمارات فيه في المركز الحادي عشر عالمياً. وأظهر الاستطلاع أن 69% من الوافدين راضون عن حياتهم في الإمارات، وهي نسبة تقترب من المتوسط العالمي، فيما قال نحو 32% إنهم يشعرون بسعادة كاملة في الدولة، وهي نسبة تفوق المتوسط العالمي البالغ 24%، ما يعكس ارتفاع مستوى الرضا العام.
وخلص التقرير إلى أن الدولة نجحت في توفير بيئة تجمع بين الاقتصاد القوي، وسهولة إنجاز المعاملات، والبنية التحتية المتطورة، والأمن والاستقرار، والفرص المهنية الواسعة، وهو ما جعلها واحدة من أبرز الوجهات العالمية لاستقطاب الكفاءات والمهنيين والعيش والعمل خلال عام 2026.
وفي التصنيف العالمي، تصدرت بنما أفضل الوجهات للعمل والعيش، تلتها المكسيك في المركز الثاني، ثم تايلاند في المركز الثالث، والبرازيل في المركز الخامس بعد الإمارات، وإسبانيا في المركز السادس، وسنغافورة في المركز السابع، والبرتغال في المركز الثامن، وماليزيا في المركز التاسع، ولكسمبورغ في المركز العاشر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة