شاركت وزارة الداخلية، ممثلة بالإدارة العامة للشرطة الجنائية الاتحادية، في أعمال الاجتماع الحادي عشر لمجموعة «خبراء الأدلة الجنائية الرقمية» التابعة للإنتربول، الذي أقيم في جمهورية الهند، وفي الدورة الأولى من قمة «المحققين العالمية» التي عقدت بتنظيم مركز الابتكار التابع للإنتربول.
ويعد اجتماع مجموعة خبراء الأدلة الجنائية الرقمية التابعة للإنتربول، الملتقى السنوي الأبرز عالمياً في هذا المجال، إذ يجمع خبراء الأدلة الجنائية الرقمية وممثلي أجهزة إنفاذ القانون في الدول الأعضاء بالإنتربول، إلى جانب الأكاديميين والباحثين وشركات التقنية، بهدف تبادل الخبرات، واستعراض أحدث التقنيات، وتعزيز التعاون الدولي وبناء شبكة موثوقة بين الخبراء والجهات المختصة.
وقدمت المدني مريم المدحاني، من وزارة الداخلية، عرضاً بعنوان «إدماج الذكاء الاصطناعي في أدوات المختبر الجنائي الرقمي التابع لوزارة الداخلية»، استعرضت خلاله تجربة الوزارة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة المختبرات الجنائية الرقمية، وتطوير قدرات تحليل الأدلة الرقمية.
وأصبحت المدحاني، بهذه المشاركة، أول عربية تشارك ضمن منصة المتحدثين في اجتماعات مجموعة خبراء الأدلة الجنائية الرقمية التابعة للإنتربول، منذ انطلاقها عام 2016.