سيطر الجيش الروسي على بلدتين جديدتين في سومي ودونيتسك، واستهدف مستودعات عسكرية في ميناء ميكولايف وسفينتي شحن أسلحة شرق أوديسا، فيما بحث الرئيسان الأمريكي والأوكراني صفقة باتريوت، وإحياء محادثات السلام بين كييف وموسكو.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، امس الأربعاء، أن قواتها سيطرت على بلدة نوفايا سيتش في مقاطعة سومي، وبلدة سفيتلويه في دونيتسك. وأفادت بأن خسائر الجيش الأوكراني خلال 24 ساعة بلغت 1330 جندياً، وأفادت بأن قواتها استهدفت مستودعات عسكرية وخزانات وقود في ميناء ميكولايف الأوكراني، وسفينتي شحن أسلحة شرق أوديسا. وأسقطت منظومات الدفاع الجوي الروسية 619 مسيّرة أوكرانية خلال 24 ساعة، بينما دمرت زورقاً مسيّراً في مياه البحر الأسود.
وأدى حطام صاروخ ناجماً عن ضربة استهدفت تاغانروغ سقط على مبان سكنية الى مقتل امرأة، وإصابة رجل.
وأسفرت غارات شنتها مسيّرات أوكرانية عن مقتل ثلاثة أشخاص في منطقة بيلغورود الحدودية الروسية، وإصابة 19 آخرين في هجوم استهدف حافلة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن اجتماعه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كان إيجابياً. وناقش ترامب وضيفه خططاً لإنتاج أوكرانيا صواريخ باتريوت الاعتراضية، وإحياء محادثات السلام مع روسيا. ووصف زيلينسكي الاجتماع أيضاً بأنه «اجتماع جيد».
وقال زيلينسكي في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن «زمام المبادرة لم يعُد في يدَي (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين» في الحرب في أوكرانيا. وأضاف «يخسر بوتين 30 ألفاً من جنوده شهرياً (...) إنها حصيلة باهظة، ومع ذلك فهو لا يريد وقف هذه الحرب».
كما التقى الرئيس الأوكراني أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي لمناقشة إقرار عقوبات واسعة النطاق تستهدف إيرادات الطاقة الروسية، وهي العقوبات التي أقرها المجلس لاحقاً، بأغلبية كبيرة.
وتحدّث عن الرغبة في إنهاء الحرب، وقال «نحن نريد وقف هذه الحرب. نحن نطلب ذلك، الرئيس ترامب يريد ذلك، والأوروبيون يريدون ذلك... لكن بوتين لا يريد ذلك». وأضاف أنه ناقش مع ترامب مسألة منح الولايات المتحدة أوكرانيا ترخيصاً للإنتاج المشترك لأنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» الحيوية لصدّ الضربات الروسية.
على صعيد آخر، أعلنت مفوضة حقوق الإنسان الروسية، يانا لانتراتوفا، أن روسيا وأوكرانيا تتفاوضان حول عملية تبادل جديدة من المتوقع إجراؤها في وقت قريب. وقالت للصحفيين، أمس الأربعاء: «نحن بصدد التحضير لعملية تبادل قريبة، ولا نكشف عن موعدها بعد، تفادياً لإفشالها.. المفاوضات جارية حالياً». وأوضحت قائلة: «لدينا فئتان (من الخاضعين للتبادل). الفئة الأولى تضم أسرى الحرب، والثانية هم المدنيون الموجودون على الأراضي الأوكرانية والذين لا يمكنهم العودة إلى ديارهم ولمّ شملهم مع عائلاتهم. المفاوضات جارية بشأن كل قائمة، وآمل أن نتمكن من تنفيذ هذه المرحلة قريباً جداً».(وكالات)
محطة وقود مدمرة في مدينة أزيوم شرقي خاركيف(رويترز)
عناصر الإطفاء والإنقاذ يعملون في بناية استهدفتها الغارات الروسية على خاركيف(رويترز)