الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

نواف سلام: نسعى لانسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب لبنان

3 أغسطس 2026 18:12 مساء | آخر تحديث: 3 أغسطس 19:20 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
نواف سلام: نسعى لانسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب لبنان
icon الخلاصة icon
الحكومة اللبنانية تسعى لانسحاب إسرائيلي تدريجي كامل من جنوب لبنان عبر مفاوضات روما وتوسيع مناطق تجريبية مع تحذير أمريكي من التسرع
تسعى الحكومة اللبنانية إلى تحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب البلاد، بحسب ما قال رئيس الوزراء نواف سلام الاثنين، عشية جولة تفاوض جديدة تستضيفها روما لمدة ثلاثة أيام.
ونقل وزير الإعلام بول مرقص عن سلام تأكيده خلال جلسة للحكومة، «السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى الانسحاب الكامل من لبنان».
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/حزيران اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من «مناطق تجريبية».

جولة مفاوضات سابعة


تبدأ جولة التفاوض السابعة الثلاثاء في العاصمة الإيطالية. ونتج عن الجولة السابقة، اتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة زوطر الغربية، إحدى «المناطق التجريبية» بموجب الاتفاق، قبل أن ينتشر فيها الجيش اللبناني الذي سمح لسكانها بالدخول إليها بعد أعمال مسح وكشف.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي إن «الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار»، مشيراً إلى توسيع نطاق «المناطق التجريبية»، والسعي لتسوية القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.
لكن السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى حذّر الاثنين من «التسّرع في المضي قدماً» بتنفيذ الاتفاق، معتبراً أن ذلك «قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر».
أضاف في بيان «نؤمن أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل.. سيُسهم في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر».
ورأى أنه يتعيّن على الطرفين أن يتفقا على «آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية» من الاتفاق.
وبموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في «المناطق التجريبية» على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
ويقول خبراء إن التحدي الأكبر سيكون عند تحديد «مناطق تجريبية» جديدة تحتلها إسرائيل، وسيكون ذلك بمثابة اختبار لجديتها بالانسحاب الفعلي، وكذلك لقدرة الجيش على الانتشار وتفكيك أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله.
ويرفض الحزب تسليم سلاحه والتفاوض المباشر مع إسرائيل ومخرجاته.
كما أن إسرائيل التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن «منطقة أمنية» على طول حدودها يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات، تواصل تنفيذ عمليات هدم وتفجير ضخمة للبلدات، طال أبرزها ليل الخميس محيط منطقة قلعة الشقيف الأثرية.
ونبّهت الأمم المتحدة السبت لما تخلفه تلك العمليات من «آثار مدمّرة على البنى التحتية المدنية، والتراث الثقافي، والذاكرة الجماعية لأبناء المجتمعات المحلية».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة