قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الروسية قصفت، اليوم الثلاثاء، ثلاث سفن في ميناء ميكولايف الأوكراني، وسفينة أخرى في البحر الأسود قبالة أوديسا، مشيرة إلى أن السفينة الرابعة كانت تُستخدم «لمصلحة الجيش الأوكراني».
وأضافت الوزارة أن القوات الروسية قصفت أيضاً محطة حاويات ومستودعاً يستخدم لتخزين الطائرات المسيّرة ومكوناتها، في ميناء تشورنومورسك. ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من صحة بيان وزارة الدفاع الروسية.
أوكرانيا تلجأ لمسارات بديلة
من جهته، قال وزير الزراعة الأوكراني، تاراس فيسوتسكي، إن المسارات البديلة لتصدير الحبوب من أوكرانيا ستصل إلى السعة المطلوبة في أواخر أغسطس/ آب على أقرب تقدير، محذراً من أنها لن تغطي سوى نصف الكميات التي كانت تتعامل معها موانئ البحر الأسود التي تعطلت بسبب الهجمات الروسية.
وكثفت روسيا هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على السفن المدنية التي ترفع أعلاماً أجنبية في ميناء أوديسا الجنوبي، الذي يتولى مناولة معظم شحنات الحبوب الأوكرانية.
وأضاف فيسوتسكي أن الوضع يهدّد صادرات ما يقارب نصف الإجمالي المتوقع لهذا العام. وقال «لن نصدر كمية كبيرة من الإنتاج، وتحديداً ما يزيد قليلاً على 30 مليون طن، إلى الأسواق الدولية دون حل هذه المشكلة».
وقالت وزارة البنية التحتية في أوكرانيا إنها سجلت في يوليو/ تموز 35 هجوماً على سفن بموانئ، و22 هجوماً على سفن في البحر، إضافة إلى 67 ضربة استهدفت منشآت موانئ. ويقارن ذلك مع 14 هجوماً على سفن خلال عام 2025 بأكمله.
ونتيجة لذلك، أوقف مالكو السفن رسو سفنهم في الموانئ المحيطة بأوديسا، ولم تدخل أي سفينة إلى تلك الموانئ منذ ما يقرب من أسبوعين، في الوقت الذي يدخل فيه موسم الحصاد الصيفي في أوكرانيا ذروته. وتقول موسكو إنها تضرب أهدافاً ذات صلة بالجيش. وأبلغت روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم، أيضاً عن تعرّض منشآتها الزراعية التصديرية وسفنها التجارية في البحر الأسود لهجمات خلال الأسابيع القليلة الماضية.