قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت، إن الجولة الأحدث من المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل بدأت الثلاثاء في روما، وستستمر حتى يوم الخميس.
وكتب بيجوت في منشور على إكس: «تظل الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً كاملاً بدعم الحكومتين في المضي قدماً بهذه العملية، بما يحقق أمناً دائماً للبلدين، ويقضي على التهديدات الأمنية لإسرائيل، ويعيد سلطة الدولة اللبنانية على جميع أنحاء الجنوب».
وكتب بيجوت في منشور على إكس: «تظل الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً كاملاً بدعم الحكومتين في المضي قدماً بهذه العملية، بما يحقق أمناً دائماً للبلدين، ويقضي على التهديدات الأمنية لإسرائيل، ويعيد سلطة الدولة اللبنانية على جميع أنحاء الجنوب».
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/ حزيران اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصاً على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من «مناطق تجريبية».
انسحابات متتالية
وأكد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام خلال ترؤسه اجتماعاً للحكومة الاثنين «السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى الانسحاب الكامل من لبنان».
وجدد حزب الله الثلاثاء رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
تسوية القضايا الحدودية
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي إن «الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار» مشيراً إلى توسيع نطاق «المناطق التجريبية»، والسعي لتسوية القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.
لكن السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى حذّر الاثنين من «التسّرع في المضي قدماً» بتنفيذ الاتفاق، معتبراً أن ذلك «قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر».
أضاف في بيان: «نؤمن بأن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل سيُسهم في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر».
ورأى أنه يتعيّن على الطرفين أن يتفقا على «آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية» من الاتفاق.
وبموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في «المناطق التجريبية» على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.