الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ترامب: مضيق هرمز سيُفتح قريباً جداً وإلا سنضرب إيران بشدة

5 أغسطس 2026 07:27 صباحًا | آخر تحديث: 5 أغسطس 09:14 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
ترامب: مباحثات جيدة مع إيران وفتح هرمز قريبا مع تهديد بضربة؛ قطر تواصل الوساطة؛ إيران تنفي؛ هجمات بحرية وغرق سفينة في الأحمر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن المناقشات مع إيران جيدة للغاية وإن مضيق هرمز سيُفتح «قريباً جداً».
وفي أحدث تعليق له بشأن المفاوضات مع إيران، قال ترامب لشبكة فوكس نيوز: «نجري مناقشات جيدة جداً مع إيران».
وأضاف: مضيق هرمز سيُفتح «قريباً جداً» وإلا ستتعرض إيران لـ«ضربة قوية للغاية».
وأعربت الولايات المتحدة الثلاثاء، عن أملها في التوصل سريعاً إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، مع غرق سفينة شحن جراء هجوم في البحر الأحمر، في حين أكدت قطر أن الجهود الرامية لإيجاد حل دبلوماسي بين واشنطن والجمهورية الإسلامية مستمرة، موضحة أن لا محادثات مباشرة مقررة بين الجانبين.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى تحقيق «تقدم» الثلاثاء في المفاوضات مع إيران وسلطنة عُمان.
وقال ردا على سؤال لأحد الصحفيين خلال مراسم توقيع اتفاق بشأن الطاقة النووية المدنية مع باراغواي «لقد أُحرز تقدم في هذه المباحثات، لكن لم يتم التوصل بعد إلى أي اتفاق نهائي. ونأمل أن يحدث ذلك في وقت قريب جداً».
تهدئة التوترات
في السياق نفسه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في تصريح لوسائل الإعلام الثلاثاء «يمكننا أن نؤكد أن الجهود لا تزال مستمرة مع جميع الأطراف».
وبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هاتفياً، الثلاثاء «الجهود المبذولة حاليا لتهدئة التوترات» بين واشنطن وطهران و«تقريب وجهات النظر بين الطرفين»، وفق بيان للديوان الأميري القطري.
وكانت مذكرة التفاهم الموقعة في حزيران/يونيو قد أطلقت مساراً مدته 60 يوماً لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط وتسوية مجموعة من القضايا، في مقدمها الملف النووي الإيراني.
وفي تطور مهم، أتاحت المذكرة استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي لتجارة الطاقة العالمية، بعدما أغلقته إيران منذ أواخر شباط/فبراير، فيما فرضت الولايات المتحدة في المقابل حصاراً على الموانئ الإيرانية.
لكن الانفراج لم يدم طويلاً، إذ استؤنفت الأعمال القتالية في مطلع تموز/يوليو، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم. وشددت إيران قيودها بعد استئناف الضربات الأمريكية، وباتت السفن التي تحاول عبور المضيق من دون إذن طهران تتعرض لهجمات بصورة متكررة.
وليل الاثنين الثلاثاء، أصاب مقذوف سفينة شحن كانت تحاول عبور المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق. وأفادت شركة الأمن البريطانية «فانغارد تك» بأن أحد أفراد الطاقم لا يزال مفقوداً.
«الفرصة الأخيرة»
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقابلة مع قناة «سي ان بي سي» الثلاثاء، «نُجري محادثات مع الإيرانيين، وأعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق اليوم أو غدا لفتح المضيق والتحرك نحو تطبيع أكبر للوضع في هذا النزاع».
وانعكست تصريحاته تراجعاً في أسعار النفط في الأسواق.
وهبط سعر برميل خام برنت المرجعي إلى ما دون 80 دولاراً.
وتقاطعت تصريحات بيسنت مع ما قاله الرئيس الأمريكي الاثنين من أن إعادة فتح الممر المائي قد تتم الثلاثاء، مشيراً إلى أن «المحادثات جارية الآن» مع الجمهورية الإسلامية، واصفا إياها بأنها «فرصة أخيرة» أمام الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق «جيّد».
إلا أن إيران كانت نفت بعد ساعات من كلام ترامب إجراء أي مباحثات مع الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي «نحن لا نجري حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة. مفاوضاتنا هي مع عُمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز».
غرق سفينة بالبحر الأحمر
وفي البحر الأحمر، الذي أصبح جبهة أخرى للحرب منذ استئناف الأعمال القتالية في منتصف تموز/يوليو، غرقت سفينة هندية الثلاثاء بعد تعرضها لهجوم، وفق مسؤول يمني ووزارة الخارجية الهندية.
وقال المسؤول الحكومي في مدينة المخا الذي طلب عدم كشف هويته لفرانس برس إن قوات خفر السواحل «أنقذت اليوم طاقم سفينة شحن هندية غرقت بعد تعرضها لهجوم بزورق مفخخ قبالة سواحل الحديدة» التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون المدعومون من طهران.
وأكد إنقاذ طاقمها المؤلف من 14 شخصاً، هم يمني واحد و13 هندياً.
ونددت وزارة الخارجية الهندية في بيان بالهجوم على السفينة MSV Faize Noree Oliya «قبالة سواحل اليمن في الرابع من آب/أغسطس 2026»، داعية الى وقف استهداف السفن التجارية في هذا الممر المائي.
واتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الحوثي بالوقوف وراء الهجوم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة