الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تزقعت عودة فائض في المعروض إلى الأسواق سبتمبر المقبل

«فيتش»: إنتاج الإمارات النفطي عاد بالكامل إلى مستويات ما قبل الحرب

7 أغسطس 2026 00:06 صباحًا | آخر تحديث: 7 أغسطس 00:06 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
«فيتش»: إنتاج الإمارات النفطي عاد بالكامل إلى مستويات ما قبل الحرب
icon الخلاصة icon
فيتش: إنتاج نفط الإمارات عاد لمستويات ما قبل الحرب، وتتعافى إمدادات الشرق الأوسط سريعاً مع توقع فائض عالمي من سبتمبر وانخفاض برنت لاحقاً
توقعت تراجع سعر برنت إلى 70 دولاراً للبرميل خلال الربع الرابع
 إعادة فتح مضيق هرمز عامل رئيسي في استعادة الإمدادات النفطية
===========================
أكدت وكالة «فيتش» أن إنتاج النفط في دولة الإمارات عاد بالكامل إلى مستويات ما قبل الحرب، في وقت تتوقع فيه تعافي إمدادات الشرق الأوسط سريعاً بمجرد استقرار الأوضاع، مع عودة سوق النفط العالمية إلى فائض في المعروض اعتباراً من سبتمبر المقبل.
وقالت الوكالة، في مذكرة بحثية صدرت الخميس، إن افتراضها الأساسي لمتوسط سعر خام برنت عند 87 دولاراً للبرميل خلال عام 2026.
وأضافت أن هناك مخاطر تدفع الأسعار نحو الانخفاض مقارنة بتقديراتها الأساسية، مستندة إلى وجود هامش أمان كبير في افتراضات الأسعار، وزيادة الإمدادات نتيجة الشحنات التي عبرت مضيق هرمز خلال إعادة فتحه المؤقتة في يونيو، إلى جانب مستويات المخزون المريحة، وتوقعات التعافي السريع للإنتاج في الشرق الأوسط، وعودة السوق إلى فائض في الإمدادات اعتباراً من سبتمبر.

التقديرات 

وأوضحت «فيتش» أن تقديراتها الأساسية افترضت وصول خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل في يونيو و100 دولار في يوليو، وهي مستويات أعلى بكثير من الأسعار الفعلية التي بلغت نحو 84 دولاراً للبرميل في كلا الشهرين، بينما يبلغ السعر الحالي نحو 79 دولاراً للبرميل. كما توقعت أن يتراجع سعر برنت إلى 70 دولاراً للبرميل خلال الربع الرابع من العام، مع استمرار احتوائه على علاوة مخاطر ملحوظة.
وأشارت الوكالة إلى أن الكميات التي تم شحنها عبر مضيق هرمز خلال إعادة فتحه المؤقتة في يونيو، والتي بلغت 8.2 مليون برميل يومياً، تكفي لتعويض نحو شهرين إضافيين من أي إغلاق محتمل للمضيق، ما يرفع قدرة السوق على استيعاب اضطرابات هرمز إلى نحو سبعة أشهر بدلاً من خمسة أشهر كانت مقدرة سابقاً، حتى نهاية سبتمبر تقريباً.
وأضافت أن هذه الكميات تعادل أكثر من 50 % من حجم السحب من الاحتياطيات النفطية الذي أعلنته وكالة الطاقة الدولية، وهو ما يعكس أن سوق النفط الفعلية تتمتع بإمدادات كافية ومتوازنة.
ورغم استمرار احتمالات وقوع اضطرابات متقطعة تؤثر في حركة العبور عبر مضيق هرمز خلال ما تبقى من العام، توقعت «فيتش» التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق بالكامل خلال أغسطس، مع استمرار بعض التوترات المحدودة والمؤقتة.

فتح مضيق هرمز

وأكدت الوكالة أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون عاملاً رئيسياً في استعادة الإمدادات النفطية، مشيرة إلى أن إنتاج الشرق الأوسط كان يتعافى بسرعة قبل التصعيد الأخير، حيث تجاوز إنتاج السعودية 70% من مستويات ما قبل الحرب، بينما عاد إنتاج الإمارات إلى 100 %، ووصل إنتاج تحالف «أوبك» + إلى أكثر من 80 % من مستوياته السابقة، فيما بلغ متوسط تدفقات النفط عبر مضيق هرمز نحو 75 % من مستويات ما قبل الحرب بنهاية يونيو، وهو ما دفع خام برنت إلى الانخفاض إلى 71 دولاراً للبرميل مطلع يوليو.

عودة فائض المعروض

كما توقعت «فيتش» عودة فائض المعروض العالمي اعتباراً من سبتمبر، مدفوعاً بسرعة تعافي إنتاج وصادرات الشرق الأوسط، وتحول «أوبك» إلى استراتيجية تركز على زيادة الأحجام، إضافة إلى قوة الإمدادات من خارج المنظمة.
ولفتت إلى أن المخزونات النفطية العالمية كانت مرتفعة عند 8.2 مليار برميل في مطلع عام 2026، ورغم تراجعها بعد السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، فإنها لا تزال عند مستويات مريحة تبلغ نحو 7.8 مليار برميل، بما يعادل نحو 75 يوماً من الاستهلاك العالمي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة