الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
6 أغسطس 1966 محطة تاريخية انطلقت منها رحلة بناء الاتحاد

الشيخ زايد.. مسيرة صنعت دولة وألهمت أمة

7 أغسطس 2026 02:18 صباحًا | آخر تحديث: 7 أغسطس 02:18 2026
دقائق القراءة - 11
شارك
share
icon الخلاصة icon
ذكرى 6 أغسطس 1966 محطة مفصلية: تولي الشيخ زايد حكم أبوظبي وبداية نهضة شاملة جعلت الإنسان محور التنمية ومهدت لاتحاد الإمارات وترسيخ قيم الوحدة والتسامح والعطاء
متابعة: قسم المحليات، و(وام)
في الذكرى الستين لتولي القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، تستحضر دولة الإمارات محطة مفصلية شكّلت نقطة التحول الكبرى في تاريخها الحديث، إذ انطلقت منها مسيرة تنموية استثنائية أرست دعائم الدولة العصرية، ومهدت الطريق لقيام اتحاد الإمارات الذي غيّر وجه المنطقة.
أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة وأصحاب السمو والشيوخ، أن السادس من أغسطس 1966 لم يكن مجرد تاريخ لتولي قيادة إمارة، بل بداية مشروع حضاري متكامل، جعل الإنسان محور التنمية، ورسّخ قيم الوحدة والنهضة والإنسانية، وأسس لرؤية استراتيجية لا تزال تقود مسيرة الإمارات نحو المستقبل.
محمد بن زايد مع الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان
محمد بن زايد مع الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان
وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله: «يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل».
وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «علمتني الحياة أن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة.. هناك قادة عظماء يبنون دولاً.. وهناك مفكرون ومصلحون يبنون إنساناً.. زايد بنى دولة.. وبنى إنساناً.. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن. وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان».
الشيخ زايد.. مسيرة صنعت دولة وألهمت أمة
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، «قبل ستة عقود، بدأت من أبوظبي قصة قائد آمن بأن المستقبل يُصنع بالإرادة والعمل، وأن الإنسان هو أعظم استثمار للأوطان. وفي ذكرى تولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم، نستذكر إرثاً وطنياً صنع نهضةً متواصلة، ورسخ قيماً ستظل نبراساً لمسيرة الإمارات».
وقال صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، إنه في الذكرى الـ 60 لتولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي نستذكر مسيرة قائد عظيم وحّد الصف والكلمة وأرسى دعائم النهضة وغرس قيم العطاء والإنسانية.
الشيخ زايد.. مسيرة صنعت دولة وألهمت أمة
وأضاف سموه، في كلمة له بهذه المناسبة: «كانت رؤية الشيخ زايد الحكيمة منطلقاً لنهضة تنموية ناجحة وشاملة، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجزيه عنا خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه وأمته وأن يحفظ دولة الإمارات ويديم عليها الأمان والرخاء».
وقال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، إنه في الذكرى الستين لتولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، نقف بإجلال أمام سيرة قائدٍ استثنائي لم يكتفِ ببناء دولة، بل شيّد مدرسةً في القيادة والإنسانية، وأرسى نموذجاً حضارياً أصبحت الإمارات بفضله عنواناً للتقدم، والتسامح، والسلام.
وأضاف سموه في كلمة له بهذه المناسبة: «لقد امتلك الشيخ زايد، طيب الله ثراه، رؤيةً سبقت عصرها، فآمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الحقيقية لبناء الأوطان، وأن التنمية لا تكتمل إلا بالعدل، والتعليم، والعمل، واحترام كرامة الإنسان».
الشيخ زايد.. مسيرة صنعت دولة وألهمت أمة
وأكد أن إرثه العظيم لم يكن محصوراً في حدود الوطن، بل امتدت أياديه البيضاء إلى أنحاء العالم، حاملةً رسالة الإمارات الإنسانية التي جعلت من إغاثة المحتاج، ونصرة المنكوب، ودعم التنمية، نهجاً راسخاً يعكس أصالة هذا الوطن وسمو رسالته.
وقال سموه: «اليوم، يواصل أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هذه المسيرة المباركة، مستلهماً نهج المؤسس وقيمه.
وقال صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة: نستذكر اليوم، بكل فخر، الذكرى الـ 60 لتولي الوالد المؤسّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، في 6 أغسطس 1966، وهي محطة وطنية خالدة، مثّلت بداية عهدٍ غيّر مجرى تاريخنا، وأرسى دعائم نهضتنا التنموية، ومهّد لتأسيس دولتنا وقيام اتحادنا الراسخ.
وأضاف على صفحة المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة: في ذلك التاريخ، انطلقت رؤية قائد آمن بالإنسان، ووثق بقدرة أبناء وطننا، وجعل من الاتحاد أساساً للقوة، والعمل طريقاً للبناء، والعطاء نهجاً راسخاً في خدمة الشعب والوطن
واليوم، بعد ستة عقود، يظل إرث الشيخ زايد حاضراً في وجدان شعب الإمارات، ومنارةً تهتدي بها أجيالنا، وتمضي دولتنا بثقة على النهج الذي أرساه، مواصلةً مسيرتها نحو المزيد من التقدم والازدهار.
وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع: في مثل هذا اليوم قبل ستين عاماً، كانت أرضنا وشعبنا على موعد مع لحظةٍ غيّرت مجرى التاريخ... ذكرى تسلّم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيّب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي.
الشيخ زايد.. مسيرة صنعت دولة وألهمت أمة
وتابع سموّه: ومنذ ذلك اليوم، بدأت مسيرة من الإنجازات التي مهّدت للوحدة، وأرست دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية، مضيفاً: كان زايد حاضراً في كل إنجاز؛ قائداً برؤيته، ووالداً بعطائه، وصانعاً للمستقبل... وفي هذه الذكرى، نستحضر سيرته العطرة، وإنجازاته الخالدة.
وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي: «قبل 60 عاماً بدأت محطة مباركة في تاريخ دولتنا بتولي الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي. قائد استثنائي آمن بالإنسان ووضع أسس نهضة وطن ورسم برؤيته الحكيمة ملامح دولة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والازدهار والعطاء والإنسانية. رحم الله الشيخ زايد وأدام على دولة الإمارات نعمة الأمن والاستقرار».
وأكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، أن الذكرى الستين لتولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، محطة وطنية خالدة نستحضر فيها مسيرة قائد استثنائي أرسى دعائم الاتحاد، وجعل الإنسان محور التنمية وأساس بناء الدولة.
وقال سموه في كلمة له بهذه المناسبة، إن الشيخ زايد، رحمه الله، قاد برؤية بعيدة المدى نهضة شاملة أرست مكانة دولة الإمارات بين الأمم، ورسّخ قيماً تقوم على الوحدة، والعطاء، والتسامح، لتواصل الدولة اليوم مسيرتها التنموية بثقة واقتدار، مستندة إلى الإرث الوطني الذي تركه للأجيال، داعياً الله تعالى أن يرحم المغفور له الشيخ زايد، وأن يديم على دولة الإمارات نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
وقال سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية: «عندما نحتفي بإرث المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فنحن نحتفي بإرثٍ خالدٍ من القيادة الحكيمة والرؤية الفريدة التي أرست مسار دولة الإمارات، وخلقت مسيرة ريادية متفردة في تاريخ الدول، ونستذكر عطاءه ونبل خصاله وآماله العظيمة للإمارات وشعبها. ونسعى جاهدين إلى استكمال هذه المسيرة على خطى زايد، وتكريم رؤاه عبر تحقيقها، لتكون هذه السيرة العطرة نبراساً للخير وسعادة الإنسان وبناء الأوطان».
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة: «في مثل هذا اليوم، السادس من أغسطس 1966، تولى الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، لتبدأ مسيرة استثنائية أرست دعائم التنمية الشاملة، وجعلت من الإنسان محور البناء وركيزته الأساسية. وبفضل رؤيته الحكيمة، نشأ مجتمع إماراتي متماسك يعتز بهويته وقيمه، ويواصل اليوم مسيرة الريادة والازدهار على النهج الذي أرساه».
الشيخ زايد.. مسيرة صنعت دولة وألهمت أمة
وأكد سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، أن مرور ستة عقود على هذه المناسبة التاريخية، يُبرز حجم التحول الذي شهدته أبوظبي، وما حققته من إنجازات نوعية انطلاقاً من النهج الذي أرساه الشيخ زايد، طيب الله ثراه.
وقال سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان إن إحياء هذه الذكرى العطرة لا يقتصر على استذكار ما تحقق من منجزات، بل هي مناسبة لتجديد الالتزام بقيم الشيخ زايد ومبادئه، وتجديد عهد الولاء للقيادة الحكيمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومواصلة العمل من أجل رفعة الوطن، وخدمة أبنائه.
وقال الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية: في السادس من أغسطس نستحضر رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي أرست دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار، واليوم يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، البناء على ذلك الإرث، لتؤكد تقارير بلومبيرغ نجاح الإمارات في الحفاظ على تدفق صادراتها النفطية وتعزيز أمن الطاقة العالمي، بفضل الرؤية الثاقبة وكفاءة «أدنوك».
وتابع سموه: هكذا تمضي الإمارات، إرثٌ راسخ بناه زايد، ونهضةٌ متواصلة يقودها محمد بن زايد، لتبقى نموذجاً عالمياً في الإنجاز والثقة وصناعة المستقبل.
وقال سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم، إنه في السادس من أغسطس 1966، بدأت مرحلة مفصلية في تاريخ أبوظبي بتولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم، لتبدأ معها رحلة بناء الإنسان قبل العمران، وترسيخ نهج تنموي جعل الإنسان محور كل إنجاز.
كما قال سموه بهذه المناسبة: «كان أصحاب الهمم في قلب رؤية الوالد المؤسس واهتمامه، إيماناً منه بأن المجتمع ينهض بمشاركة جميع أبنائه» مؤكداً أن ما تحققه دولة الإمارات اليوم من إنجازات في هذا المجال، امتداد لهذا الإرث الإنساني الخالد.
وأكد سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، أن ذكرى تولي القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، ستظل خالدة في قلوب وذاكرة أبناء الوطن ووجدانهم، ونوه بأن هذا اليوم المبارك كان إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في مسيرة الوطن ونهضته.
محمد بن خليفة
محمد بن خليفة
وقال سموه في كلمة له بمناسبة هذه الذكرى، إن الشيخ زايد رحمه الله جعل الإنسان جوهر الخطط التنموية وغايتها وأن بناءه حتمية وطنية تسبق بناء المصانع والمنشآت وذلك عبر إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية ورفع راية الوطن.
وحيا سموه الإرادة الصلبة والرؤية الفذة للمغفور له الشيخ زايد وعطاءه الذي كان السبيل الذي مهد للحاضر المشرق بكل إنجازاته التي أضحت مضرب الأمثال ونهجاً يحتذى في بناء الإنســـان وتأسيس الدول وتقدم الأوطان.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، «قبل ستين عاماً، بدأت رؤيةٌ آمنت بأن أعظم ما يمكن أن يورّثه القائد لوطنه هو الإنسان. ومنذ تولّي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، انطلقت مسيرةٌ جعلت من المعرفة، والهوية، والقيم، والإنسان أساساً لكل إنجاز، ومهّدت لقيام دولة أصبحت نموذجاً في التنمية والعطاء. رحم الله الشيخ زايد، وأدام على دولة الإمارات عزّها وتقدّمها».
احمد بن سعيد
احمد بن سعيد
وقال عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام،عبر حسابة على منصة «إكس»: «تزخر مسيرة الأوطان بمحطات أعادت صياغة التاريخ، وأحيت في الذاكرة معاني العزم والبناء؛ فمن قلب اللحظات الفارقة تولد النهضات، وتتشكل ملامح المستقبل، وعلى رأس هذه المحطات التاريخية يأتي السادس من أغسطس 1966، وهو اليوم الذي تسلم فيه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد «طيب الله ثراه» مقاليد الحكم في أبوظبي، لتبدأ رحلة مباركة مهدت الطريق أمام قيام دولة الاتحاد.. برؤيته الحكيمة الملهمة وعزيمته التي لا تقهر، حول زايد الإرادة إلى واقع، وأرسى دعائم وطن شامخ بات اليوم منارة للعطاء والتسامح ومحط أنظار العالم.. وفي هذه الذكرى، نستحضر قائداً رأى في الإنسان منطلق التنمية وغايتها، وفي الوحدة أعظم قوة، فشيد بالإيمان والإرادة وطناً أصبح نموذجاً عالمياً في التنمية والازدهار».

طالب بن صقر: الذكرى محطة تاريخية ملهمة

أكد الفريق الشيخ طالب بن صقر القاسمي، أن ذكرى مرور ستين عاماً على تولي مؤسس الوطن المغفور له الولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في السادس من أغسطس عام 1966، محطة تاريخية فارقة وعلامة مضيئة في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بأسرها.
طالب بن صقر
طالب بن صقر
وقال في كلمة بهذه المناسبة، إن هذه الذكرى الخالدة تجسد الانطلاقة الحقيقية لمسيرة الخير والبناء التي قادها قائد استثنائي فذّ، آمن بأن الثروة الحقيقية تكمن في بناء الإنسان وتسخير الإمكانيات كافة لرفعة الوطن وسعادة المواطن.
وأشار إلى أن القائد المؤسس، استطاع بحكمته ورؤيته المستشرفة للمستقبل أن يضع اللبنات الأولى لدولة الاتحاد، ويدشّن نهضة شاملة أذهلت العالم، وقامت على منظومة متكاملة من قيم البذل، والعطاء، والتسامح، والعدل، لتتحول بفضل الله ثم بتوجيهاته الصحراء إلى واحات خضراء ومدن عصرية متطورة.
وجدد العهد والولاء للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مواصلة السير على النهج القويم والخطى الثابتة للقائد المؤسس.(وام)

سالم بن سلطان: نستحضر مسيرة قائد استثنائي

سالم بن سلطان القاسمي
سالم بن سلطان القاسمي
قال الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة مطار رأس الخيمة الدولي، إن الذكرى الستين لتولي القائد المؤسس المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، محطة وطنية نستحضر فيها مسيرة قائد تاريخي استثنائي أرسى دعائم النهضة الشاملة، ووضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية، لتصبح دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التقدم والازدهار. وأضاف أن هذه الذكرى العطرة ستبقى مناسبة وطنية نستحضر فيها القيم والمبادئ التي غرسها في نفوس أبناء الوطن. وأضاف الشيخ سالم بن سلطان، بمناسبة هذه الذكرى التي تصادف السادس من أغسطس من كل عام أن الرؤية الحكيمة التي انتهجها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، منذ توليه مقاليد الحكم قبل ستين عاماً، كانت الأساس الذي انطلقت منه مسيرة البناء والتنمية، ورسخت قيم الاتحاد والتسامح والعطاء، وأسهمت في بناء دولة حديثة تتمتع بمكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، ليترك لنا سيرةً عطرة ومسيرةً مخلدةً تلهم الأجيال، وتبقى نبراساً يهتدي به الجميع في مسيرة التنمية والازدهار.(وام)

سعيد الرقباني: نتذكر بفخر وامتنان رؤية المؤسس

الشيخ زايد.. مسيرة صنعت دولة وألهمت أمة
قال سعيد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، بمناسبة الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966، ستبقى ذكرى السادس من أغسطس من كل عام محطة وطنية خالدة في تاريخ الإمارات، نستحضر فيها بفخر وامتنان رؤية الوالد المؤسس، التي أرست دعائم الاتحاد، ورسخت قيم العطاء والعدل والتسامح والتعايش الإنساني، وجعلت بناء الإنسان أعظم استثمار وأساس نهضة الوطن. ومدّ جسور الخير والسلام إلى مختلف شعوب العالم، حتى غدت الإمارات نموذجاً عالمياً في العطاء والتضامن والمسؤولية الإنسانية.
وأضاف: «ما تنعم به دولتنا اليوم من أمن واستقرار وريادة ومكانة دولية مرموقة، هو ثمرة تلك الرؤية الحكيمة، التي يواصل مسيرتها بكل اقتدار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لترسيخ قيم السلام والتسامح والتنمية المستدامة وخدمة الإنسان أينما كان. رحم الله الشيخ زايد، وأدام على دولة الإمارات نعمة الأمن والازدهار، وحفظ قيادتها الرشيدة وشعبها الكريم».

علي الكعبي: النهضة التنموية ثمرة رؤيته الحكيمة

علي سالم الكعبي
علي سالم الكعبي
أكد علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، أن ما تنعم به دولة الإمارات اليوم من نهضة تنموية شاملة وريادة عالمية هو ثمرة رؤية الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الاستثنائية، التي أرست دعائم مجتمع متماسك يقوم على قيم العدل والتسامح والتكافل.
وقال : «منذ انطلاقة تلك المسيرة المباركة، بدأت صفحة جديدة من التاريخ، تحولت فيها الأحلام إلى إنجازات، والتحديات إلى فرص، والصحراء إلى قصة ازدهار، لتتواصل مسيرة تنموية راسخة جعلت من الإمارات نموذجاً عالمياً في البناء، ومن التقدم ثقافة، ومن الريادة نهجاً، ومن الإنسان محوراً لكل إنجاز نشهده اليوم».
وأشار إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، استطاع أن يرسم بعزيمته ورؤيته ملامح دولة سبقت عصرها في الفكر والطموح، ويرسخ نموذجاً تنموياً حتى مضت الإمارات بخطى واثقة.(وام)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة