الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
يوازن بين التكنولوجيا وسلامة الطفل

تنظيم استخدام المنصات.. حماية مبكّرة من مخاطر رقمية

8 أغسطس 2026 23:59 مساء | آخر تحديث: 9 أغسطس 00:04 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
أطفال يتستخدمون التكنولوجيا الرقمية
أطفال يتستخدمون التكنولوجيا الرقمية
icon الخلاصة icon
الإمارات تحدد 15 عاماً كحد أدنى للتواصل الاجتماعي لحماية الأطفال رقمياً ودعم نموهم النفسي والتحصيل وتعزيز الثقافة والمواطنة الرقمية
قرار دولة الإمارات بتحديد 15 عاماً حداً أدنى لاستخدام منصات التواصل، خطوة جديدة في مسار تعزيز حماية الطفل في البيئة الرقمية، وسط ترحيب واسع من المتخصصين في قطاعي التعليم والصحة النفسية، الذين يرون أن القرار استجابة للتحديات المتزايدة التي يواجهها الأطفال في العالم الرقمي، ويعزز فرص نموهم في بيئة أكثر توازناً وأماناً. مشيرين إلى أنه جاء في وقت تتزايد فيه التحذيرات من التأثيرات النفسية والاجتماعية للاستخدام المبكر والكثيف لمنصات التواصل.
أكد تربويون ومديرو مدارس وأطباء نفسيون ل«الخليج» أهمية هذا القرار، ورأوه خطوة مميزة واستباقية، توضح مدى الوعي بالتحديات التي يواجهها الصغار في العالم الرقمي.
قال خالد المنصوري: إن القرار خطوة استباقية تعكس وعياً متقدماً بالتحديات التي يواجهها الأطفال في العصر الرقمي. لأن السنوات الأولى من المراهقة مرحلة أساسية لبناء الشخصية واكتساب المهارات الاجتماعية والعاطفية.
وأوضح أن الأطفال في هذه المرحلة يحتاجون إلى مساحات أكبر، للتفاعل المباشر والتعلم الواقعي واكتشاف قدراتهم، بعيداً من التأثيرات المستمرة لمنصات التواصل. والتنظيم المبكّر لا يهدف إلى حرمان الأطفال من التكنولوجيا، بل يضمن استخدامها في الوقت المناسب وبالطريقة الصحيحة.
وأضاف أن نجاح هذا القرار يتطلب تعزيز الثقافة الرقمية داخل الأسرة والمدرسة، وتمكين الأطفال من فهم مخاطر الفضاء الإلكتروني، وكيفية التعامل المسؤول معه، عندما يصبحون أكثر نضجاً.
وأكدت المستشارة التربوية د. مريم الشامسي، أن القرار يدعم الجهود الرامية إلى تنمية المهارات الاجتماعية والوجدانية لدى الأطفال، لأن الاعتماد المفرط على التواصل عبر الشاشات قد يؤثر في قدرة الطفل على بناء العلاقات الحقيقية والتعامل مع المواقف اليومية. وتوفير بدائل متنوعة مثل الأنشطة الرياضية والثقافية والتطوعية والبرامج الإبداعية، يساعد الأطفال على تطوير شخصياتهم واكتشاف اهتماماتهم، بعيداً من الضغوط الرقمية المستمرة.
الشارقة في 25 مايو / وام / دعت مؤسسة سلامة الطفل، التابعة لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، أولياء الأمور إلى تعزيز وعيهم بكيفية استخدام الأطفال للهواتف الذكية وتطبيقات التوصيل والتسوق الإلكتروني، مؤكدة أن سهولة الوصول إلى هذه المنصات لا تلغي دور الأسرة في المتابعة، خصوصاً عندما يرتبط الأمر بفتح باب المنزل أو التعامل المباشر مع موظفي التوصيل. وأكدت المؤسسة، في رسالة توعوية عامة، أن خدمات التوصيل أصبحت جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية، وأسهمت في تسهيل العديد من الاحتياجات المنزلية، إلا أن استخدام الأطفال لها يتطلب ضوابط واضحة داخل الأسرة، بما يضمن أن تبقى ضمن إطار آمن ومنظم. وأوضحت أن بعض الأطفال قد يطلبون الطعام أو المنتجات أو الألعاب أو احتياجات بسيطة عبر هواتفهم من دون علم الوالدين أو متابعتهما المباشرة، وقد يتولون تسلمها بأنفسهم عند وصولها، ما يستدعي الانتباه إلى هذه التفاصيل اليومية ووضع قواعد واضحة حول استخدام التطبيقات والتعامل مع موظفي التوصيل. وشددت مؤسسة سلامة الطفل على أن الهدف من هذه الرسالة ليس إثارة القلق، بل تعزيز الوعي الأسري بالتغيرات التي فرضتها التطبيقات الذكية على حياة الأطفال داخل المنزل؛ فالطفل قد يرى الطلب الإلكتروني أمراً عادياً وسهلاً، لكنه قد لا يدرك دائماً أهمية إبلاغ والديه بما يطلبه، أو ضرورة وجود شخص بالغ عند وصوله، أو عدم فتح الباب لأي شخص من خارج الأسرة من دون إذن ومتابعة. وقالت هنادي صالح اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل إن التطبيقات أصبحت تمنح الأطفال قدرة سريعة على اتخاذ قرارات كانت في السابق تمر عبر الأسرة، مثل الشراء، والدفع، وتحديد العنوان، والتعامل مع شخص من خارج المنزل، مشيرة إلى أن المسأة هنا لا ترتبط بطريقة استخدام الطفل للتطبيق فقط، بل أيضاً بطبيعة ما يطلبه أو يتسلمه، وبالصلاحيات التي قد يحصل عليها قبل أن يمتلك الوعي والخبرة الكافيين للتعامل معها بأمان. وأضافت أنه من المهم أن يدرك الأهالي أن الإشراف لا يعني المنع أو التشكيك، بل بناء حدود آمنة وواضحة بين ما يستطيع الطفل استخدامه بمفرده، وما يجب أن يبقى تحت متابعة شخص بالغ، فخدمات الطلب والتوصيل جزء من الحياة اليومية للأسر، لكنها تحتاج إلى إشراف عند استخدامها من قبل الأطفال، ليس فقط عند الاستلام، بل أيضاً عند التأكد من أن ما يطلبونه مناسب لأعمارهم ويحافظ على سلامتهم. وأكدت اليافعي أن مؤسسة سلامة الطفل تركز على تمكين الأسرة من مواكبة هذه التفاصيل اليومية الجديدة. فالوقاية اليوم لا ترتبط فقط بإبعاد الطفل عن الخطر، بل بتعليمه أن الخصوصية، وبيانات الدفع، وعنوان المنزل، والتعامل مع الخدمات الرقمية، كلها مسؤوليات تحتاج إلى وعي ونضج وإشراف مناسب لعمره. والأفضل دائماً هو التدرّج في إدخال الطفل إلى العالم الرقمي، لأن تأخير استخدام الهواتف الذكية يظل الخيار الأكثر أماناً لحمايته وتعزيز وعيه الرقمي. ودعت المؤسسة أولياء الأمور إلى وضع قواعد واضحة لاستخدام الأطفال تطبيقات التوصيل والتسوق الإلكتروني، بحيث تتم أي عملية شراء أو تسلم بعلم الأسرة وموافقتها، وبوجود أحد الوالدين أو شخص بالغ موثوق عند الحاجة. كما أوصت الأسر بمراجعة إعدادات التطبيقات على الأجهزة التي يستخدمها الأطفال، وتجنب حفظ بيانات البطاقات البنكية أو تفعيل الدفع السريع من دون ضوابط، إلى جانب تفعيل إشعارات الشراء والدفع، واستخدام أدوات الرقابة الأبوية المناسبة لعمر الطفل. وشددت على أهمية ترسيخ قاعدة ثابتة داخل المنزل، وهي ألا يفتح الطفل الباب لأي شخص من دون إذن ومتابعة، حتى إذا كان وصول الطلب معروفاً أو متوقعاً، لأن الطفل قد لا يكون قادراً دائماً على تقدير الموقف أو التمييز بين ما هو آمن وما يحتاج إلى تدخل شخص بالغ. وأكدت المؤسسة ضرورة توعية الأطفال بعدم مشاركة العنوان أو رقم الهاتف أو أي معلومات شخصية عبر التطبيقات أو المحادثات الرقمية إلا بموافقة مباشرة من الأسرة، وتعليمهم أن سهولة استخدام المنصات الرقمية لا تعني التصرف بشكل منفرد أو تجاوز الرجوع إلى الوالدين، فبعض القرارات الرقمية اليومية قد تبدو بسيطة للطفل، لكنها تحتاج إلى وعي وخبرة لا يكتملان إلا بالتوجيه والمتابعة. ويندرج هذا التوجه ضمن رؤية مؤسسة سلامة الطفل لتعزيز الوقاية الاستباقية وبناء وعي أسري قادر على مواكبة التحولات الرقمية في حياة الأطفال، فالتعامل الآمن مع التطبيقات والخدمات الذكية يعد جزءاً من مسؤولية أوسع لحماية الطفل، وتمكين الأسرة، وترسيخ سلوكيات رقمية أكثر نضجاً وأماناً داخل المنزل وخارجه.
الشارقة في 25 مايو / وام / دعت مؤسسة سلامة الطفل، التابعة لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، أولياء الأمور إلى تعزيز وعيهم بكيفية استخدام الأطفال للهواتف الذكية وتطبيقات التوصيل والتسوق الإلكتروني، مؤكدة أن سهولة الوصول إلى هذه المنصات لا تلغي دور الأسرة في المتابعة، خصوصاً عندما يرتبط الأمر بفتح باب المنزل أو التعامل المباشر مع موظفي التوصيل. وأكدت المؤسسة، في رسالة توعوية عامة، أن خدمات التوصيل أصبحت جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية، وأسهمت في تسهيل العديد من الاحتياجات المنزلية، إلا أن استخدام الأطفال لها يتطلب ضوابط واضحة داخل الأسرة، بما يضمن أن تبقى ضمن إطار آمن ومنظم. وأوضحت أن بعض الأطفال قد يطلبون الطعام أو المنتجات أو الألعاب أو احتياجات بسيطة عبر هواتفهم من دون علم الوالدين أو متابعتهما المباشرة، وقد يتولون تسلمها بأنفسهم عند وصولها، ما يستدعي الانتباه إلى هذه التفاصيل اليومية ووضع قواعد واضحة حول استخدام التطبيقات والتعامل مع موظفي التوصيل. وشددت مؤسسة سلامة الطفل على أن الهدف من هذه الرسالة ليس إثارة القلق، بل تعزيز الوعي الأسري بالتغيرات التي فرضتها التطبيقات الذكية على حياة الأطفال داخل المنزل؛ فالطفل قد يرى الطلب الإلكتروني أمراً عادياً وسهلاً، لكنه قد لا يدرك دائماً أهمية إبلاغ والديه بما يطلبه، أو ضرورة وجود شخص بالغ عند وصوله، أو عدم فتح الباب لأي شخص من خارج الأسرة من دون إذن ومتابعة. وقالت هنادي صالح اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل إن التطبيقات أصبحت تمنح الأطفال قدرة سريعة على اتخاذ قرارات كانت في السابق تمر عبر الأسرة، مثل الشراء، والدفع، وتحديد العنوان، والتعامل مع شخص من خارج المنزل، مشيرة إلى أن المسأة هنا لا ترتبط بطريقة استخدام الطفل للتطبيق فقط، بل أيضاً بطبيعة ما يطلبه أو يتسلمه، وبالصلاحيات التي قد يحصل عليها قبل أن يمتلك الوعي والخبرة الكافيين للتعامل معها بأمان. وأضافت أنه من المهم أن يدرك الأهالي أن الإشراف لا يعني المنع أو التشكيك، بل بناء حدود آمنة وواضحة بين ما يستطيع الطفل استخدامه بمفرده، وما يجب أن يبقى تحت متابعة شخص بالغ، فخدمات الطلب والتوصيل جزء من الحياة اليومية للأسر، لكنها تحتاج إلى إشراف عند استخدامها من قبل الأطفال، ليس فقط عند الاستلام، بل أيضاً عند التأكد من أن ما يطلبونه مناسب لأعمارهم ويحافظ على سلامتهم. وأكدت اليافعي أن مؤسسة سلامة الطفل تركز على تمكين الأسرة من مواكبة هذه التفاصيل اليومية الجديدة. فالوقاية اليوم لا ترتبط فقط بإبعاد الطفل عن الخطر، بل بتعليمه أن الخصوصية، وبيانات الدفع، وعنوان المنزل، والتعامل مع الخدمات الرقمية، كلها مسؤوليات تحتاج إلى وعي ونضج وإشراف مناسب لعمره. والأفضل دائماً هو التدرّج في إدخال الطفل إلى العالم الرقمي، لأن تأخير استخدام الهواتف الذكية يظل الخيار الأكثر أماناً لحمايته وتعزيز وعيه الرقمي. ودعت المؤسسة أولياء الأمور إلى وضع قواعد واضحة لاستخدام الأطفال تطبيقات التوصيل والتسوق الإلكتروني، بحيث تتم أي عملية شراء أو تسلم بعلم الأسرة وموافقتها، وبوجود أحد الوالدين أو شخص بالغ موثوق عند الحاجة. كما أوصت الأسر بمراجعة إعدادات التطبيقات على الأجهزة التي يستخدمها الأطفال، وتجنب حفظ بيانات البطاقات البنكية أو تفعيل الدفع السريع من دون ضوابط، إلى جانب تفعيل إشعارات الشراء والدفع، واستخدام أدوات الرقابة الأبوية المناسبة لعمر الطفل. وشددت على أهمية ترسيخ قاعدة ثابتة داخل المنزل، وهي ألا يفتح الطفل الباب لأي شخص من دون إذن ومتابعة، حتى إذا كان وصول الطلب معروفاً أو متوقعاً، لأن الطفل قد لا يكون قادراً دائماً على تقدير الموقف أو التمييز بين ما هو آمن وما يحتاج إلى تدخل شخص بالغ. وأكدت المؤسسة ضرورة توعية الأطفال بعدم مشاركة العنوان أو رقم الهاتف أو أي معلومات شخصية عبر التطبيقات أو المحادثات الرقمية إلا بموافقة مباشرة من الأسرة، وتعليمهم أن سهولة استخدام المنصات الرقمية لا تعني التصرف بشكل منفرد أو تجاوز الرجوع إلى الوالدين، فبعض القرارات الرقمية اليومية قد تبدو بسيطة للطفل، لكنها تحتاج إلى وعي وخبرة لا يكتملان إلا بالتوجيه والمتابعة. ويندرج هذا التوجه ضمن رؤية مؤسسة سلامة الطفل لتعزيز الوقاية الاستباقية وبناء وعي أسري قادر على مواكبة التحولات الرقمية في حياة الأطفال، فالتعامل الآمن مع التطبيقات والخدمات الذكية يعد جزءاً من مسؤولية أوسع لحماية الطفل، وتمكين الأسرة، وترسيخ سلوكيات رقمية أكثر نضجاً وأماناً داخل المنزل وخارجه.

دور المدارس

وقال أحمد الكعبي، مدير مدرسة: إن القرار يمنح المؤسسات التعليمية فرصة أكبر لتعزيز مفهوم المواطنة الرقمية والسلامة الإلكترونية بين الطلبة. لأن المدارس تلاحظ تزايد تأثير الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية على التركيز والتحصيل الدراسي والمشاركة الصفية.
وأضاف أن الكثير من المُعلمين يرصدون تراجعاً في مستويات الانتباه لدى بعض الطلبة، نتيجة الانشغال المستمر بالمحتوى الرقمي، ما يجعل بناء عادات تقنية صحية منذ سن مبكّرة ضرورياً.
وأوضحت، نورة العلي، مديرة مدرسة، أن القرار لا يقتصر على الجانب التنظيمي، بل يحمل أبعاداً تربوية واجتماعية مهمة، بتشجيع الأطفال على بناء علاقات إنسانية مباشرة، وتنمية مهارات الحوار والتعاون والعمل الجماعي.

نمو دماغي 

ومن الجانب النفسي، أكد د. ألكسندر ماتشادو، أخصائي علم النفس السريري، أن أهمية القرار ترتبط بطبيعة النمو العصبي لدى الأطفال والبالغين. لأن مناطق الدماغ المسؤولة عن التحكم في الاندفاع وإصدار الأحكام واتخاذ القرارات، لا تزال في مرحلة التطور قبل سن ال15.
د. ألكسندر ماشادو
د. ألكسندر ماشادو
وقال إن الأطفال في هذه المرحلة يكونون أكثر عرضة للتأثر بضغوط زملائهم والمحتوى العاطفي والتعزيز الاجتماعي الذي توفره المنصات الرقمية، من دون امتلاك القدرات الكافية لتقدير العواقب الطويلة الأمد لبعض السلوكات الإلكترونية.
وأضاف أن الأبحاث العلمية ربطت الاستخدام المبكّر والمفرط لوسائل الت واصل، بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب واضطرابات النوم وصورة الجسد، فضلاً عن زيادة مخاطر التعرض للتنمّر الإلكتروني والمحتوى الضار.

ضغوط رقمية 

وأكدت د. سنيها جون، أخصائية نفسية، أن العيادات النفسية تشهد تزايداً في الحالات المرتبطة بالضغوط الناتجة عن استخدام وسائل التواصل بين الأطفال واليافعين.
د. سنيها جون
د. سنيها جون
وأوضحت أن كثيراً من الأطفال يعانون القلق عند الابتعاد عن هواتفهم، أو ينشغلون بإفراط بمتابعة آراء الآخرين وتقييماتهم عبر الإنترنت، مع المقارنات المستمرة مع الأصدقاء والمؤثرين.
وكشفت كارولين يافي، المستشارة والمعالجة المعرفية السلوكية، عن تزايد الحالات التي يرتبط فيها تثمين المراهقين لذواتهم بعدد الإعجابات والتعليقات والمتابعين على المنصات الرقمية.
وأشارت إلى أن بعض الأطفال والمراهقين يطورون أنماط استخدام قهرية تؤثر في حياتهم الدراسية والأسرية والاجتماعية، فيما تؤدي المقارنات المستمرة مع المؤثرين والمشاهير إلى مشاعر الإحباط وعدم الرضا عن الذات.
ويجمع المتخصصون، على أن القرار لا يستهدف إبعاد الأطفال عن التكنولوجيا، بل تنظيم علاقتهم بها خلال مرحلة عمرية حساسة، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من مزايا العالم الرقمي وحمايتهم من مخاطره، ويعزز فرص بناء جيل أكثر وعياً وقدرة على التعامل الآمن والمسؤول مع التكنولوجيا. 
صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي
صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة