كشفت صينية تبلغ من العمر 111 عاماً، عن روتين يومي بسيط تقول إنه ساعدها على الحفاظ على نشاطها وحيويتها، من الأعمال المنزلية الخفيفة إلى اتباع نظام غذائي متوازن والنوم لساعات منتظمة.
وتعيش وانغ غايينغ في مدينة روغاو بمقاطعة جيانغسو شرقي الصين، وهي منطقة تشتهر بارتفاع أعداد المعمرين فيها. وبحسب بيانات محلية، كان يعيش في المنطقة 672 شخصاً من المعمرين.
وظلت وانغ نشطة طوال معظم حياتها؛ إذ عملت في الحقول حتى مراحل متقدمة من العمر، وشاركت في زراعة وحصاد محاصيل من بينها الفول السوداني والبطيخ. وعلى الرغم من تقدمها بالسن، لا تزال تحرص على أداء بعض الأعمال المنزلية، مثل مسح الطاولات وطي الملابس، معتبرة أن الحركة اليومية تساعدها على الحفاظ على نشاط أطرافها.
وتقول وانغ إن البقاء في حالة حركة هو أحد أسرار الشيخوخة بصحة جيدة، وترفض في كثير من الأحيان نصائح أفراد أسرتها لها بالراحة، مؤكدة أنها لا تزال قادرة على الاعتماد على نفسها.
وتتبع المعمرة الصينية نظاماً غذائياً بسيطاً ومتنوعاً، مع تفضيلها الأسماك، التي تراها سهلة الهضم، وحرصها على عدم الإفراط في تناول الطعام. كما تتناوب الأسرة في تقديم أطعمة أساسية مختلفة، من بينها الزلابية والكعك المطهو على البخار.
وتربط وانغ طول عمرها أيضاً بالهدوء والابتعاد عن الضغوط؛ إذ تقول إنها لا تحمل مشاعر الغضب أو القلق إلى الفراش، وتفضل النوم والتخلص من المشاعر السلبية.
كما تحرص على النوم نحو 12 ساعة ليلاً، من السابعة مساء حتى السابعة صباحاً، إلى جانب قيلولة أو اثنتين خلال النهار.
وتؤمن وانغ بأن اللطف جزء من أسلوب حياة طويل وصحي، وتقول إنها تحاول القيام بعمل خير صغير كل يوم، سواء عبر مدح أحد أفراد عائلتها أو التواصل مع صديق قديم.
وفيما يحظى طول العمر في روغاو باهتمام الباحثين، ربطت دراسات محلية الظاهرة بعوامل بيئية وغذائية، بينما يشير الاهتمام الشعبي بقصص المعمرين إلى دور محتمل للعادات اليومية والنشاط البدني والنظام الغذائي في الحفاظ على الصحة مع التقدم في العمر.