الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بريطانية بعمر 101 عام تحول ألعاب طفولتها إلى متحف

8 أغسطس 2026 21:01 مساء | آخر تحديث: 8 أغسطس 21:05 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
بريطانية عمرها 101 حولت ألعاب طفولتها لمتحف بويلز يعرض بيوت دمى وألعابا تاريخية منذ 1840 ويستقبل الزوار منذ 26 عاما

حوّلت امرأة بريطانية تبلغ من العمر 101 عام، ذكريات طفولتها إلى متحف يحتفي ببيوت الدمى والألعاب القديمة، بعدما أعادت اكتشاف ألعابها التي ظلت محفوظة في صناديق داخل علّية منزل عائلتها لعقود.
تعود علاقة فال ريبلي ببيوت الدمى إلى عام 1932، عندما حصلت وهي في الثامنة من عمرها على أول بيت للدمى كهدية من والديها بمناسبة عيد الميلاد. وتقول إن الهدية ظلت مصدر فخر وسعادة لها طوال طفولتها.

وبعد سنوات طويلة، عثرت فال ريبلي وشقيقتها بام على ألعاب طفولتهما أثناء ترتيب علية منزل والدتهما عقب وفاتها عام 1977، بعدما كانتا تعتقدان أن تلك المقتنيات اختفت إلى الأبد. وقررت الشقيقتان لاحقاً تحويل شغفهما إلى مشروع يتيح للجمهور التعرف الى تاريخ هذه الألعاب.
ومنذ 26 عاماً، تستقبل فال ريبلي الزوار والمجموعات المدرسية في متحف «تاي توت» لبيوت الدمى والألعاب بمدينة نيوبورت في ويلز، حيث تعرض مجموعة واسعة من البيوت المصغرة والأثاث والألعاب التي توثق جوانب من الحياة اليومية عبر أجيال مختلفة.
جانب من المتحف
جانب من المتحف

تضم المجموعة بيتاً للدمى يعود إلى عام 1840، يعكس نمط حياة عائلة ثرية في بدايات العصر الفيكتوري. وتوضح فال ريبلي أن بيوت الدمى كانت في البداية مقتنيات فاخرة مخصصة للبالغين، قبل أن تجعل الثورة الصناعية إنتاجها أكثر انتشاراً وتحوّلها تدريجياً إلى ألعاب للأطفال.
واجهة المتحف
واجهة المتحف

ومن بين مقتنياتها أيضاً مدرسة مصغرة للدببة، لا تزال تتذكر أسماء شخصياتها حتى اليوم.
ورغم مرور أكثر من قرن على ميلادها، لا تزال فال ريبلي تستمتع بإضافة قطع جديدة إلى مجموعتها، قائلة إنها لا تستطيع مقاومة شراء أي قطعة تجدها ولا تملكها بالفعل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة