قالت مصادر إسرائيلية إن واشنطن تضغط على إسرائيل لإنهاء القتال وإغلاق الجبهات الثلاث في إيران ولبنان وغزة، بحسب القناة 13 العبرية.
وأفادت القناة بأن الفجوات بين إسرائيل وأمريكا تتعمق، بعدما عبر مسؤولون أمريكيون عن رغبتهم في إنهاء الحرب في الجبهات الثلاث النشطة، لافتة إلى أن مسؤولين أمنيين احتجوا لدى القيادة السياسي على طلب بوقف الاغتيالات المركزة، وتهدئة عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
وبحسب مصادر مطلعة، تريد الولايات المتحدة أن تنهي إسرائيل القتال في الجبهات الثلاث النشطة، وهذه هي الرسالة التي نقلها قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، الذي زار إسرائيل في نهاية الأسبوع.
وفيما يتعلق بإيران، يقول الجيش الإسرائيلي إنه يحتفظ بحق مواصلة الضربات إذا اكتشف أن طهران مستمرة في مساعي التوجه نحو السلاح النووي أو إعادة بناء منظومة الصواريخ الباليستية.
وفي لبنان، يريد المسؤولون الأمريكيون أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من نقاط إضافية في المنطقة الأمنية جنوب البلاد، وفي غزة يسعون إلى رؤية تقدم وإدخال القوة المتعددة الجنسيات التي تضم حالياً عدة مئات من الجنود.
وقال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي لقناة 13 العبرية إن الرسالة الأمريكية للجيش هي التقدم نحو إغلاق جميع الجبهات الثلاث.
وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم في افتتاح جلسة الحكومة إلى الاتفاق في غزة وقال: «إسرائيل ترفض وثيقة الـ15 نقطة». وأضاف: «الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب حتى يتم نزع كل سلاح حماس.. والآن نحن نتحدث مع الأمريكيين حول هذا الموضوع».
وأضاف: «الأمريكيون لديهم أفكار، بعضها مقبول لدينا وبعضها لا.. ونحن نعرف كيف نقف أمام هذه الأمور. أثبتنا ذلك في الماضي ونثبته أيضاً اليوم. بالإضافة إلى ذلك، سيستمر الجيش الإسرائيلي في إحباط التهديدات».
وبشأن إيران، قال نتنياهو: «أقدر الرئيس ترامب تقديراً كبيراً. هو صديقنا الأكبر في البيت الأبيض. أنا أقدر تقديراً كبيراً الشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة ضد محاولات إيران للتسلح بالسلاح النووي. وأريد أن أؤكد مجدداً: باتفاق أو دون اتفاق، طالما أنا رئيس وزراء، لن يكون لإيران سلاح نووي».
وعن لبنان قال: «في لبنان أيضاً نسمع شائعات مختلفة. أريد أن أوضح: في الأيام الأخيرة، عملت إسرائيل بقوة في لبنان.. نحن في خضم عملية مهمة جداً»، في إشارة إلى شن ضربات على عدة أهداف.
وفي ملف غزة، أفادت القناة بأن كبار المسؤولين في إسرائيل «أصيبوا بالصدمة» إثر نشر مخطط الاتفاق الذي يتبلور مع حماس في القطاع، ووفقاً لأولئك المسؤولين، فإن «ارتباكاً كبيراً» يسود في الدائرة المحيطة بنتنياهو حول الاتفاق.