أثارت قصة زوج صيني كرّس ربع قرن لرعاية زوجته المصابة بشلل نصفي شديد، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين، بعدما واصل الاعتناء بها يومياً إلى جانب تربية طفليهما وتحمل مسؤوليات الأسرة.
وتعود قصة الزوجين، لي جونليانغ وجيا فانغ، إلى عام 2001، عندما تعرضت جيا، وكانت تبلغ 36 عاماً، لحادث سقوط من منحدر أثناء ركوب عربة ريكشا في مدينة بينغدينغشان بمقاطعة خنان، ما أدى إلى إصابتها بالشلل من الصدر إلى الأسفل.
ومنذ ذلك الحين، تولى لي، الذي يكبرها بعام، رعايتها بشكل كامل، فيما كان طفلاهما لا يزالان في العاشرة والثالثة عشرة من العمر.
وخلال السنوات الأولى، كان لي يضطر إلى تغيير وضعية زوجته كل ساعتين لتجنب إصابتها بتقرحات الفراش، قبل أن يقلل الفترة لاحقاً إلى أربع ساعات، ما حرمه من النوم المتواصل طوال سنوات طويلة.
ويحمل لي زوجته يومياً إلى كرسيها المتحرك ويخرج بها إلى الهواء الطلق، كما يدلك أطرافها بانتظام للمساعدة في الحد من ضمور العضلات.
وفي الوقت نفسه، واصل الزوج رعاية طفليهما حتى كبرا وأصبح لكل منهما أسرته الخاصة. وتحتفظ الأسرة في منزلها بشهادات تقدير حصل عليها الأبناء خلال سنوات الدراسة، بانعكاس لدور والدهما في رعايتهما.
وقالت جيا إن زوجها كرّس حياته لعائلته، مشيرة إلى أن شعره تحول بالكامل تقريباً إلى اللون الرمادي، بينما لا يزال معظم شعرها أسود.
ورد لي على امتنان زوجته بالتأكيد أنه سيواصل رعايتها مهما طال الزمن، قائلاً إن ما يفعله هو وفاء بوعد قطعه لها منذ زواجهما، مفاده بأن البيت لا يكتمل من دونها.
وأكدت جيا: «أعتقد أنني أسعد إنسانة في العالم لقد تزوجت الرجل المناسب».
وأشاد أحد الجيران بتفاني لي، معتبراً أن الاستمرار في رعاية زوجة المصابة بالشلل لهذه المدة الطويلة أمر نادر، فيما عبر مستخدمون على مواقع التواصل عن تأثرهم بالقصة، واعتبروا أن العلاقة تجسد الوفاء والصبر في مواجهة ظروف قاسية امتدت لأكثر من عقدين.
وتعود قصة الزوجين، لي جونليانغ وجيا فانغ، إلى عام 2001، عندما تعرضت جيا، وكانت تبلغ 36 عاماً، لحادث سقوط من منحدر أثناء ركوب عربة ريكشا في مدينة بينغدينغشان بمقاطعة خنان، ما أدى إلى إصابتها بالشلل من الصدر إلى الأسفل.
ومنذ ذلك الحين، تولى لي، الذي يكبرها بعام، رعايتها بشكل كامل، فيما كان طفلاهما لا يزالان في العاشرة والثالثة عشرة من العمر.
وخلال السنوات الأولى، كان لي يضطر إلى تغيير وضعية زوجته كل ساعتين لتجنب إصابتها بتقرحات الفراش، قبل أن يقلل الفترة لاحقاً إلى أربع ساعات، ما حرمه من النوم المتواصل طوال سنوات طويلة.
ويحمل لي زوجته يومياً إلى كرسيها المتحرك ويخرج بها إلى الهواء الطلق، كما يدلك أطرافها بانتظام للمساعدة في الحد من ضمور العضلات.
وفي الوقت نفسه، واصل الزوج رعاية طفليهما حتى كبرا وأصبح لكل منهما أسرته الخاصة. وتحتفظ الأسرة في منزلها بشهادات تقدير حصل عليها الأبناء خلال سنوات الدراسة، بانعكاس لدور والدهما في رعايتهما.
وقالت جيا إن زوجها كرّس حياته لعائلته، مشيرة إلى أن شعره تحول بالكامل تقريباً إلى اللون الرمادي، بينما لا يزال معظم شعرها أسود.
ورد لي على امتنان زوجته بالتأكيد أنه سيواصل رعايتها مهما طال الزمن، قائلاً إن ما يفعله هو وفاء بوعد قطعه لها منذ زواجهما، مفاده بأن البيت لا يكتمل من دونها.
وأكدت جيا: «أعتقد أنني أسعد إنسانة في العالم لقد تزوجت الرجل المناسب».
وأشاد أحد الجيران بتفاني لي، معتبراً أن الاستمرار في رعاية زوجة المصابة بالشلل لهذه المدة الطويلة أمر نادر، فيما عبر مستخدمون على مواقع التواصل عن تأثرهم بالقصة، واعتبروا أن العلاقة تجسد الوفاء والصبر في مواجهة ظروف قاسية امتدت لأكثر من عقدين.