قضى 16 شخصاً على الأقل جراء فيضانات وانهيارات أرضية وحوادث سببتها أمطار غزيرة متواصلة منذ تسعة أيام في شمال الفلبين، تجاوزت كميتها في بعض المناطق معدل الأمطار المعتاد لشهر كامل، بحسب ما أفاد مسؤولون الاثنين.
وتسببت الأمطار التي فاقمتها العواصف المدارية، في إغلاق المدارس والدوائر الحكومية في أنحاء جزيرة لوزون، وفي غمر شوارع في العاصمة مانيلا بالمياه.
وقتل سبعة أشخاص في منتجع باغيو، بعدما انهار منحدر جبلي مشبع بمياه الأمطار على ثلاثة منازل، وفق ما أفادت العاملة في جهود الإنقاذ إستير باناوي وكالة فرانس برس، مشيرة إلى أن ثلاثة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين.
وقال خبير الأرصاد الجوية في الهيئة الحكومية للأرصاد دان فيلاميل إن كمية الأمطار التي هطلت على المدينة السياحية، الواقعة على بعد أربع ساعات شمال العاصمة، تجاوزت بالفعل المعدل المعتاد لشهر كامل بنسبة 47%.
وأضاف «سُجلت في باغيو أعلى كمية من الأمطار بين الأول والتاسع من أغسطس/ آب، بإجمالي بلغ 1413,2 مليمتر»، موضحاً أن معدل الأمطار المعتاد في المدينة خلال الشهر يبلغ 963,2 مليمتر.
وأشار إلى أن بعض مناطق مانيلا الكبرى سجلت خلال الأيام التسعة كمية أمطار تعادل نحو 90% من المعدل المعتاد لشهر أغسطس/ آب بأكمله.
وأودت الانهيارات الأرضية بستة أشخاص آخرين في مناطق مختلفة من جزيرة لوزون، فيما قضى شخص غرقاً وآخر إثر سقوط شجرة عليه وثالث صعقاً بالكهرباء، بحسب حصيلة للدفاع المدني.
وفيما استمرت الأمطار الغزيرة مساء الاثنين، قال وزير الأشغال العامة فينس ديزون خلال مؤتمر صحفي إن مياه الفيضانات بدأت تنحسر.
وأوضح ديزون للصحفيين «تدخلاتنا مستمرة، لكن علينا بالفعل معالجة آثار سنوات وعقود من الإجراءات الخاطئة لمواجهة الفيضانات»، في إشارة إلى فضيحة تتعلق بمشاريع وهمية لمكافحة الفيضانات كلّفت دافعي الضرائب مليارات الدولارات.
وتقع الفلبين في مواجهة حزام الأعاصير في المحيط الهادئ، وهي أول كتلة برية رئيسية في مساره، ويتعرض الأرخبيل لنحو 20 عاصفة وإعصاراً في المتوسط سنوياً، ما يضر بملايين السكان في المناطق المعرضة للكوارث.
وأضاف «سُجلت في باغيو أعلى كمية من الأمطار بين الأول والتاسع من أغسطس/ آب، بإجمالي بلغ 1413,2 مليمتر»، موضحاً أن معدل الأمطار المعتاد في المدينة خلال الشهر يبلغ 963,2 مليمتر.
وأشار إلى أن بعض مناطق مانيلا الكبرى سجلت خلال الأيام التسعة كمية أمطار تعادل نحو 90% من المعدل المعتاد لشهر أغسطس/ آب بأكمله.
وأودت الانهيارات الأرضية بستة أشخاص آخرين في مناطق مختلفة من جزيرة لوزون، فيما قضى شخص غرقاً وآخر إثر سقوط شجرة عليه وثالث صعقاً بالكهرباء، بحسب حصيلة للدفاع المدني.
وفيما استمرت الأمطار الغزيرة مساء الاثنين، قال وزير الأشغال العامة فينس ديزون خلال مؤتمر صحفي إن مياه الفيضانات بدأت تنحسر.
وأوضح ديزون للصحفيين «تدخلاتنا مستمرة، لكن علينا بالفعل معالجة آثار سنوات وعقود من الإجراءات الخاطئة لمواجهة الفيضانات»، في إشارة إلى فضيحة تتعلق بمشاريع وهمية لمكافحة الفيضانات كلّفت دافعي الضرائب مليارات الدولارات.
وتقع الفلبين في مواجهة حزام الأعاصير في المحيط الهادئ، وهي أول كتلة برية رئيسية في مساره، ويتعرض الأرخبيل لنحو 20 عاصفة وإعصاراً في المتوسط سنوياً، ما يضر بملايين السكان في المناطق المعرضة للكوارث.