أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، اكتمال تخطيط التقسيم الإداري الجديد لمدينة خورفكان، موضحاً سموه أنه سيتم إعلانه قريباً، وكشف سموه عن دراسة جارية لمشروع تسوية قمة جبل «العوين» وبناء منطقة سكنية بها؛ لتستوعب عدداً كبيراً من الناس، لافتاً سموه إلى ضرورة تسمية المناطق بمسميات ترمز إلى أشياء طيبة.
وقال سموه في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر» «مثلما خططنا مدينة كلباء خططنا أيضاً مدينة خورفكان ولكن لم يتم نشر التخطيط حتى الآن؛ فخورفكان مدينة تحيط بها الجبال من كل ناحية؛ من الحوامي إلى الجبال إلى ناحية البحر وناحية الجنوب والشمال وهي تنتهي بـ «العقبة» عند مدخل اللؤلؤية، فكل هذه الأحياء هي أحياء خورفكان وليست ضواحي في خورفكان، ولدينا ضاحية تسمى «الصبيحية» وأنا أطلقت عليها هذا الاسم نظراً لوجود بقعة قديمة في هذا الموقع تسمى «الصبيحية»، ولكن طغى عليها جزء من اللؤلؤية وجزء من الزبارة؛ فأردنا أن نعطي ضاحية الصبيحية حقها وجعلناها ضاحية تضم النخيل واللؤلؤية والزبارة وحصي ».
وأوضح صاحب السمو حاكم الشارقة أنه في الجهة المقابلة لضاحية «الصبيحية» توجد ضاحية «الحراي»، وهي البقعة التي يوجد بها أفاعٍ، متسائلاً سموه عن الموافقة على الإبقاء على الاسم الذي يشير إلى الأفاعي وكيف سيورث سكان المنطقة الاسم لأبنائهم، مؤكداً سموه حرصه على تسمية الأماكن بالأسماء التي ترمز إلى الشيء الطيب.
وأضاف سموه: «لدينا في هذه المنطقة الجبل الكبير «العوين» وهو ممتد من «مدرسة فكتوريا» وحتى «الغزير»، ويضاف إليه كذلك «حي الأشقر»، و«الأشقر» هو جبل، ومعنى كلمة الأشقر بالعربية ليس المقصود بها اللون الأشقر، وإنما هو اسم نوع من أنواع الجبال، وهي جبال طينتها تتميز باللون البني الفاتح، فكلمة «الأشقر» هي صفة من صفات الجبال، وبإذن الله سيتم ترتيب هذه المنطقة، وسيتبقى بذلك ضاحيتان فقط في هذه المنطقة، ولم يتبق مكان آخر في هذه البقعة؛ لذا نحن ندرس الآن مسألة الصعود إلى الجبال».
واختتم صاحب السمو حاكم الشارقة، كاشفاً عن دراسة لاستحداث منطقة سكنية جديدة في مدينة خورفكان قائلاً: « بما أن أكبر جبل في هذه البقعة هو «جبل العوين»، وهو المهيمن على كل البقع، فنحن ندرس الآن تسوية قمة هذا الجبل وبناء منطقة سكنية فوقها، وذلك لأنها ستتيح لها مساحة كبيرة تستوعب عدداً كبيراً من الناس».