جون تيري: كنا مستعدين للموت من أجله
كشف أسطورة تشيلسي جون تيري عن تجسس مدرب الفريق السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد حالياً، على تدريبات فريق بولتون ووندررز لتعزيز حظوظه للفوز بأول لقب بريميرليغ للبلوز منذ 50 سنة وذلك في عام 2005. وقال تيري، الذي حمل شارة الكابتن على مدى 13 عاماً وحصد 5 ألقاب بريميرليغ، في وثائقي مورينيو على شبكة نتفليكس والذي سيعرض الثلاثاء: «كنا نشاهد شريط فيديو وفجأة ظهر سام ألارديس ( مدرب بولتون) في التدريبات وهو يقول للاعبيه «اضربوا غالاس فهو ليس جيداً في التسديدات الهوائية». كان يتحدث عبر ميكروفون ودهشنا جميعاً، من حصل على تسجيل من ملعب تدريبات فريق آخر؟ ما زلت لا أعرف من أين حصل مورينيو على ذلك الشريط؟».
ودرب ألارديس فريق بولتون 8 مواسم وضمن له الصعود من الدرجة الأولى للبريميرليغ بعد غياب 3 سنوات واحتل المركز السادس في 2005 المؤهل للمشاركة الأوروبية، لكن رغم نجاحه لم يتمكن من هزم مورينيو وخسر في مباراة 1-5 في موسم فوز تشيلسي باللقب الثاني.
تيري يرفع لقب البريميرليغ في 2005
تصريح تيري في الوثائقي يعني أن الـ«سبيشال ون» حلل فيديو تدريبات الخصم عندما كان توندا ايكيرت، مدرب ساوثمبتون صاحب فضيحة «سباي غيت» الموسم الماضي بالدرجة الأولى، والذي تجسس على ميدلزبرة واستبعد فريقه من بلاي أوف النهائي، لاعب كرة بفريق مدرسته الثانوية.
وطور التكتيك بعد مورينيو مواطنه أندريه فياش بواش الذي درب تشيلسي وتوتنهام ويقول:«كان ذلك شيئاً كقفزة رباعية في مجال تحليل المباراة، لم يكن كثر يقومون بهذا بنفس المستوى الذي كنا نقوم به وكان يعتمد طوال الوقت. كانت تلك حقبة لاعبي الفيديو القديمة والتي كانت أحياناً لا تعمل بشكل جيد وكان جوزيه يحطم البروجكتور أو مشغل الفيديو من شدة الحماس».
واعترف تيري بأنه كان مستعداً للتضحية بروحه من أجل مدربه الذي حصد معه 3 ألقاب بريميرليغ و3 كؤوس رابطة وكأس الاتحاد، وقال: «كنت مستعداً لفعل كل شيء من أجله حتى مغادرة الملعب بتابوت، اللعب معه أشبه بالذهاب للقتال بمعركة. كانت في غرفة الملابس صورة للقب البريميرليغ وصور من لقاءاتنا الأولى وأول مباراة أمام مانشستر يونايتد والعبارات التي كان يستخدمها مورينيو لتحفيزنا مثل«سنأخذ اللقب منهم هذا العام»، و«سنهزمهم»، وبالفعل فعلنا ذلك».
وتذكر تيري كيف كان مدربه يتجاهله في التدريبات كلما تعرض لإصابة، ما دفع كابتن إنجلترا السابق لأخذ إبر مسكنات كي يواصل اللعب.
مورينيو دشن حرب التجسس
من جهتها علقت طبيبة تشيلسي السابقة إيفا كارنيرو على رفض مورينيو تقديم اعتذار عن الحادثة بينهما في 2015 عندما دخلت الملعب برفقة المعالج جون فيرن لعلاج البلجيكي إيدين هازارد في توقيت حاسم أمام سوانسي سيتي. ووصف مورينيو الطبيبة حينها بـ«الساذجة والمندفعة» وشتم والدتها بالبرتغالية وفقدت وظيفتها ورحلت بعد شهر.
وكتبت الطبيبة تغريدة: «خبر عاجل، لدي خبر إنتاج سبيشال ون حقيقي. مشروع قريب من قلبي كنت أعمل عليه لسنوات ويكاد يكون جاهزاً لإطلاقه وليس قطعة قديمة. ترقبوه هذا الخريف»، وأرفقته بإيموجي يغمز في إشارة للقب مورينيو «سبيشال ون».
ورفعت الطبيبة قضية على النادي ومورينيو واتهمته بمعاملتها بشكل مختلف لأنها أنثى وتم التوصل لتسوية مالية وقدم تشيلسي اعتذاراً رسمياً لكن مورينيو لم يعتذر وقال في الوثائقي المكون من 3 حلقات: «بالنسبة لي لا فرق بين طبيبة وطبيب وأنا دوماً أستخدم مفردات خارجة عندما لا أكون سعيداً. هناك كلمات تقال في لحظات التوتر الشديد ومن يعمل في كرة القدم ولديه DNA اللعبة وخلفية عنها يتجاوزها بعد لحظة واحدة، لكن لم يحصل هذا في تلك الحادثة. لست طبيباً لكن عيوني ترصد وتعرف متى يصاب اللاعب ومتى لا وكنت أعلم أنه ليس مصاباً لكن الطاقم الطبي دخل أرضية الملعب وترك فريقي بـ9 لاعبين بعد طرد الحارس كورتوا».
وعلق هازارد أيقونة البلوز على ما جرى وقال: «لم يحصل شيء كبير هناك، لكن كل شيء مع مورينيو يتم تضخيمه».