تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي في مصر، قصة أثارت جدلاً واسعاً في مصر، بعدما ظهر أحد الأشخاص في منشور يناشد فيه الأهالي بمحافظة البحيرة استضافة طفلته ورعايتها، في ظل ظروفه المعيشية الصعبة ووفاة والدتها.
وتسبب المنشور في موجة تعاطف كبيرة، فيما فسر البعض ما ورد فيه باعتباره عرضاً للتبني أو تخلياً عن الطفلة، قبل أن تكشف وزارة الداخلية المصرية حقيقة الواقعة، في بيان رسمي، وتحدد هوية والد الطفلة وتضبطه للتحقيق في ملابسات نشر المنشور.
ملابسات المنشور المتداول
قالت وزارة الداخلية المصرية، في بيانها، إنها تابعت ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن منشور مدعوم بصورة تضمن قيام أحد الأشخاص بنشر صورة نجلته، ومناشدة أهالي محافظة البحيرة، في إطار استجدائي، استضافتها وتبنيها، بدعوى عدم قدرته على رعايتها عقب وفاة والدتها.
وأضافت الوزارة أن الفحص أسفر عن تحديد وضبط والد الطفلة الظاهرة في المنشور، حيث تبين أنه سائق ومقيم بمركز شبراخيت، لكنه قدم رواية مختلفة عن الصورة التي انتشرت بين رواد منصات التواصل الاجتماعي.
واعترف الأب أن هدفه من المنشور كان الاحتيال على الأهالي واستجداء متابعيه للحصول على مبالغ مالية من خلال كسب تعاطفهم، فيما أكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
قصة الأب والطفلة
أثارت قصة الأب وابنته تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر في منشور يناشد خلاله البحث عن أسرة تستطيع استضافة طفلته الصغيرة، ورعايتها لفترة مؤقتة، حيث منعته ظروفه المادية الصعبة من التوفيق بين العمل ورعاية ابنته الصغيرة.
وأشار الأب في تصريحات متداولة أنه لم يكن يبحث عن التخلي عن ابنته، وإنما عن أسرة أمينة لديها أطفال يمكنها استضافتها مؤقتاً، في محاولة للحفاظ عليها ورعايتها إلى حين تحسن ظروفه المعيشية.
وذكر الأب أنه يعمل سائقاً على مركبة «توكتوك»، ويتحمل أقساطاً وديوناً شهرية تصل إلى نحو 6 آلاف جنيه، الأمر الذي زاد من الضغوط الواقعة عليه.