نظمت دار الوثائق في إمارة الشارقة، بالتزامن مع فعاليات عام الأسرة، جلسة حوارية بعنوان «بين جيل وجيل» تحت شعار «بين التجربة والطموح»، وذلك في متحف الذيد للحياة الفطرية، بهدف ترسيخ الحوار بين الأجيال وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف، واستلهام التجارب الوطنية لبناء مستقبل أكثر تكاملاً.
استضافت الجلسة د. سالم زايد الطنيجي، الأكاديمي والمحاضر وصاحب المسيرة الثرية في التعليم والتدريب والبحث العلمي، ممثلاً لجيل الخبرة، إلى جانب هويدن محمد الكتبي، رئيس مجلس الوسطى للشباب، ممثلاً لجيل الشباب والطموح.
تناولت الجلسة أربعة محاور رئيسية، استعرض خلالها الضيفان محطات البدايات التي شكلت مسيرة كلٍ منهما، والتحولات التي شهدتها مجالات التعليم والعمل وأنماط الحياة، كما ناقشا أبرز التحديات التي تواجه كل جيل، وأكدا أهمية تحويلها إلى فرص للتعلم والنجاح من خلال تبادل الخبرات بين الأجيال.
أكدت الجلسة أن القيم الأصيلة تظل ثابتة رغم تغير الأزمنة، وأن للأسرة والمجتمع دوراً محورياً في ترسيخها لدى الأجيال المتعاقبة. واختتمت برسائل ملهمة قدمها الضيفان، شددا خلالها على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتعزيز التكامل بين الخبرة والطموح لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً.
تأتي الجلسة ضمن البرامج المجتمعية التي تنظمها دار الوثائق في إمارة الشارقة، انطلاقاً من رسالتها في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي بقيمة التجارب الإنسانية، من خلال توفير منصات حوارية تسهم في نقل المعرفة بين الأجيال وترسيخ الهوية الوطنية.
استضافت الجلسة د. سالم زايد الطنيجي، الأكاديمي والمحاضر وصاحب المسيرة الثرية في التعليم والتدريب والبحث العلمي، ممثلاً لجيل الخبرة، إلى جانب هويدن محمد الكتبي، رئيس مجلس الوسطى للشباب، ممثلاً لجيل الشباب والطموح.
تناولت الجلسة أربعة محاور رئيسية، استعرض خلالها الضيفان محطات البدايات التي شكلت مسيرة كلٍ منهما، والتحولات التي شهدتها مجالات التعليم والعمل وأنماط الحياة، كما ناقشا أبرز التحديات التي تواجه كل جيل، وأكدا أهمية تحويلها إلى فرص للتعلم والنجاح من خلال تبادل الخبرات بين الأجيال.
أكدت الجلسة أن القيم الأصيلة تظل ثابتة رغم تغير الأزمنة، وأن للأسرة والمجتمع دوراً محورياً في ترسيخها لدى الأجيال المتعاقبة. واختتمت برسائل ملهمة قدمها الضيفان، شددا خلالها على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتعزيز التكامل بين الخبرة والطموح لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً.
تأتي الجلسة ضمن البرامج المجتمعية التي تنظمها دار الوثائق في إمارة الشارقة، انطلاقاً من رسالتها في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي بقيمة التجارب الإنسانية، من خلال توفير منصات حوارية تسهم في نقل المعرفة بين الأجيال وترسيخ الهوية الوطنية.