تصدر اسم الفنانة اللبنانية دينا حرب محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت معلومات تزعم وفاتها، قبل أن يتبين أن الخبر غير صحيح، وأن الفنانة لا تزال على قيد الحياة وتعيش حالياً في لبنان برفقة أسرتها.
دينا حرب.. الفنانة التي اختفت عن الأضواء
دينا حرب ممثلة لبنانية من مواليد عام 1987، بدأت خطواتها في المجال الفني من خلال لقاء جمعها بالفنان محمد فؤاد والمخرج رامز جلال خلال تصوير فيلم «غاوي حب».
وشاركت الفنانة اللبنانية بعد ذلك في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها «45 يوم»، و«تيمور وشفيقة»، و«حلم العمر»، و«أمن دولت»، و«جدو حبيبي»، كما ظهرت في عدد من الأعمال التلفزيونية، أبرزها «كابتن عفت» و«مع سبق الإصرار».
وكان فيلم «جدو حبيبي»، الذي جمعها بالفنان الراحل محمود ياسين والفنانة بشرى، من آخر مشاركاتها السينمائية، قبل أن تبتعد عن الساحة الفنية وتتوارى عن الأضواء دون ظهور جديد في أعمال سينمائية أو تلفزيونية.
فريد النقراشي يكشف حقيقة وفاة دينا حرب
وحسم فريد النقراشي الجدل حول الفنانة اللبنانية، بعدما أكد أنه تواصل معها مؤخراً، وأنها فوجئت بنفسها ضمن قوائم المتوفين على محركات البحث وبعض المواقع الإلكترونية.
وأوضح النقراشي أن دينا حرب تعيش حالياً في لبنان مع أسرتها، وأنها تواصلت معه بعدما فوجئت بانتشار خبر وفاتها، معربة عن استغرابها واستيائها من تحول المعلومة الخاطئة إلى خبر متداول على نطاق واسع.
وقال النقراشي إن المفارقة أن البحث عن اسم دينا حرب على «جوجل» كان يظهر بيانات تتضمن تاريخ ميلادها وتاريخ وفاتها، رغم أنها على قيد الحياة.
كيف بدأت شائعة وفاة دينا حرب؟
بعد البحث في أصل المعلومة، تبين وجود سيدة أخرى تحمل الاسم نفسه، وهي خبيرة تجميل كانت قد توفيت قبل 7 سنوات إثر اختناق نتيجة تسرب غاز في منزلها.
وبحسب ما كشفه فريد النقراشي، حدث خلط بين الشخصيتين، قبل أن تُستخدم صورة الفنانة اللبنانية مع معلومات تخص خبيرة التجميل المتوفاة، وهو ما أدى إلى انتشار معلومة خاطئة تفيد بوفاة دينا حرب الفنانة.
ومع إعادة نشر البيانات الخاطئة عبر مواقع ومنصات مختلفة، تحولت الشائعة تدريجياً إلى معلومة تظهر ضمن نتائج محركات البحث، ما زاد من انتشارها وأثار تساؤلات الجمهور.
دينا حرب حية.. والخلط وراء الشائعة
وأكد فريد النقراشي أن الفنانة اللبنانية دينا حرب «عايشة وبصحة جيدة»، وطالب بضرورة تحري الدقة قبل نشر أخبار الوفاة، خاصة أن مثل هذه الأخبار لا تؤثر فقط في الجمهور، وإنما قد تتسبب في أذى نفسي كبير للشخص نفسه وأسرته.