الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
شيوخ ومسؤولون: تمكين الكفاءات الوطنية نهج راسخ يعزز ريادة الدولة

الشباب.. ثروة الإمارات الحقيقية ورهانها لصناعة المستقبل

12 أغسطس 2026 00:36 صباحًا | آخر تحديث: 12 أغسطس 00:48 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
الشباب.. ثروة الإمارات الحقيقية ورهانها لصناعة المستقبل
icon الخلاصة icon
إجماع مسؤولين: شباب الإمارات ثروتها وتمكينهم نهج راسخ عبر الثقة وتحمل المسؤولية والمشاركة بالقرار لتحويل الأفكار لأثر وابتكار وريادة
أجمع شيوخ ووزراء ومسؤولون على أن الشباب يمثلون القوة والثروة الحقيقية لدولة الإمارات، والرهان الأبرز لصناعة المستقبل وتعزيز مسيرة التنمية والريادة، مستندين إلى رؤية القيادة الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب نهجاً استراتيجياً راسخاً.
وأكدوا، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أن التمكين الحقيقي يتجاوز إطلاق المبادرات إلى منح الشباب الثقة والمساحة لتحمل المسؤولية وقيادة المشاريع والمشاركة في صناعة القرار.
من التفكير إلى التنفيذ والأثر
وقالت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة، في اليوم العالمي للشباب، نؤكد أن شبابنا اليوم يمتلكون رصيداً هائلاً من الوعي والمعرفة، والاستيعاب الذكي لمتغيرات الاقتصاد الحديث، لكن الإنجاز يتمثل في نقل هذه العقول المبدعة من منصة «التفكير والتخطيط» إلى ميدان «التنفيذ والأثر». إن العالم اليوم لا يمنح جوائزه لمن ينتظرون الظروف المثالية، بل يُمهد الطريق لمن يملكون الجرأة على اتخاذ الخطوة الأولى، ويرون في كل تحدٍ فرصة للتعلم وتطوير الذات.
محرك صناعة المستقبل
أكد الشيخ مروان بن راشد المعلا، رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جعلت تمكين الشباب نهجاً راسخاً، ووضعتهم في صميم مسيرة التنمية، باعتبارهم شركاء رئيسيين في صناعة المستقبل وقوة فاعلة في ترسيخ مكتسبات الوطن وتعزيز ريادته العالمية.
وقال، في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام: «إن مستقبل الدول لم يعد يُقاس بحجم مواردها، بل بقدرتها على إعداد شباب يمتلكون المعرفة والمرونة والقدرة على قيادة التغيير، وتحويل الطموحات إلى إنجازات، والأفكار إلى مشاريع وأثر مستدام. وقد أدركت الإمارات مبكراً أن تمكين الشباب لا يقتصر على توفير الفرص، بل يقوم على منحهم الثقة وتحمل المسؤولية، وإشراكهم في صناعة القرار وصياغة ملامح المستقبل».
الابتكار وصناعة المستقبل
أكد سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن اليوم العالمي للشباب يمثل محطة لتسليط الضوء على أهمية الاستثمار في الإنسان، بصفته الأساس الذي تنطلق منه طاقات الشباب نحو الابتكار وصناعة المستقبل، بما يعزز جاهزية القطاعات الحيوية لمواكبة المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص.
روح الوطن وطموحه
وأكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، أن اليوم العالمي للشباب مناسبة متجددة للاعتزاز بشباب الإمارات، الذين يجسدون روح الوطن وطموحه، ويحملون بثقة مسؤولية المشاركة في مسيرة التنمية والريادة، مستندين إلى رؤية قيادتنا الرشيدة التي تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الراسخ لصناعة الغد.
طموحات شبابية متنوعة
قال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع «إمباور»: يأتي شعار هذا العام «سياقات مختلفة وتطلعات مشتركة»، ليؤكد أن تنوع البيئات التي يعيش فيها الشباب لا يلغي وحدة طموحاتهم في امتلاك المعرفة، والمشاركة في صنع القرار، والوصول إلى فرص تتيح لهم إثبات قدراتهم وبناء مستقبلهم.
يقول د. أحمد سعيد بن مسحار، الأمين العام للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي: «في يوم الشباب، نحتفي بالإبداعات الخلّاقة والطاقات اللامحدودة لجيل الشباب الذين يحملون على عاتقهم آمال وتطلعات مجتمعاتهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وبناء مستقبلٍ أكثر ازدهاراً وإشراقاً لأوطانهم».
بناة الأوطان وصناعة المستقبل
ويرى أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن «يوم الشباب مناسبة لتجديد الاعتزاز بالدور المحوري الذي يؤديه الشباب في بناء الأوطان وصناعة مستقبلها، وفرصة للتأكيد على أن تمكينهم لم يعد خياراً، بل كان نهجاً استراتيجياً تتبناه دولة الإمارات.
يقول الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: «تمثّل المناسبة فرصة للتأكيد على أن مستقبل الدول لم يعد يُقاس بحجم مواردها الطبيعية، وإنما بقدرتها على إعداد شباب يمتلكون المعرفة، والمرونة، والقدرة على قيادة التغيير في عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة».
أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن الشباب هم العنصر الفاعل في صناعة مجتمعات المعرفة القادرة على مواكبة تغيرات العصر السريعة، والمحرِّك الرئيسي في بناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار وأكثر ازدهاراً وتقدماً.
القوة الدافعة للتحوّل الاجتماعي
قالت سلامة العميمي، المدير العام لهيئة الرعاية الأسرية: «إن رؤيتنا في هيئة الرعاية الأسرية، وهي امتداد لرؤية قيادتنا الرشيدة، تتجاوز مجرد تقديم الخدمات وتوفير مظلة رعاية ودعم للشباب، بل نحن نسعى جاهدين إلى صياغة شراكة حقيقية تُشرك طاقات الشباب كعناصر أساسية وعوامل تغيير فاعلة لحماية الأسرة وتعزيز تماسكها».
الشباب يقودون ريادة الأعمال
وتقول سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): «يشهد قطاع ريادة الأعمال تحولاً واضحاً تقوده كفاءات شابة تمتلك الجرأة على تحويل الأفكار إلى شركات واعدة، وتطوير حلول تستجيب لتحديات اليوم».
قالت هنادي اليافعي - مدير عام مؤسسة سلامة الطفل: «مناسبة لتأكيد أن دور الشباب لا يقتصر على قيادة الاقتصاد والابتكار وصناعة المستقبل، بل يشمل أيضاً الإسهام في بناء مجتمعات أكثر وعياً وتماسكاً وقدرة على حماية أطفالها».
الاستثمار في طاقات الشباب
تقول ميساء سيف السويدي، المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف، نجدد في هيئة الشارقة للمتاحف التزامنا بالاستثمار في طاقات الشباب، إيماناً بأنهم شركاء أساسيون في حفظ التراث الثقافي وصناعة مستقبل أكثر استدامة وابتكاراً.
أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن الشباب يمثلون قوة فاعلة في تنمية المجتمعات، بفضل طاقاتهم وأفكارهم الطموحة وقدرتهم العالية على الإبداع والابتكار.
خالد النعيمي: استعراض تجارب تعزز جاهزيتهم
أكد خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، أن المناسبة تسلط الضوء على دور الشباب في قيادة التحولات وصناعة الفرص، واستعراض التجارب والمبادرات التي تعزز جاهزيتهم وترسخ إسهامهم في بناء مجتمعات متقدمة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة