الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بيروت تتطلع إلى دور أمريكي للجم التصعيد

عون: لن نسمح ببقاء إسرائيل في أيّ شبر من لبنان

12 أغسطس 2026 00:03 صباحًا | آخر تحديث: 12 أغسطس 01:56 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
عون: لن نسمح ببقاء إسرائيل في أيّ شبر من لبنان
icon الخلاصة icon
تصعيد إسرائيلي يهدد مفاوضات سبتمبر؛ عون يؤكد تقدماً ورفض بقاء الاحتلال؛ واشنطن تعلن جولة جديدة؛ لبنان يلغي الإعدام واحتدام سجال حكومي
بيروت: «الخليج»، وكالات
تواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، أمس الثلاثاء، ما يهدّد الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية المقررة في مطلع سبتمبر المقبل، بعدما لوّح لبنان بعدم المشاركة فيها اذا استمر التفلّت الإسرائيلي، وسط المراهنة على دور أمريكي للجم هذا التصعيد، بخاصة مع زيارة رئيس هيئة الإشراف على تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي الجنرال جوزيف كليرفيلد لبيروت، اليوم الأربعاء، لبحث الوضع في الجنوب ومسار المفاوضات، في وقت أكد الرئيس اللبناني ​جوزيف عون​ أن المفاوضات تحقق تقدماً، ولن نسمح لإسرائيل بالبقاء في أي شبر من لبنان، في حين ألغى البرلمان اللبناني عقوبة الإعدام، واستبدلها بالأشغال الشاقة المؤبدة، وسط سجال بين رئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الدفاع ميشال منسى.
وواصلت إسرائيل تصعيدها العسكري في جنوب لبنان، حيث شهد الجنوب سلسلة غارات وقصف مدفعي إسرائيلي، تركزت في محيط النبطية ووادي الحجير، وسط تقارير عن أضرار لحقت بسيارات إسعاف خلال توجهها إلى موقع غارة استهدفت سيارة. واستهدفت غارة شنتها مسيرة إسرائيلية سيارة عند أطراف النبطية أدت إلى وقوع إصابة بحالة حرجة، ولدى محاولة فرق الإسعاف في حي الجامعات بالنبطية، نقل مصاب جراء الغارة، أغارت مسيّرة إسرائيلية على سيارة الإسعاف ما أدى إلى إصابة ثانية وأضرار مادية.
كما ألقت مسيرة إسرائيلية مواد متفجرة وحارقة في محيط حي الجامعات عند أطراف بلدة كفررمان جنوب لبنان. واستهدف قصف إسرائيلي مدفعي وادي الحجير، فيما اندلع حريق في أطراف بلدة النبطية الفوقا، أسفل تلة الدبشة جراء القصف المدفعي. ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان.
من جهة أخرى، أكد الرئيس عون​ أن المفاوضات تحقق تقدماً وتظل في كل الأحوال أفضل من نتائج الحرب المدمرة علينا، مشيراً خلال لقائه وفد المؤسسة المارونية للانتشار​، إلى أن «حجم الاعتداءات الإسرائيلية انحصر بعد توقيع صيغة الاطار، ما انعكس إيجاباً على عودة اللبنانيين لتمضية الصيف في وطنهم». وشدّد عون على أن «ليس هناك خلاف بين اللبنانيين على الأهداف، من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، وإعادة إعمار ما تهدّم»، موضحاً أنه «في النهاية لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء على أرضنا».
وفي السياق، أكد مسؤول أمريكي جولة المباحثات المُقبلة بين لبنان وإسرائيل مطلع سبتمبر المقبل، وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية: «نشعر بالتفاؤل في مسار مباحثات لبنان وإسرائيل وندرك الصعوبات، وعقدنا مباحثات منفصلة مع الوفد اللبناني بشأن إعادة الإعمار»، كاشفاً أن «لبنان وإسرائيل ناقشا قيام طرف ثالث بمهام إزالة الألغام»، مشدداً على أن «حزب الله» لا يزال يحاول تخريب المحادثات. في غضون ذلك، أقرّ البرلمان اللبناني، الثلاثاء، إلغاء عقوبة الإعدام، المجمّد تطبيقها في البلاد منذ أكثر من عقدين، ليصبح لبنان بذلك أول بلد في الشرق الأوسط ينهي رسمياً، هذه العقوبة. وبدأ البرلمان جلسة تشريعية، الثلاثاء، تستمر ليومين، وضع على جدول أعمالها بنوداً عدة، بينها قانون للعفو العام، يثير إقراره جدلاً وانقساماً منذ سنوات. وأقرّ البرلمان بعد افتتاح الجلسة «اقتراح القانون الرامي إلى إلغاء عقوبة الإعدام في لبنان»،   وحصل سجال وصراخ بين رئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الدفاع ميشال منسى، قبيل الجلسة بشأن ملف العفو العام، وذكر أن سبب الخلاف هو أنّ منسى كان يريد إلقاء كلمة تعبّر عن موقف الجيش اللبناني، وسلام يعتبر أنّ رئيس الحكومة هو الذي يعبّر عن موقف الحكومة، وغادر بعدها منسى الجلسة.
ووصف وزير العدل عادل نصار من البرلمان قرار إلالغاء بـ «التاريخي».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة