أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السموّ رئيس الدولة، عبر منصة «إكس» أنه لا يمكن للمنطقة أن تستمر في حالة اللاحرب واللاسلم إلى ما لا نهاية؛ فاستقرارها ومستقبل شعوبها يتطلبان وضوحاً في الرؤية والمسار. وفي الوقت ذاته، لا يمكن أن تقوم المرحلة القادمة على قواعد هشة أو ترتيبات منفصلة عن القانون الدولي وأسس التعايش السلمي واحترام السيادة ومنطق السلام. الهدف هو الانتقال إلى استقرار مستدام تحكمه قواعد واضحة ومشتركة.
من جانبه، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين بأنهم «مفاوضون مخادعون»، قائلاً في مقابلة نُشرت في وقت متأخر، أمس الأول الاثنين إن بعض الخيارات المتاحة أمامه تتمثل في «التريث» وترك طهران تنهار اقتصادياً أو ضربها «بقوة شديدة جداً».
وأضاف ترامب في مقابلة هاتفية مع (ريل أمريكا فويس): «أنا أتفاوض نوعاً ما... إنهم مفاوضون مخادعون للغاية».
ووصف ترامب إحدى استراتيجياته المحتملة قائلاً: «أواصل ما أفعله الآن: التريث ومتابعة مدى سوء أوضاعهم».
وقال ترامب، في إشارة إلى الأصول الإيرانية المجمدة «من الناحية الاقتصادية، هم في وضع كارثي. لا يمكنهم اقتراض المال. نحن نسيطر على أموالهم، على ما كان لديهم، وهو مبلغ كبير. كانت لديهم أموال طائلة، ونحن نملك السيطرة الكاملة عليها. أنا من يدير شؤونهم المصرفية».
وأضاف ترامب أن الخيار الآخر يتمثل في «ضربهم بقوة، بقوة شديدة».
في غضون ذلك، أعلنت باكستان، أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى «نوع ما» من الاتفاق.
في حين قالت قطر إن المحادثات حول إدارة مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة على الرغم من التقارير التي تفيد بوقوع هجومين جديدين على سفينتين في المنطقة.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي قوله إن طائرة هليكوبتر عسكرية أمريكية استهدفت سفينة حاولت كسر الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
بدورها، قالت وزارة النقل اليمنية إن أربعة من أفراد طاقم سفينة شحن صغيرة قتلوا في هجوم شنته جماعة الحوثي على الناقلة في مضيق باب المندب، الثلاثاء.