الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بعد 40 عاماً.. صديقتان في هولندا تكتشفان أنهما شقيقتان من الهند

12 أغسطس 2026 21:22 مساء | آخر تحديث: 12 أغسطس 21:28 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بعد 40 عاماً.. صديقتان في هولندا تكتشفان أنهما شقيقتان من الهند
icon الخلاصة icon
اختبار DNA يكشف بعد 40 عاماً أن صديقتين متبنتين في هولندا من أصل هندي شقيقتان بيولوجيتان وتستأنفان علاقتهما بقوة
كشفت نتيجة اختبار للحمض النووي قصة إنسانية مؤثرة جمعت بين امرأتين من أصول هندية عاشتا طفولتهما في هولندا دون أن تعرف إحداهما بوجود الأخرى، قبل أن تثبت الفحوص بعد نحو أربعة عقود أنهما شقيقتان بيولوجيتان.
وتركت مينا جيلتينك وميتال تييسن دار الأيتام في الهند وهما رضيعتان، قبل أن تتبناهما عائلتان مختلفتان في هولندا، حيث نشأتا على مسافة قريبة من بعضهما البعض، وجمعتهما صداقة قصيرة في مرحلة الطفولة، من دون أن تدركا وجود صلة قرابة بينهما، بحسب صحيفة ذا هندو.
وأظهر اختبار الحمض النووي الذي أجرته مينا جيلتينك عبر منصة «ماي هيريتج» في أبريل الماضي، تطابقاً نادراً بنسبة 100%، أكد أن ميتال تييسن هي شقيقتها.

لقاء الطفولة.. رابط لم تفسره الصدفة

التقت الشقيقتان للمرة الأولى عام 1996 خلال تجمع للأطفال المتبنين، عندما كانتا مراهقتين وتعيشان على بعد نحو 130 كيلومتراً من بعضهما البعض.
وشعر الطرفان منذ اللقاء الأول بترابط قوي لفت انتباه الأصدقاء، الذين لاحظوا التشابه الكبير بينهما، قبل أن تتبادلا العناوين ويبدأ تواصلهما كصديقتين مقربتين، حتى إنهما كانتا تطلقان على بعضهما لقب «الأخت» على سبيل المزاح.
وانقطع التواصل بينهما لاحقاً لمدة 15 عاماً، قبل أن تعيد نتيجة اختبار الحمض النووي جمعهما وتكشف أن العلاقة التي جمعتهما في الصغر لم تكن مجرد تشابه أو مصادفة.

بداية جديدة بعد لقاء الشقيقتين

منذ اكتشاف العلاقة بينهما، أصبحت مينا وميتال تتواصلان يومياً لساعات عبر المكالمات والرسائل، كما جمعهما لقاء مؤثر في هولندا شهد لحظات من الدموع والأحضان والضحكات.
ولم تدرك ميتال تييسن في البداية أن نتيجة الاختبار قادتها إلى الفتاة نفسها التي التقت بها قبل 30 عاماً، قبل أن تبحث عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتشاهد الصور التي أكدت لها الحقيقة.

اكتشاف أعاد ترتيب الحياة

قالت مينا جيلتينك، البالغة من العمر 43 عاماً، إنها عثرت على جزء مفقود من حياتها بعد اكتشاف حقيقة علاقتها بميتال تييسن، موضحة أنها عاشت سنوات طويلة بإحساس بوجود فراغ داخلي قبل أن تجد الإجابة التي غيرت مسار حياتها.
وأضافت أن اللقاء الأول مع شقيقتها بعد ظهور نتيجة الاختبار منحها شعوراً عميقاً بالانتماء، كأنها عادت إلى مكان مألوف بعد سنوات من البحث غير المقصود.
أما ميتال تييسن، 44 عاماً، فأوضحت أنها لم تكن تملك أي معلومات عن عائلتها البيولوجية، رغم أنها نشأت في أسرة هولندية أحاطتها بالحب، لكنها ظلت تحمل شعوراً داخلياً بالافتقاد.
وأشارت إلى أن اكتشاف صلة القرابة شكل لحظة استثنائية بالنسبة لها، بعدما أدركت أن الفتاة التي ارتبطت بها في طفولتها لم تكن مجرد صديقة، بل شقيقتها التي عاشت معها جزءاً من حياتها من دون أن تعرف الحقيقة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة